RSS

Category Archives: 05- كيف تتعامل مع الديون

كيف تتعامل مع الديون؟

أيهما أفضل، سداد الدين أم الاستثمار؟

Advertisements
 

الدَّين همٌّ وعلاج

محمد بن عبد الله السحيم

6TYbMyg1dX9H2Yrx102030303000_jpgجلس علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – يوماً متأملاً أشد مخلوقات الله – سبحانه – فقال: ” أشدّ خلق ربك عشرة: الجبال، والحديد ينحت الجبال، والنار تأكل الحديد، والماء يطفئ النار، والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء، والريح تقل السحاب، والإنسان يتقي الريح بيده ويذهب فيها لحاجته، والسكر يغلب الإنسان، والنوم يغلب السكر، والهم يمنع النوم، فأشد خلق ربك الهم ” رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: رجاله ثقات، فالهمُّ من أشد ما يفتك بصحة المرء ورشده، ولذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يستعيذ بالله منه دوماً، ففي صحيح البخاري عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: ”كنت أخدم النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا نزل فكنت أسمعه كثيراً يقول: ” اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وقهر الرجال “، والهموم تتنوع وتختلف، ومن أشد الهموم وطأة على المرء همُّ الدين، فمن الأمثلة السائرة عند العرب في ذلك قولهم:
لا همَّ إلا همُّ الدين، وقولهم: الدَّينَ ولو درهم ( أي: احذر )، وكان يقال: الَّدين ينقص من الدِّين والحسب، ويقال: الدَّين همٌّ بالليل ومذلة بالنهار، ويقال: إياكم والدَّين فإن أوله همّ وآخره حرب، ويقال: الدَّين رق، فليختر أحدكم أين يضع رقه، وكان يقال: الأذلة أربعة: النمام والكذاب والفقير والمديان، ويقال: حرية المسلم كرامته، وذله دينه، وعذابه سوء خلقه، وقال عمر بن عبد العزيز: الدَّين وقر طالما حمله الكرام، وبث أحدهم معاناته مع الدَّيْن شعراً فقال:

ألا ليت النهار يعود يومــــاً * فإن الصبح يأتي بالهموم
حوائج ما نطيق لها قضاءً * ولا دفعاً وروعاتُ الغريم

إكمل قراءة بقية الموضوع

 

الأوسمة:

الرهن العقاري السيناريوهات و التحفظات

ضيف الحلقة : الدكتور حمزة السالم – دكتور الاقتصاد في جامعه الامير سلطان

 

 

الأوسمة: ,

حياتنا والديون

ياسر بن عبد الرحمن آل عبد السلام

في ظل تسارع الحياة العصرية وكثرة المغريات والمتطلبات التي لا يواكبها في العادة زيادة مطّردة في الدخول يلجأ البعض إلى الاقتراض بالدين لمجاراة ظروف الحياة، ومن طرائف المشاهدة هنا عندما يدخل أحد موظفي البنوك إلى أحد المجالس تجد الناس يسألونه عن طريقة أخذ الدين ويتصلون عليه ويسألونه أن يسهل لهم إجراءات الدين فإذا بدأت الأقساط عليه أخذ بالتحسر والتألم والتنفيس عن نفسه في نقد البنك وأنه مغالٍ في أرباحه بل ويتعدى ذلك إلى نقد المنتجات الإسلامية إذا كان التمويل مجازاً من هيئة البنك ويلوم المشايخ على سكوتهم عن مثل هذا الظلم في رأيه! بل إنه من أعجب ما رأيت أن أحدهم عندما كبّل نفسه بالديون أصبح يبحث عن قشة تنقذه مما هو غارق فيه فرفع دعوى على أحد البنوك بأن منتجها التمويلي غير شرعي واستند على فتوى لأحد المشايخ بالتحريم ويطالب البنك بدفع جميع ما دفعه لهم وبتعويض نفسي عما لحق به وعندما أحضر البنك قرار الهيئة الشرعية التي لديه والعقود موقعةً من أعضائها حكم لمصلحة البنك وأسقطت دعواه.

إكمل قراءة بقية الموضوع

 

الأوسمة:

حان وقت التخلص من بطاقتك الائتمانية

فيصل كركري

من خلال النصائح التي أقدمها في مجال إدارة الأموال الشخصية، فإن هناك العديد من النقاط التي لا يقتنع بها بعض من يتابعني أو يقرأ لي. ومن أهم هذه النقاط مسألة التعامل مع بطاقات الائتمان. لذا آثرت أن أخصص هذه التدوينة لشرح خطر هذه البطاقات على الأفراد بالتفصيل علها تُسهِم في إقناع أولائك الذين ما زالوا مترددين في التخلي عن بطاقاتهم الائتمانية.

البطاقة دين

مهما زينوا لك من محاسن بطاقات الائتمان، فإنها مجرد دَين لا غير. وحتى لو فكرت بأنك لا تقترض باستخدامك بطاقتك، فيبقى السبب الرئيسي لامتلاكها هو الحصول على رصيد إضافي وسداده على جرعات (أقساط). بل حتى أولائك الذين يسددوا التزاماتهم أولا بأول، فإنهم معرضون لتجاهل الدفع والركون للأقساط من وقت لآخر.

دَين مستمر

إكمل قراءة بقية الموضوع

 

الأوسمة: ,

ست وسائل لمعالجة الدين الشخصي

د. يوسف بن عثمان الحزيم

بلغت ديون السعوديين الشخصية ”184” مليار ريال سعودي تقريباً, 90 في المائة منها ذهبت كقروض استهلاكية, و10 في المائة منها ذهبت كقروض استثمارية مثل: شراء أصول عقارية لها ريع جارٍ أو أرباح رأسمالية عند بيعها, فيما آخرون لم يقترضوا ولكن ارتكبوا خطأ فادحاً باستثمار مدخراتهم الشخصية المخصصة لاستهلاك الضروري كالزواج أو استثماري لشراء منزل في سوق الأسهم، التي تعد أعلى أنماط الاستثمار مخاطرة, وحدثت الكارثة المفاجئة لهذه السوق الضحلة غير المنظمة في حينها, وما زاد الطين بلة أنه حينما أراد كل هؤلاء استعادة عافيتهم والبحث عن مصادر بديلة لسداد ديونهم أو تحسين أوضاعهم؛ عاجلتهم الأزمة المالية العالمية أو آثارها غير المباشرة.

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة:

مقارنة ثم استهلاك ثم اقتراض ثم .. ورطة!

محمد القويز

في الأسبوع الماضي تقدم لي شخص «ولنسمّه أحمد» طالباً المشورة المالية، فذكر أنه يحصل على راتب ممتاز لم يكن يحلم به قطّ (وقدره ثمانية آلاف ريال شهرياً)، ولكنه لم يعد يكفي لسد حاجاته حيث إنه ينفد منذ الأسبوع الأول من الشهر.

ولدى سؤاله وجدت أن مصاريفه الحالية لم تكن كبيرة بأي حال. ولكن القاصمة أتت عندما سألته إن كانت لديه قروض، فوجدت أنه مدين لبنك التسليف بمبلغ 20 ألف ريال (قسطه الشهري 900 ريال)، ومدين للبنك بمبلغ 13 ألف ريال (قسطه الشهري 630 ريالا)، كما أنه مدين لبطاقة الفيزا بمبلغ 11 ألف ريال (قسطه الشهري 550 ريالا)، ومدين لبطاقة الماستركارد بمبلغ 5,500 ريال (قسطه الشهري عليها 230 ريالا)، كما أنه مشترك في جمعية بمبلغ أربعة آلاف ريال (ويدفع لها شهرياً 200 ريال)، ولديه سيارة بالتقسيط تبقى من قرضها 50 ألف ريال (قسطها الشهري 1,900 ريال)، كما أنه يدفع إيجارا للبيت قدره 20 ألف سنوياً (فيجنّب له شهرياً 1,700 ريال). وللإخوة الذين لا يوجد بجانبهم آلة حاسبة، فإن مجموع هذه الأقساط المختلفة يبلغ 6,110 ريالات.

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: , ,

 
%d مدونون معجبون بهذه: