RSS

Tag Archives: الديون

الدَّين همٌّ وعلاج

محمد بن عبد الله السحيم

6TYbMyg1dX9H2Yrx102030303000_jpgجلس علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – يوماً متأملاً أشد مخلوقات الله – سبحانه – فقال: ” أشدّ خلق ربك عشرة: الجبال، والحديد ينحت الجبال، والنار تأكل الحديد، والماء يطفئ النار، والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء، والريح تقل السحاب، والإنسان يتقي الريح بيده ويذهب فيها لحاجته، والسكر يغلب الإنسان، والنوم يغلب السكر، والهم يمنع النوم، فأشد خلق ربك الهم ” رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: رجاله ثقات، فالهمُّ من أشد ما يفتك بصحة المرء ورشده، ولذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يستعيذ بالله منه دوماً، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: ”كنت أخدم النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا نزل فكنت أسمعه كثيراً يقول: ” اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وقهر الرجال “، والهموم تتنوع وتختلف، ومن أشد الهموم وطأة على المرء همُّ الدين، فمن الأمثلة السائرة عند العرب في ذلك قولهم:
لا همَّ إلا همُّ الدين، وقولهم: الدَّينَ ولو درهم ( أي: احذر )، وكان يقال: الَّدين ينقص من الدِّين والحسب، ويقال: الدَّين همٌّ بالليل ومذلة بالنهار، ويقال: إياكم والدَّين فإن أوله همّ وآخره حرب، ويقال: الدَّين رق، فليختر أحدكم أين يضع رقه، وكان يقال: الأذلة أربعة: النمام والكذاب والفقير والمديان، ويقال: حرية المسلم كرامته، وذله دينه، وعذابه سوء خلقه، وقال عمر بن عبد العزيز: الدَّين وقر طالما حمله الكرام، وبث أحدهم معاناته مع الدَّيْن شعراً فقال:

ألا ليت النهار يعود يومــــاً * فإن الصبح يأتي بالهموم
حوائج ما نطيق لها قضاءً * ولا دفعاً وروعاتُ الغريم

إكمل قراءة بقية الموضوع

Advertisements
 

الأوسمة:

محمد حكيم سعودي مبتعث يحكي تجربته

محمد حكيم
شاب سعودي مبتعث يحكي تجربته في الابتعاث ومعاناته من جهة المكافأة وتنظيم المصروف.
وكيف استطاع بعد ما مر به من ظروف عصيبة أن يحل هذا المشكلة ويوفر مبلغا كبير من المال .
فيديو ممتع ومفيد للطلاب المبتعثين خصوصا ولكل من يريد أن يتعلم ادارة المصروف وتوفيره.

 

الأوسمة: , ,

الرهن العقاري السيناريوهات و التحفظات

ضيف الحلقة : الدكتور حمزة السالم – دكتور الاقتصاد في جامعه الامير سلطان

 

 

الأوسمة: ,

طريقة رقائق الثلج

فيصل كركري

 

 

الأوسمة: , , ,

حياتنا والديون

ياسر بن عبد الرحمن آل عبد السلام

في ظل تسارع الحياة العصرية وكثرة المغريات والمتطلبات التي لا يواكبها في العادة زيادة مطّردة في الدخول يلجأ البعض إلى الاقتراض بالدين لمجاراة ظروف الحياة، ومن طرائف المشاهدة هنا عندما يدخل أحد موظفي البنوك إلى أحد المجالس تجد الناس يسألونه عن طريقة أخذ الدين ويتصلون عليه ويسألونه أن يسهل لهم إجراءات الدين فإذا بدأت الأقساط عليه أخذ بالتحسر والتألم والتنفيس عن نفسه في نقد البنك وأنه مغالٍ في أرباحه بل ويتعدى ذلك إلى نقد المنتجات الإسلامية إذا كان التمويل مجازاً من هيئة البنك ويلوم المشايخ على سكوتهم عن مثل هذا الظلم في رأيه! بل إنه من أعجب ما رأيت أن أحدهم عندما كبّل نفسه بالديون أصبح يبحث عن قشة تنقذه مما هو غارق فيه فرفع دعوى على أحد البنوك بأن منتجها التمويلي غير شرعي واستند على فتوى لأحد المشايخ بالتحريم ويطالب البنك بدفع جميع ما دفعه لهم وبتعويض نفسي عما لحق به وعندما أحضر البنك قرار الهيئة الشرعية التي لديه والعقود موقعةً من أعضائها حكم لمصلحة البنك وأسقطت دعواه.

إكمل قراءة بقية الموضوع

 

الأوسمة:

جمعية الموظفين

ورد للموقع استفسارا شرعيا حول فكرة نشرت في موضوع: إلى كل من اثقلته الديون والهموم ،، تريد التخلص من ديونك ،، تفضل والفكرة هي جمعية لتسديد الديون ( عائليه أو اصدقاء أو زملاء عمل ) وملخصها:

مجموعة ينشأها ممن أثقلتهم الديون ،، وعلى أن يوضع لها نظام وتدرس ديون أعضائها ،، ويقدم الدين الذي فوائده مرتفعه ( حسب التفاهم ) أو بالقرعه ،، وعلى أن ينتخب شخص محدد لجمع الأموال الشهريه وتنظيم طريقة السداد للجهة مع التفاهم معها للتخفيض ورفع الفوائد عن الدين ،، ويشترط أن لا يتلقى عضو الجمعيه المبلغ بيده لضمان عدم تحقيق الهدف المنشود من إنشاء هذه الجمعيه ،، كما يجب أن يكون كل ذلك كتابة وتوثيق ،، وبأتفاق جميع الأطراف قبل البدء.

والاستفسار الذي ورد لنا من أبو خالد الجكني هو:

أخشى أن تكون الطريقة المقترحة من صاحب المقالة في تسديد الديون عن طريق ما أسماه جمعية لتسديد الديون فيه صورة من صور الربا من باب أسلفني على أن أسلفك، فليراجع في ذلك أهل التخصص والله أعلم

فتم عرض الاستفسار على الشيخ عادل باريان وفقه الله فأجاب بالتالي:

إكمل قراءة بقية الموضوع

 

الأوسمة:

حان وقت التخلص من بطاقتك الائتمانية

فيصل كركري

من خلال النصائح التي أقدمها في مجال إدارة الأموال الشخصية، فإن هناك العديد من النقاط التي لا يقتنع بها بعض من يتابعني أو يقرأ لي. ومن أهم هذه النقاط مسألة التعامل مع بطاقات الائتمان. لذا آثرت أن أخصص هذه التدوينة لشرح خطر هذه البطاقات على الأفراد بالتفصيل علها تُسهِم في إقناع أولائك الذين ما زالوا مترددين في التخلي عن بطاقاتهم الائتمانية.

البطاقة دين

مهما زينوا لك من محاسن بطاقات الائتمان، فإنها مجرد دَين لا غير. وحتى لو فكرت بأنك لا تقترض باستخدامك بطاقتك، فيبقى السبب الرئيسي لامتلاكها هو الحصول على رصيد إضافي وسداده على جرعات (أقساط). بل حتى أولائك الذين يسددوا التزاماتهم أولا بأول، فإنهم معرضون لتجاهل الدفع والركون للأقساط من وقت لآخر.

دَين مستمر

إكمل قراءة بقية الموضوع

 

الأوسمة: ,

 
%d مدونون معجبون بهذه: