RSS

Tag Archives: الاستثمار

أنت مطرود من العمل

التحق شاب امريكى يدعى ” والاس جونسون ” بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره ،

حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه ،
وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته
واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا بلا عوده !

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: ,

21 قانونا للحصول على المال

نتكلم اليوم عن محاضرة للعجوز المخضرم براين تريسي (أنصحك بشدة أن تقرأ قصته مرات)، يتحدث فيها عن حصيلة خبرته في الحياة، ودراسته لأسباب ومُسَـلمات وقوانين الحصول على المال، من واقع خبرته الشخصية ومن واقع مشاهداته، عبر وظائفه السابقة، واستشاراته لكبرى الشركات، ومحاضراته لأكثر من 2 مليون شخص حول العالم. المحاضرة تتحدث عن قوانين راسخة، من يتبعها سيبدأ يكسب المال، ويحافظ عليه ويدخل عالم الأثرياء.

وإن الحديث عن هذه القوانين المادية لا يعني أهمالنا للأمور الشرعية الأخرى والتي بلا شك أنها في غاية الأهمية وأنها تزيد المال مثل: الاستغفار والصدقة والتوكل على الله و .. و .. ولكن المقصود أن نستفيد من خبرة هؤلاء ونعمل بها فهي في النهاية أسباب تؤدي بإذن الله تعالى إلى زيادة المال.

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: ,

لدي فائض في موازنتي .. ماذا أفعل بها؟!!

الاسم: ابو فهد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لقد قمت بقراءة التنظيم المالي للاسره واستفدت منها كثيرا ولله الحمد ولاكن لدي استفسار بسيط انا راتبي ولله الحمد 14,018.88 اي  مجموع الالتزامات 9,648.88 + مجموع المخصصات 1,400+ ادخار وطوارىء 1,400= 12,448.88

الراتب الاجمالي 14,018.88-12,448.88=1,570 المتبقي من الراتب السؤال ماذا افعل في المتبقي هل اقوم بصرفة او ادخاره .

مع الشكر
ابو فهد

الإجابة:

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: ,

الاستثمار ليس للأغنياء فقط!!

الاستثمار إمكانية متوفرة بالقليل من المال!!
كلمة استثمار قد تعني للبعض من ذوي الدخل المحدود أنها كلمة أو نشاط تجاري لا يعنيهم وليس في مقدورهم، فهو للمرفهين وللأغنياء فقط، وهذا مفهوم خاطئ، فالاستثمار لا يحتاج بالضرورة إلى رأس مال كبير أو ثروة طائلة لكي يبدأ الإنسان مشوار الثروة والغنى، فبالقليل من النقود يستطيع الإنسان أن يبدأ في دفع عجلة الاستثمار.
قد يصعب على بعض الناس أن يؤمنوا الطلبات الضرورية للحياة، دعك من توفير مبلغ، وهو ما يحتاجه الإنسان لكي يقوم بعملية استثمار، فالاستثمار يتطلب مالا سائلا متوفرا لتنميته.
وفي دراسات اقتصادية موسعة، تبين أنه كلما زاد دخل الإنسان كلما زادت مصاريفه، بحكم الطبيعة البشرية في حب التملك والشراء، حتى أن الأغنياء أيضا يشكون من أنهم محدودو القدرة على الشراء، ذلك لأن شرائح شرائهم هي أيضا من الأنواع الغالية التي يعجزون كثيرا عن شرائها. من هذا المبدأ، يكون الجميع الغني والفقير في مستوى واحد من العجز في تلبية الاحتياجات، ودائما هناك حاجة للمال، أي أن حد الإشباع بالمال لا يمكن تحقيقه.الدخل المحدود الثابت ميزة:
إن أصحاب الدخل المحدود هم فئة العمال والموظفين بكل فئاتهم، ويوصف هذا الدخل بأنه محدود لأن الزيادات الطارئة عليه قليلة، ولا ينمو هذا الدخل إلا نموا بطيئا بالعلاوات أو الترقيات التي لا تتم إلا كل عدة سنوات.
ولكن أهم ميزة في هذا الدخل أنه دخل ثابت. وهذا أمر هام يميزهم عن غيرهم من ذوي الدخول المتغيرة، أولئك الذين يعملون زمنا وينقطعون عن العمل أزمانا، مما يعني أن ما يوفرونه في أيام العمل يصرف في أيام الأعطال.
أكثر الناس مهما زاد دخلهم فإنهم لا يشعرون بهذه الزيادة، فهي تتسرب من أيديهم، وكأنها ماء في منخل، ويتمنى كل منهم أن يتمكن من توفير أي مبلغ، ولكنه لا يستطيع ذلك، فان الحاجات والمصاريف أكثر من الدخل كما يعتقدون.
ولكن هذا التذمر من المصروف والتوسع في الإنفاق لا يمكن اكتشافه بدون تتبع مخارجه، وهذا سر قلما يعرفه أو يتتبعه الكثير من الموظفين وذوي الدخل الثابت.
الميزانية الشهرية ضرورية:
يجب على كل إنسان مهما كان دخله أن يضع لنفسه ميزانية، ليس لغرض التوفير ولكن لتنظيم حياته المالية، ومعرفة دخله ومصروفه، فعندما يقرر أن يعرف ميزانيته في آخر الشهر أو آخر الفصل أو في آخر العام، فإنه سيبدأ في تسجيل مصروفاته، بالتفصيل، وعندما يراجع كشف مصروفاته في نهاية المدة، سواء أكان شهرا أو فصلا، سيجد الإجابة التي لم يكن يتوقعها، سيعرف نوع مصاريفه، وسيعرف أين تذهب أمواله بدون أن يشعر.
ومن الأمثلة الواقعية عن ميزانية لأحد الموظفين(أسرة من 4 أشخاص) الذين كان دخلهم هو 2000 دولار شهريا:

( اكمل قراءة الموضوع)

 

الأوسمة: , ,

ما لا تملك ثمنه فأنت لا تحتاجه

د. أميرة علي الزهراني –  مجلة اليمامة
الادخار مهما كان قليلاً إلا أنه يبعث اطمئناناً كبيراً، وما يتم توفيره ليس حقيقة هو المال، إنما أمنك النفسي من الشعور بأنك لن تضطر إلى حرج الاستدانة والإذلال إذا ما تعرضت لازمة مالية مفاجئة.

بهذا المدخل بدأ المستشار المهندس سلمان الشمراني محاضرته حول “حسن إدارة مواردك المالية الشخصية” بمكتبة الملك عبد العزيز فرع المربع، في الثاني والعشرين من شهر فبراير. وبحضور تسع وثمانين سيدة وعشرات الرجال أثبتت مديرة المكتبة، كعادتها في كل محاضرة أعدتها بتميز، الأستاذة فاطمة الحسين، أن احترام اهتمامات الناس والعناية بتفاصيل همومهم الصغيرة، يضمن لك حضوراً جماهيرياً طاغياً، ليسوا نخبة المفكرين والمثقفين والإعلاميين لكنهم الأشد صدقاً والأكثر وفاء لقضاياهم.

سبعة مفاتيح، بدأها المستشار سلمان الشمراني، قادرة، بمشيئة الله، على أن تضمن طريقة تنظم من خلالها مواردك المالية، وتحرز تقدماً مذهلاً في مجال الاستثمار المربح.

أن تحدد “أولاً” ماذا يعني لك المال؟ ما هي دوافعك من الحصول على المال؟ ما الذي يجعلك تفتح محفظتك في كل مرة وتقرر الشراء؟ هل هي الحاجة، أم التميز، أم المتعة …
حدد أهدافك مما تحصل عليه من المال سواءً كان راتباً شهرياً أو أي عائد مادي آخر؛ شراء سكن، امتلاك سيارة، بناء عمارة والاسترزاق من أجرتها … حدد أهدافك بدقة ومصداقية واعلم بأنه لا أحد في مقدوره أن يصيب أهدافاً لا يراها !!

(اكمل قراءة الموضوع)

 

الأوسمة: , , , ,

 
%d مدونون معجبون بهذه: