RSS

21 قانونا للحصول على المال

19 سبتمبر

نتكلم اليوم عن محاضرة للعجوز المخضرم براين تريسي (أنصحك بشدة أن تقرأ قصته مرات)، يتحدث فيها عن حصيلة خبرته في الحياة، ودراسته لأسباب ومُسَـلمات وقوانين الحصول على المال، من واقع خبرته الشخصية ومن واقع مشاهداته، عبر وظائفه السابقة، واستشاراته لكبرى الشركات، ومحاضراته لأكثر من 2 مليون شخص حول العالم. المحاضرة تتحدث عن قوانين راسخة، من يتبعها سيبدأ يكسب المال، ويحافظ عليه ويدخل عالم الأثرياء.

وإن الحديث عن هذه القوانين المادية لا يعني أهمالنا للأمور الشرعية الأخرى والتي بلا شك أنها في غاية الأهمية وأنها تزيد المال مثل: الاستغفار والصدقة والتوكل على الله و .. و .. ولكن المقصود أن نستفيد من خبرة هؤلاء ونعمل بها فهي في النهاية أسباب تؤدي بإذن الله تعالى إلى زيادة المال.

القانون الأول: المسبب والنتيجة
لكل شيء يحدث في هذه الدنيا مسبب، ولكل حدث نتيجة. عند تحري المُسببات، ستحصل على النتائج. لكي تحصل على المال، عليك أن تتبع الأسباب التي تؤدي إلى كسبه. كل من سيتبع هذه الأسباب بحذافيرها، سيحصل على ذات النتائج. الفقر له مسبباته، إذا اتبعتها انضممت للفقراء. الثراء له مسبباته، بإتباعها تصبح ثريا. يمكنك دراسة قصص الناجحين، والخروج منها بخطوات، تكررها لتحصل على نتائج مماثلة لما حصلوا عليه.

الأفكار التي تدور في عقلك هي مسببات، بينما العوامل المحيطة هي النتائج. الأفكار هي الإبداع، وعبر أفكارك فأنت تشكل عالمك الذي تعيشه. ما أنت عليه اليوم، ومن حولك، هم نتاج أفكارك على مر حياتك. عندما تغير طريقة تفكيرك، فسيتغير كل شيء تبعا لذلك.

أنت تتحول لتكون نتيجة ما تفكر فيه طوال الوقت. ليست العبرة بما يحدث لك، بل بما تفكر فيه بسبب ما حدث لك، وما يترتب على ذلك من مشاعر وردود فعل. إن ما يدور داخلك هو ما يرسم عالمك الخارجي، ولتتحكم في عالمك الخارجي، عليك أولا التحكم في عالمك الداخلي.

عندما تفكر طويلا في كسب المال، وعندما لا تسيء الظن بالمال، وعندما تثق بقدرتك على كسب المال، ساعتها ستكسب المال. النجاح المالي هو نتيجة، تسبقها مسببات محددة، عندما تتعرف على هذه المسببات، وتطبقها في حياتك، ستحصل على ذات النتائج التي حصل عليها الغير.

القانون الثاني: قانون الإيمان
ما تصدقه وتؤمن به – بكل قوة وبكل جوارحك – يصبح واقعك الذي تعيشه، فأنت ترى فقط ما تصدقه، خاصة تلك المعتقدات التي كونتها عن نفسك، بطريقة تجعلك ترفض كل ما خالف هذه المعتقدات في واقعك المحيط. أنت لا تصدق ما تراه، بل إنك ترى فقط ما تصدقه، وتجده يتفق مع معتقداتك وظنونك، خاصة فيما يتعلق بالمال.

هل تفكر طوال الوقت في أنك مولود لتكون فقيرا فاشلا؟ لا تلومن عقلك على أن صدقك ولبى لك ما تتمنى، والعكس صحيح، إذا آمنت أنك قادر على النجاح في الحياة، وأنك على موعد مع الثراء، إيمانا يصاحبه التفكير والعمل، فإنك قطعت نصف الطريق إلى بلوغ مأربك، ولذا فأنت تتحول لتصبح ما تفكر فيه.

هذا الإيمان يدفعك – دون علمك – إلى الانخراط في نشاطات من شأنها أن تصل بك إلى ما تفكر فيه. عندما تفكر في الأمر، لقد خلقنا الله جميعا متساويين، وما زاد من جهة نقص في أخرى، وما نقص هنا زاد هناك.

ما الذي كنت لتفعله لو لم يكن هناك أي عوائق أو صعوبات تواجهك، إذا كنت من أهل دنيا الأحلام، ما الذي كنت لتفعله؟

القانون الثالث: قانون التوقعات
إن ما تتوقعه، بكل ثقة، إيجابيا كان أم سلبيا، سيصبح واقعك. عندما تتوقع – بثقة – حدوث أحداث إيجابية، ستجدها تحدث فعلا. إذا توقعت بكل قوة أن مصيبة ما ستحل بك، فظنك عادة لا يخيب. الأثرياء توقعوا كسبهم للمال. الناجحون توقعوا نجاحهم. السعداء توقعوا سعادتهم.

توقع أن تنجح، وستنجح، لكن توقعك هذا يقع في نطاق سيطرتك الكاملة وتحكمك التام، لذا توقع الأفضل من نفسك ولها. تخيل دائما أنك كائن بلا حدود، وأن لديك قدرات لا نهائية تساعدك على تحقيق كل ما تريد تحقيقه بعزم وقوة. تخيل أن مستقبلك لا يحده سوى قدرتك على التخيل، وأن ما حققته للآن ليس سوى جزء صغير جدا، مقارنة بما أنت قادر على تحقيقه، وأن أفضل ما تستطيع فعله لم يأتي بعد.

القانون الرابع: قانون التجاذب
أنت عبارة عن مغناطيس حي، تخلق أفكارك ومعتقداتك حولك مجالا من القوة الجاذبة، التي تشع من حولك، فتجذب الناس والظروف والمواقف والفرص، الذين يتناغمون مع أفكارك ومعتقداتك، والذين يساعدونك لتحقيق هدفك الذي تريده.

هذا القانون يفسر العديد من حالات النجاح والإخفاق في العمل والتجارة، فكل ما أنت عليه في حياتك اليوم هو نتيجة جذبك له بطريقة تفكيرك. أنت قادر على تغيير حياتك لأنك قادر على تغيير طريقة تفكيرك.

انظر إلى حالتك المالية اليوم، وقارنها مع أفكارك ومعتقداتك وظنونك التي تؤمن بها. تحمل المسؤولية بأكملها عن كل الأشياء الجميلة في حياتك، وكذلك عن تلك التي لا تراها جميلة. الاثنان هناك في حياتك بسببك أنت، بسبب طريقة تفكيرك. إذا وجدت ما لا يرضيك، فهذا معناه وجود عيب في طريقة تفكيرك. هذا العيب، هو ما يجب عليك العثور عليه وتصحيحه.

نكمل بقية القوانين بعد فاصل، لكن قبلها أحب أن أجيب على سؤال حتما يدور في أذهان البعض: وماذا عن القضاء والقدر؟ وهو ما سيجرنا للحديث عن الفرق الرفيع ما بين التوكل والتواكل.

عندما نتفاءل، كما أمرنا رسول صلى الله عليه وسلم قائلا: تفاءلوا بالخير تجدوه، فلا تعارض في ذلك مع القضاء والقدر، فحين نقول تفاءل وستجد أمورا إيجابية تحدث في حياتك، فنحن لم نحدد هذه الأمور، ولم نحدد وقتها، وليس في الأمر تجرأ على الله أو كفر بشريعته. إن الله من الكرم الشديد حتى عم خيره الكون كله، لكن علينا نحن أن ننفتح من الداخل لتلقي هذا الخير.

يمكنك أن تنظر للمطر على أنه نذير وحل وسيول وخراب، أو تنظر إليه على أنه نذير خير وبركة وسقيا. في كلا الحالتين المطر قد حدث، لكن طريقة تفسيرك وفهمه له، هذه تقع تحت مسؤوليتك وتحكمك التام الكامل.

يمكنك أن تنظر للمال على أنه وسيلة لنشر السعادة بين الناس، أو نشر المعاصي. في كلا الحالتين، المال موجود، لكن كيف تنظر إليه، فهذه جزئيتك.

القانون الخامس: قانون التماثل
ما عالمك الخارجي إلا انعكاس لعالمك الداخلي، متوافق مع طرق تفكيرك السائدة، مما يفسر أسباب شعور البعض بالسعادة أو الحزن، ونجاح البعض وإخفاق البعض الآخر. انظر إلى عالمك الخارجي، لتجد أنه لن يحدث شيء فيه، على المدى الطويل، ما لم يتوافق مع شيء ما داخلك، ولذا إن أردت تغيير أو تحسين أي شيء في حياتك، فعليك أن تبدأ التغيير من الداخل، من عقلك.

عليك أن تخلق نفسك التي تريد أن تكون عليها – داخل عقلك أولا، فما لم تخلق هذا التغيير داخلك أولا، فلن تنجح في تحقيقه في عالمك المحيط.

هذا القانون هو مفتاح النجاح على المستوى الاجتماعي والمالي، ومفتاح للشعور بالرضا عن النفس. هذا المفتاح في يد كل واحد منا، فأنت من يتحكم في طريقة تفكيرك. فكر وتحدث فقط عما تريده أن يتحقق، وارفض أن تفكر أو تتحدث عن كل ما لا تريده لك، ساعتها تصبح المتحكم في مصيرك، وتعيش في عالمك الذي تريده.

القانون السادس: قانون الوفرة والكفاية
نحن نعيش في عالم فيه الوفير من المال والخير، الكافي لنا جميعا، شريطة أن نلبي شروط وقوانين الحصول عليه. ليس هناك نقص في المال، وبالتالي فأنت بإمكانك الحصول على كل ما تريده منه. هذا الكون فيه من النعم والهبات والنفحات، ما يكفي أكثر مما يمكن لنا أن نرغب فيه.

الأثرياء أصبحوا كذلك لأنهم قرروا أن يكونوا أثرياء، ولأنهم آمنوا – بكل طاقتهم- بقدرتهم على كسب المال، لذا تصرفوا على هذا الأساس، واستمروا يفعلون الأشياء التي حولت إيمانهم هذا إلى واقع ملموس.

الفقراء أصبحوا كذلك لأنهم لم يقرروا بعد أن يكونوا أغنياء، ولذا عليك أن تسأل نفسك بكل صدق: لماذا لستُ ثريا إلى الآن؟ ما الأسباب التي منعتك عن الانضمام إلى نادي الأغنياء؟ دعك من المرح المفرط ومن الإحباط القاتل، اكتب في ورقة كل إحباطاتك ومخاوفك وأعذارك المفضلة، ونظرتك وتفسيرك لفقرك الحالي. اكتب كل الأسباب التي تراها تعوقك عن الثراء، ثم اجلس مع شخص ما يعرفك جيدا، وناقش معه تلك الأسباب، ولا تندهش إذا توصلتما إلى قناعة مفادها أن أسبابك هي أعذار وقعت في حبها.

مهما كانت أعذارك أو أسبابك، حان الآن وقت التخلص منها، فالعالم مليء بالآلاف – ما لم يكن الملايين – الذين تغلبوا على صعاب أكبر، قد لا تستطيع تخيلها، وانضموا إلى نادي الناجحين، وكذلك يمكنك أن تفعل مثلهم.

القانون السابع: قانون التبادل
المال هو وسيلة – يتبادل الناس عبرها – الخدمات والبضائع – التي يقدمها / يملكها آخرون. قبل اختراع النقود، كان هناك نظام المقايضة، حيث تبادل الناس الخدمات والبضائع مقابل خدمات وبضائع أخرى، بدون الحاجة إلى المال كوسيط. اليوم، نذهب إلى وظائفنا لنبدل عملنا مقابل نقود الراتب، لنشتري بها / نتبادل نتائج عمل غيرنا.

المال هو مقياس يستعمله الناس لتقدير البضائع والخدمات، وما قيمة أي شيء إلا بما يستعد أي فرد دفعه مقابل الحصول على هذا الشيء. هذه القيمة مبنية على عواطف وأفكار واعتقادات ومشاعر وآراء المشتري، عند النقطة الزمنية التي يقرر فيها الشراء.

من الجهة الأخرى، ينظر الآخرين إلى المجهود الذي تبذله أنت، لتقديم خدمات أو إنتاج بضائع، على أنه تكلفة. لأنك أنت الذي بذلت هذا المجهود، فأنت تراه عظيم القيمة، في حين ينظر الآخرين إليه على أنه مجرد تكلفة.

نحن – المشترون – بغريزتنا، نريد الحصول على أفضل صفقة مقابل أقل تكلفة، بغض النظر عن تعب ومجهود منتج الخدمة / البضاعة. لهذا، لا يمكنك وضع سعر ثابت على كل ما تبذله من مجهود، فالأمر يحدده القيمة التي يستعد الآخرون لدفعها – في سوق منافس حر – مقابل الحصول على مجهودك هذا.

الراتب الذي تحصل عليه، هو القيمة التي يراها الآخرون مناسبة لكل ما تساهم به من جهد. يعمل سوق العمل وفق آلية بسيطة تعتمد على عناصر ثلاث: العمل الذي تؤديه، جودة العمل الذي تؤديه، صعوبة الحصول على بديل لك. راتبك سيتناسب بشكل طردي مع كمية وجودة مساهماتك – مقارنة مع مساهمة غيرك، بالإضافة إلى تقييم الغير لخدماتك من أجل الحصول عليها.

أو بكلمات أخرى: المال هو النتيجة / الأثر وليس السبب.

عملك ومجهودك وجودتك التي تضيفها للمنتج / للخدمة، هي السبب، بينما الراتب أو سعر البيع ما هو إلا النتيجة والأثر. إذا أردت زيادة النتيجة (=المال) عليك أن تزيد السبب (=العمل والمجهود والقيمة التي تضيفها).

لتزيد كمية المال التي تحصل عليها، عليك أن تزيد من القيمة التي تضيفها، وأن تضيف المزيد من النفع والفائدة. عليك أن تزيد من معرفتك أو مهارتك أو أن تعمل بقوة أكبر ولفترة أطول بشكل إبداعي أكثر، أو أن تفعل أشياء تجعلك تحصل على عوائد أكبر من مجهودك. أحيانا، سيجب عليك فعل كل ما سبق معا. أعلى الرواتب عادة ما تذهب لأناس يضيفون المزيد من القيمة لما يفعلوه، بشكل مستمر.

القانون الثامن: قانون رأس المال
إن أهم أصل تملكه هو قدرتك الذهنية والبدنية على كسب المال، عبر تنمية هذه القدرة، يمكنك كسب المزيد من المال. أهم مورد لك هو وقتك، فهو كل ما لديك لتبيعه، وكلما أنفقته في الوجه الصحيح، كلما زادت قدرتك على التكسب. عدم إدارة الوقت على وجهه الصحيح، هي من أهم أسباب قلة الإنتاج وانخفاض الأداء، ومن أوائل مشاكل المديرين ورجال المبيعات في كل مجال.

إما أن تنفق المال والوقت، أو أن تستثمرهما. لن تسترجع أبدا ما تنفقه من مال ووقت، لكنك على الجهة الأخرى تستطيع استثمار مالك ووقتك، بأن تصبح أكثر معرفة ومهارة، لتزيد قيمتك، فتزيد قدرتك على التكسب، فتحصل على عائد من استثمارك للوقت والمال.

أفضل استثمار تستثمره في حياتك كلها هو أن تستثمر 3 % من دخلك الشهري في نفسك، بالتعلم والتدرب، بأن تفعل ما تفعله حاليا بشكل أفضل وأكثر احترافية. جميع الناجحين والأثرياء تعلموا هذه الحقيقة، ووضعوها قيد التطبيق، بينما غير الناجحين لا يزالون يبحثون عنها. انظر إلى أكثر شيء تفعله ويعود عليك بأكبر النفع والفائدة، واعمل على تعظيم العوائد منه.

القانون التاسع: قانون البعد الزمني الطويل
إن الناجحين في أي مجتمع هم أناس يتخذون قراراتهم – اعتمادا على المدى الزمني البعيد. كلما ارتقى الفرد سلم الأهمية في مجتمعه، كلما طال المدى الزمني الذي يبني عليه قراراته. الناجحون يقدمون تضحياتهم اليوم، تضحيات لن يعود أثرها أو تظهر نتائجها قبل مرور سنوات طوال، وربما لن تظهر نتائجها في حياتهم في بعض الأحيان.

من ينظرون إلى المدى البعيد، تجدهم مستعدين لدفع ثمن النجاح، من قبل أن يحققوه، بفترة طويــلة جدا، فهم يفكرون في عواقب قراراتهم واختياراتهم المالية، على ضوء نتائجها خلال 5 و 10 وربما 20 سنة من الآن.

غيرهم ينظرون للقريب فقط والمدى القصير، ويريدون العوائد الفورية، والنظرة القريبة عادة ما تؤدي للديون والافتقار والمشاكل المالية. النجاح يتطلب النظر لتأثير ونتائج قرارات الفرد على المدى البعيد.

العوائد المتأخرة هي مفتاح النجاح المالي، وعندما تتمكن من إتقان فن التحكم والسيطرة على النفس، عن طريق بذل تضحيات في الوقت الحالي وفي المدى القصير، من أجل عوائد مستقبلية. هذا الإتقان هو نقطة البداية لتحقيق أي نجاح مالي في الحياة.

كذلك، يأتي تعويد النفس على النظام، كأهم صفة لتحقيق النجاح المالي، وهو القدرة على جعل النفس تفعل، ما يجب عليها فعله، في الوقت الذي ترى أن عليها فعله، بغض النظر عما إذا كنت تود فعله أم لا. من علامات النجاح القدرة على تعويد النفس على بذل التضحيات ودفع ثمن النجاح مقدما وأن تستمر في الدفع والبذل حتى يتحقق هذا النجاح المنتظر وتبلغ الهدف المنشود.

التضحيات في المدى القصير هي الثمن الذي تدفعه لتحصل على الأمان في المدى البعيد. عندما تقاوم الإغراءات بأن تفعل المحبب إلى النفس السهل، وبدلا منه تفعل ما هو صعب على النفس، لكنه لازم وضروري، فإنك تبني شخصية ذات صفات تضمن لك النجاح في المستقبل. عندما تستثمر المال والوقت في التعلم والتدرب، بدلا من إنفاقه في الزائد من الترفيه ومشاهدة التليفزيون، فأنت تعمل لكي تضمن مستقبلك.

القانون العاشر: قانون الادخار
الحرية المالية تأتي لمن يتعود على ادخار 10% أو أكثر من دخله الشهري على مر حياته. رفاهية الأفراد والمجتمعات تزيد كلما زادت نسبة ما يدخرونه، فالادخار اليوم هو ما يضمن أمان ومسؤوليات الغد. هذه النسبة مأخوذة من كتاب أغنى رجل في بابل، وقد سبق لنا تلخيصه، وأجد الوقت يناسب العودة له.

عندما تدخر ولو جزءا يسيرا من دخلك، فسرعان ما يتحول ذلك إلى عادة تأخذ في الازدياد. افتتح حسابا بنكيا خاصا لهذه العشرة بالمائة، واحرص على ألا تقترب منها في مصروف إنفاقي، بل لكي تستثمرها وتزيدها. إذا وجدت العشرة بالمائة نسبة كبيرة، ابدأ بنسبة 1 في المائة وعندما تعتاد عليها زدها إلى 2 ثم 5 وقف عند ما ترتاح له.

القانون الحادي عشر: قانون المحافظة
إن ما يحدد مستقبلك المالي، هو مقدار المال الذي تستطيع أن تبقيه دون إنفاق، لا مقدار المال الذي تحصل عليه. كثيرا ما يحدث في عُمر المرء منا أن تهبط عليه ثروات لم يكن يتوقعها، أو يتمتع برواج تجاري ينتج عنه زيادة الدخل المادي، لكن هذه الانفراجة ليست المقياس الصادق لحريتك المالية، فكم من هذا المال استطعت أن تحافظ عليه، وكم أنفقت منه، هو المؤشر الحقيقي الصادق. الناجحون يجنبون مثل هذه الزيادات لسداد ديون وللاستثمار وللادخار، وللاستعداد حين تنقلب الآية ويجف المورد المالي.

القانون الثاني عشر: قانون باركنسون
ترتفع النفقات لتعادل الدخل. على بساطة هذا القانون وبداهته، لكنه يفسر لماذا يعمل الرجل طوال حياته، ثم يتقاعد فقيرا معدما. إذا أردت أن تنال حريتك المالية، وتكسب المال، ابدأ عبر كسر هذا القانون، عبر الخروج من هذه الدوامة. لا يهم كم المال الذي يحصل عليه الناس، فهم يميلون غريزيا لإنفاقه كله وزيادة.

نكسب كلنا اليوم، أكثر مما كنا نكسبه منذ أن بدأنا نعمل، لكننا ربما كنا أفضل حالا وقتها، لأننا لم نثقل كاهلنا بكل هذه الديون والمشتريات والنفقات والمصاريف. إذا أردت أن تكون أفضل حالا، فعليك أن تقاوم الرغبة الداخلية في إنفاق الزيادة / العلاوة / المنحة المالية القادمة، كذلك، عليك أن تجعل النفقات تتزايد بمعدل أقل من معدل الزيادة في الدخل المالي. الفرق الذي يتحقق وقتها يجب أن يذهب في الاستثمار والادخار. يجب أن تضع حاجزا كبيرا بين الزيادة في دخلك وبين زيادة نفقاتك.

احرص على ادخار نصف أي زيادة مالية غير متوقعة في الدخل، ولا تنس أنه لا زال لديك النصف الآخر لتفعل به ما تريد. (فقراء المستقبل سيقولون هذا بخلأحرار المستقبل سيقولون هذه الحكمة).

القانون الثالث عشر: قانون الثلاثة
تتحقق الحرية المالية عبر ثلاثة أفعال: الادخار، التأمين، الاستثمار. أنت مسئول عن نفسك، وعمن تعول، ولذا عليك بناء قلعة مالية تحميك وتحميهم، عبر توزيع دخلك ما بين هؤلاء الثلاثة.

الادخار: أنت بحاجة لتوفير مخصص مالي يكفيك من شهرين إلى ستة في حال فقدت وظيفتك وانقطع دخلك المالي، وهذا يجب أن يكون هدفك المالي الأول. هذا المخصص تضعه في استثمار مضمون يمكن تسييله بسهولة.

عندما تفعل ذلك، ستشعر بأمان أكثر، ويقل قلقك، ما يجعلك قادرا على التفكير بشكل أفضل، في مستقبلك وفي استثماراتك، بدلا من تضييع هذه القدرة التفكيرية في القلق من تأخر راتبك المقبل أو من سيدفع فاتورة الطعام والشراب.

التأمين: يجب أن تكون خاضعا لبرنامج تأميني يحميك من الطوارئ (تأمين صحي، على السيارة،…) – ولأن فكرة التأمين غير متفق عليها من جانب العلماء في الإسلام، لذا أوردتها هنا باختصار، وعلى من يريد، تحري الأمر ومعرفة أسباب الخلاف والتدبر فيها.

الاستثمار: غاية أهدافك المالية في الحياة يجب أن تكون إكثار الاستثمار حتى تبدأ عوائده في الزيادة بحيث تفوق راتبك الشهري من العمل، ساعتها تتقاعد وتبدأ تركز في إدارة هذه الأصول.

تنقسم حياة كل منا إلى مراحل ثلاثة، تداخلت أو انفصلت لا يهم، هي سنوات التعلم، ثم سنوات كسب المال (لنقل من 20 حتى 65)، ثم مرحلة التقاعد. لا أظنك تخطيت مرحلة كسب المال بعد، لذا ابدأ من اليوم، ادخر واستثمر وفكر ليلا ونهارا في طرق الاستثمار الممكنة لك.

كلمة أخيرة: يحلو للبعض دائما مراسلتي قائلين أن كلامي هذا خروج عن الرضا بقضاء الله، وكم أعجب ممن يخوفني بالله وهو لم يغطس كثيرا في سيرة رسوله الكريم. ببساطة شديدة، حين خرج الرسول صلى الله عليه وسلم لأي غزوة، هل كان يرسل كشافته لتحسس أخبار العدو؟ هل هذا عدم رضا بقضاء الله؟ أم هو الاستعداد والاجتهاد؟

كل هذه القوانين، وهذه المقالات، هي من باب السعي، من باب التفكير والاجتهاد، حتى نكون ممن عملوا، لا ممن جلسوا وضيعوا دينهم ودنياهم. أنا لم أقل أبدا أترك الصلاة وتاجر، أو توقف عن قراءة القرآن واقرأ كلامي، يا جماعة الخير، هذه كلها في جانب الدنيا، التي هي المطية للآخرة، فالرسول والإسلام احتاج المال للانتشار، لشراء العبيد المضطهدين في دينهم، لشراء السلاح للدفاع ضد القبائل التي كانت تغير على المسلمين الضعفاء.

المال مثل السكين، يمكنك أن تقطع به رغيف خبز تطعمه جائعا، أو تقطع رقبته به، لذا دعوكم من هذا الجدل العقيم، وناقشوني في طرق تنفيذ ما أكتبه…

القانون الرابع عشر: قانون الاستثمار
تحرى جيدا قبل أن تستثمر. اقض الكافي من الوقت في تعلم المزيد والكثير عن هذا الاستثمار الذي تريد الدخول فيه، لا تتسرع في اتخاذ قرار إنفاق المال، وتذكر المثل الياباني الذي يقول أن ” جمع المال وكسبه هو مثل الحفر بواسطة مسمار، أما إنفاق المال فهو بمثابة صب الماء فوق الرمال الناعمة “.

إذا أردت الاستثمار في مجال ما وكان لديك أي شك في أي شيء ، أو كانت بعض المعلومات مبهمة غير واضحة لك، فالأفضل لك أن تحافظ على مالك. لا تفقد المال، فالأحمق لا يجتمع مع المال، وما أن يجتمعا حتى يفترقا. عندما يجتمع رجل ذو مال مع رجل ذي خبرة، فعادة ما ينتهي الأمر برجل المال وقد حصل على الخبرة، بينما رجل الخبرة يحصل على المال.

إذا ظننت أنك تستطيع تحمل فقدان بعض المال، فأغلب الظن أن الأمر سينتهي بك وقد خسرت قدرا كبيرا منه، فأسهل شيء مرتبط بالمال هو إنفاقه!

ماذا سيحدث إذا خسرت 100% من المال الذي نويت الاستثمار به؟ هل يمكنك تحمل تبعات حادث مثل هذا؟ إذا لم تستطع، فلا تدخل في هذا الاستثمار. استثمر فقط مع أناس حققوا نجاحا في استثمار أموالهم الخاصة، فهذا يقلل من عنصر المخاطرة. استثمر في أشياء تفهمها وتؤمن بها. اقبل النصائح فقط من الناجحين نتيجة تنفيذهم للنصائح التي يقدمونها.

القانون الخامس عشر: قانون الفائدة المركبة
مرة أخرى حيث نختلف معك يا براين، فرغم أن الفائدة المركبة (التصاعدية المتزايدة) تبدو من الخارج فكرة عبقرية عظيمة الشأن، لكن ديننا الحنيف قائم على رفض فكرة الربا والفائدة سواء ثابتة أو بسيطة أو مركبة. يطلب منا براين في هذا القانون أن ندخر نقودنا في مصادر تعطي عوائد في صورة فوائد مركبة، وهذه تجرنا إلى نقاش ليس هذا محله.

القانون السادس عشر: قانون التراكم
كل نجاح مالي كبير هو نتاج تراكم المئات من النجاحات الصغيرة قليلة الشأن والتقدير، وحصولك على استقلاليتك المالية تستدعي الكثير من هذه النجاحات الصغيرة. كن منظما ومثابرا، واجعل مدخراتك تتراكم بشكل منتظم، حتى تصبح حرا. لا تستقل أو تستصغر أي مبلغ صغير تدخره، فالأهم منه هو أن تجعل الادخار عادة راسخة في حياتك، وبذلك تسدد ديونك وتتحسن أوضاعك وتزيد اقترابا من الحرية المالية.

البدء في الادخار سهل. الاستمرار في الادخار هو الصعب، وهو ما يجب عليك فعله بقوة.

القانون السابع عشر: قانون المغناطيسية
كلما زاد ما تدخره من مال، كلما زاد المال في حياتك. المال يذهب إلى من يحبه ويحترمه، وكلما أحسنت رعاية المال، فستجذب المزيد منه، مثلما يجذب المغناطيس المعدن. صنع المزيد من المال يستلزم المال. كلما زاد ما جمعته من مال، فستجده يجذب المزيد من المال عبر الاستثمارات والتجارة، وستزيد قراراتك المالية الصائبة المثمرة.

القانون الثامن عشر: التسارع
كلما تحركت بسرعة نحو حريتك المالية، كلما أسرعت حريتك المالية إليك
. كلما حصدت المزيد من المال وحققت المزيد من النجاح، كلما وجدت المال والنجاح يأتي إليك من عدة اتجاهات. تجدها صفة مشتركة في قصص العديد من الناجحين، حيث عملوا بجد وكد وجهد لفترة طويلة حتى حققوا أول نجاح لهم، ثم بعدها بدأت هذه النجاحات تأتي هي إليهم.

عادة في الحياة ما تجد أن 80% من إجمالي نجاحك سيتحقق في آخر 20% من وقتك ومالك الذي تستثمره في مشروع أو وظيفة، وأما أفضل الاستثمارات والنجاحات فهي تلك التي تستغرق وقتا طويلا حتى تتحقق.

القانون التاسع عشر: البورصة
إن سعر أي سهم في أي يوم في البورصة يفترض به أن يعادل العوائد والتوزيعات المالية المتوقعة من هذا السهم، محسوبة بتاريخ هذا اليوم. الاستثمار في البورصة هو مغامرة، مهما تعددت المؤشرات التي تحاول تقليل هذه المخاطرة، لأن الكثير من الظروف الاقتصادية لا يمكن التنبؤ بها أو التحكم فيها، وهذا سبب ارتفاع درجة المخاطرة.

من يستثمرون بقوة أثناء صعود السوق يحصدون الوفير من المال، ومن يبيعون بسرعة لتقليل خسائرهم أثناء هبوط السوق يحافظون على المال، وأما الجشعون من المضاربين اليوميين ( الذي يشتري ويبيع أكثر من مرة في ذات اليوم) فعادة ما ينتهي بهم الأمر وقد خسروا الكثير مثلما ربحوا الكثير.

ادخل البورصة لتستثمر في المدى الطويل، معتمدا في حساباتك على مقدار عوائد توزيعات السهم، ولا تظن أن الأمر سهل أن تترقب السوق لتشتري وسعر السهم منخفض ثم تبيعه بسعر مرتفع، فهذا الأمر يستلزم مراقبة لصيقة للسوق، وهو ما لن تنجح في فعله طوال الوقت.

القانون العشرون: العقارات
إن سعر شراء أي عقار اليوم هو مقدار العوائد المستقبلية المتوقعة من هذا العقار والتي يمكن تحقيقها من استغلال هذا العقار. لهذا تجد الفروق في أسعار العقارات، ولهذا تجد أسعار بعض العقارات في بعض المناطق متنازلة، ذلك أن النظرة المستقبلية لإمكانية تحقيق عوائد من هذا العقار متشائمة، ومتصاعدة في تلك المتفائلة.

عندما تشتري عقارا، فأنت حققت الربح، لكنك لا تقبضه إلا يوم تبيع هذا العقار وتقبض ثمنه. عندما تشتري العقار المناسب، بالسعر المناسب، وتبيعه بالثمن المناسب، فساعتها تحقق الربح. شراء العقار ليس معناه تحقيق الربح بشكل آلي، إذ يجب النظر إلى عناصر كثيرة، مثل الموقع والنظرة المستقبلية له وسهولة تحقيق العائد من تأجيره، وسهولة بيعه بربح كبير.

ملخص النجاح في عالم العقارات هو في حسن اختيار موقع العقار الذي تريد شرائه، وما المنتظر حدوثه من التطور والنمو في المجتمع وعالم التجارة والصناعة حول هذا الموقع. ما يحدد سعر أي عقار هو النشاط الاقتصادي في منطقة العقار، وعدد الوظائف ومستوى الدخل.

تزداد قيمة أي عقار بثلاثة أضعاف معدل زيادة عدد السكان، وبضعفين الزيادة في مستوى التضخم، فإذا اشتريت عقارا في مجتمع يزداد عدد سكانه بسرعة، فأنت وقعت على استثمار ناجح جدا. لا تنس أن الاستثمار في العقارات هو طويل المدى والأجل.

القانون الأخير: انترنت
إن شبكة انترنت هي وسيلة فعالة للاتصال، غرضها الأول تسهيل وتسريع نقل المعلومات، بين الجهات التي تريد هذه المعلومات. النجاح في عالم انترنت يعتمد على ركائز ثلاث: الأسهل و الأسرع والأرخص – هذه الركائز يجب أن تجتمع معا لتحقيق النجاح. شركات انترنت الناجحة اليوم هي التي تقدم منتجاتها بشكل سهل وسريع ورخيص، مقارنة بالمنافسة.

يغلب على مجتمعات هذا العصر العجلة والسرعة، فالجميع يريد الحصول على ما يريده بأسرع وقت وأقل تكلفة وفي أفضل صورة ممكنة. سهولة الدخول على انترنت جعلت المنافسة شديدة جدا، وجعل شركات انترنت مطالبة بتقديم بعض المعلومات والخدمات بشكل مجاني، ما جعل شرط تحقيق ربح فعلي على انترنت يستلزم إجراء أكثر من عملية بيع لنفس المشتري.

في النهاية، يلخص براين كل هذه القوانين في خطوات أربعة:
* اكسب قدر استطاعتك من المال واجتهد في عملك لتستحق الأجر المرتفع
* اجتهد قدر استطاعتك لتدخر المال وقاوم الرغبة الغريزية في إنفاق المال
* تحكم في – وقلل من – أوجه إنفاقك للمال في الحياة اليومية
* استثمر بحذر وضاعف مالك

رابط تنزيل ملف PDF لجميع القوانين

المصدر


 

الأوسمة: ,

5 responses to “21 قانونا للحصول على المال

  1. عبدالله

    2010/09/24 at 11:19 ص

    جزاك الله خير موضوع يستحق الاهميه وهو ذو فائده كبيره لكن المشكله

    اين التطبيق العملي

     
  2. ofh

    2010/11/23 at 8:11 ص

    شكراً على الموضوع ومن جد افادني كثيراً واتمنى ان يقرءه الكثير ويا ليت يوجد من يهتم به وانا ان شاء الله اول من ستهتم به وجزاك الله خيراً

     
  3. abouoraby

    2011/10/21 at 3:55 م

    قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( احفظ الله يحفظك ) واعتصم بالله وتوكل على الله وخذ بالاسباب ثم اترك الامر لله

     
  4. محمد

    2012/10/05 at 2:25 م

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    “تفاءلوا بالخير تجدوه” لا أصل لها في كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم.
    ولم ينطق بها عليه الصلاة و السلام.
    فلا تحمل نفسك ما لا تطيق و لا تستشهد إلا بما صح عنه صلى الله عليه وسلم.
    غير هذا:
    نشكرك كثيرا على المدونة الرائعة و على مجهودك الواضح ونتمنى لك التوفيق و السداد.

     
    • أبو عبد الرحمن

      2012/10/07 at 2:12 م

      بارك الله فيكم.
      وسئل عنه محدث الشام الألباني في (سلسلة الهدى والنور) فبين – رحمه الله تعالى – على ما أذكر أنه لا أصل له ، وإنما هي مقولة من كلام الناس.
      وقد يغني عنه حديث: كان يعجبه الفأل الحسن. وقد صححه العلامة الألباني في صحيح الجامع وغيره.

      وهذا نقل من موقع العلامة بن باز ….
      ما صحة هذه العبارة، وهل هي حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (تفاءلوا خيراً تجدوه)؟
      لا أعلم لها أصلاً بهذا اللفظ، ولكن ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يعجبه الفأل، والفأل هو الكلمة الطيبة، أما تفاءلوا بهذا اللفظ الذي ذكرته السائلة لا أعلم له أصلاً في الأحاديث الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم، ولكن معناه صحيح، فإنه يحب الفأل عليه الصلاة والسلام، وينهى عن الطيرة، والفأل هو الكلمة الطيبة التي يسمعها المسلم، فيرتاح لها وتسره، هذا يقال له الفأل، النبي عليه الصلاة والسلام قال: (وأحسنها الفأل)، نهى عن الطيرة وقال: (أحسنها الفأل)، والفأل -كما تقدم-: أن يسمع كلمة طيبة فيُسر بها ويمشي في حاجته، ولا ترده عن حاجته، كإنسان يطلب ضالة فيسمع إنسان يقول: يا واجد، أو يا ناجح فيفرح بذلك، أو مريض يسمعه يقول: يا معافَى، أو يا مَشفي، أو ما أشبه ذلك، فيفرح بذلك ولا يرده عن حاجته، وما أشبه ذلك.

      و هذا هو الرابط ..

      http://www.imambinbaz.info/mat/17263

      وقد يقوم مقام هذا الكلام الحديث القدسي المشهور الذي رواه البخاري ومسلم :” أنا عند ظن عبدي بي “.

       

اضف تعليقك هنا:

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: