RSS

تنظيم شئون الأسرة المالية

23 يناير

المتخصص في تنظيم ميزانية الأسرة أكد أن السلوك الشرائي تتحكم فيه طبيعة الإنسان ونشأته.. وعوامل نفسية.

صلاح الجيماز: نعاني سوء إدارة المال ونحتاج إلى رؤية حقيقية لكيفية التعامل مع مدخولاتنا

أكد صلاح الجيماز المحاضر في شؤون تنظيم ميزانية الاسرة ان المال له صفات وله طبيعة وطبيعته انه لا يقف وينتقل وينمو وكما ينمو فانه يموت، عندما نقيم ثقافة الشراء في مجتمعنا الكويتي فان المجتمع الكويتي يعتبر استهلاكياً من الدرجة الاولى، ونحن نهدف في حوارنا مع الافراد والاسر ان نوضح لهم ان من يرغب في ان ينجح ماليا يجب ان يكون لديه رؤية حقيقية في كيفية التعامل مع المال فهناك اشخاص يتمنون تحقيق هذه الامنية لكن الجانب المالي يحكمه الجانب النفسي بنسبة %75 فالعقل الباطن يتحكم في الكثير والسلوك الشرائي يتحكم فيه طبيعة الانسان الذي تربى عليها ماليا اي التربية المالية التي نحصل عليها من والدينا.. فان كان الوالدان بخيلين او مسرفين يكون لدينا انطباع نتعلمه ويؤثر في حياتنا المالية ويظهر مع اولادنا.
واضاف الجيماز في حديثه لـ «ملف الاسبوع»: نحن نعمل الى تحويل مجتمعنا الى استهلاكي بالدرجة الاولى وهذا مدمر، فهناك اشخاص في ظل الانتكاسة الحالية والوضع الاقتصادي الذي نعيشه الآن خسرانة ولا تريد الاعتراف بخسارتها، ومن شروط النجاح المالي ان نعترف اولا بالخسارة وانه قد جاء اوان الحل وحسن التصرف لاننا قد نجد كثيرا من المشاكل المالية اسبابها غير معروفة ولا يستطيع الشخص العادي ان يشخصها فنجد مثلا شخصاً مثقفاً لديه راتب مرتفع لكنه لا يعلم كيف يضع الاهداف او يتصرف مع المال بطريقة تحقق النتائج.

وأضاف الجيماز: كثير من الناس لا يعلمون ان المال يحتاج الى حماية فعندما اقول لك كن حريصا فانا لا اعلمك البخل والعياذ بالله لان البخل منهي عنه في الدين الاسلامي، وكنا في السابق نقول ان المال لا يموت واذا خسرت ابحث أين ذهبت نقودك؟ولكي نعرف لماذا يصرف المواطن الكويتي بهذه الطريقة العشوائية، يجب ان نحدد الوضع الحالي للفرد، ونحن نجد قلة من الاشخاص يمسكون بورقة وقلم ويكتبون احتياجاتهم ونواقصهم ويقيّمون وضعهم، على الرغم من اننا لسنا في زمن الراتب فقط بل نحتاج إلى اكثر من راتب ومدخول وهناك اشخاص يقومون بذلك عن طريق العمل في أكثر من وظيفة أو تجارة واستثمار.وتابع: هناك قصة دائما ما استعين بها وهي لشخص اسميته «بومبارك» عندما يتقاضى الراتب يصبح سعيدا ولكنه في حيرة بسبب التزاماته المادية والمشكلة ان «بومبارك» يعاني نزيف الاستقطاعات الشهرية، كحال أي اسرة كويتية أو عربية تتعامل بالاستقطاعات ومنها قسط السيارة والايجارات ـخصوصا الاسر الحديثةـ ثم مستلزمات المنزل وموسم دخول صيف أو الشتاء والطعام ونجد ايضا رواتب اخرى يجب صرفها مثل راتب الخادمة والسائق والتزامات خارجية وفواتير التلفونات النقالة أو تعبئة كروت الشحن واشتراكات صحف ومجلات واشتراكات اخرى، هذا بخلاف المطاعم والترفيه للاولاد والهدايا والمجاملات الاجتماعية والعزائم وتكاليف الجمال بالنسبة للنساء والرجال أيضا! ومع كل هذه المصاريف يبدأ عداد الانفاق الخاص بـ «بومبارك» في الهبوط قبل نهاية الشهر فيبدأ إما بالسلف أو بافتعال مشكلة في المنزل مع أهله لان ليس لديه المال فلا يصدقونه.وأكمل الجيماز: دائما أسأل كم يوماً يبقى الراتب في البنك خلال الشهر الواحد؟ ومن خلال الاجابة سوف نكتشف ان هناك اشخاصا تعيش من راتب الى راتب وهؤلاء الاشخاص حياتهم خطرة لانهم كالذي لديه عقد شهري ويجدده وهو لا يشعر بذلك لانه يعتقد ان وظيفته لا يمكن ان يُطرد منها أو أن هناك من يمكن ان يسد عنه أو ان لديه احتياطات كأن يبيع سيارته فيعيش هؤلاء الاشخاص هذا الوهم بهذه الطريقة وهو شيء خطير، لانهم يضطرون للسحب بالبطاقات الائتمانية ولكن ينسون ان لديهم مصاريف تعليم وان البطاقات الائتمانية ذاتها تستقطع منه، هذا بخلاف السفر الذي نحبه كمجتمع كويتي وهو من الاشياء المعروفة عنا، كما ان هناك سباقاً اجتماعياً بين افراد المجتمع للظهور بمظهر اجتماعي يناسب المركز الاجتماعي كأن اكون مدير شركة ولدي سيارة ألمانية وهذا شيء خاطئ لان كثيراً من الناس لا يوحي مظهرها بما تملك فعليا. وأضاف صلاح الجيماز: دائما ما ننادي بـ «لتجعل مالك هو من يعمل لك لا انت من تعمل لمالك» وليكن دائما فكرك ان تجعل مالك هو من يعمل لك ايراداً في مرحلة الاستثمار ولا تكن دائما في حاجة اليه وعليك ديون وهذه الديون تجعلك تعمل لتأخذ اموالاً لا تدخل الى جيبك في النهاية بل الى جيب غيرك.ودائما ما نتحدث في محاضراتنا عن التضخم والتضخم هو تخفيض قيمة النقد أو عندما تزداد قيمة النقد التي يتداولها الناس بسرعة اكبر وتزداد السلع ولاحظنا في عام 2008 وجود تضخم عال في الكويت وكانت الناس تصرخ من الغلاء والى الان هذا التضخم موجود ولم يقل على الرغم من اننا نعيش مرحلة كساد اليوم، ويأتي التضخم عندما يستهلك الناس اكثر مما يعملون اي يزداد الاستهلاك بشكل دائم، والتضخم مرض اقتصادي ونتيجة تبديد وسوء ادارة الاموال من قبل الدولة ويتحملها الافراد.واستطرد: اما الاسراف فهو ان يزيد استهلاكك عما تحتاج والتبذير هو ان تشتري ما لا تريد ومنهي عنه شرعا، وكثيرا ما يقال ان طريقتنا تشاؤمية ولكنها ليست كذلك بل نريد ان نحافظ على الوضع الحالي الذي يمر به العالم واعني الازمة الاقتصادية في 2009 والتي لن تمر على الكرة الارضية سنة مثيلة لها تماما.* هل ثقافة الشراء فردية ام مجتمعية؟ـ هي ثقافة فرد ومجتمع اي تربية الفرد بطريقة استهلاكية بحتة، والمجتمع كذلك يفرض ان يكون الشخص استهلاكياً بسبب الاعلانات التجارية وحب الناس للمظاهر الكاذبة والتفاخر بينهم.

* لماذا يثقل الموظف الكويتي كاهله بالقروض والالتزامات المالية؟ـ السبب الرئيسي هو عدم فهم الفرد او المواطن التعامل مع المادة او المال، فالكل يخسر والكل يربح لكن المشكلة ليس كل مواطن على علم بالمرحلة الحياتية للمال وكيف تكون؟فعلى سبيل المثال المرحلة الحياتية للفرد هي سبع مراحل تبدأ من طفولته ولا يحس بها لانه المستقبل اي يستقبل الاموال من اسرته فالوالدان يعملان ويهتمان به من شربة لللحليب الى ان يصل الى الدراسة ويمنحانه المصروف، هنا يعتقد بعض الناس ان الطفل صغير ولا يعلم، والواقع ان الطفل منذ ولادته وهو يستقبل من الوالدين اشياء مادية ويتفاعل معها، حتى ان الصغير الذي لا يتجاوز عمره العامين إن بكى حصل على ما يريده ويعتمد ذلك على كيفية تعاملك مع الطفل، إن بكى تعطه او ترفض؟! وبعد ان تنتهي الفترة الدراسية يوظف الفرد ويحصل على راتب خاص ولكنه لا يتمتع بالحس في التعامل مع المجتمع واحتياجاته ورغباته وطموحه واهدافه في المال، وان المال ليس الامر الرئيسي لكنه سيوصله لرغباته التي ستجعله يستمر في حياته الاسرية التي يدعمها المال، وبعدها يدخل الفرد في المرحلة الاولى وهي الزواج والبحث عن تكوين اسرة الزواج، وقد يتزوج وهو مديون فعلى سبيل المثال اليوم تكلف بعض الاعراس 15000 دينار في اليوم الواحد ويبدأ تسديد الدين ليدخل في انتظار مولود وهو دخوله في مرحلة الاسرة الصغيرة واحتياجات اسرية وهنا يدخل الفرد في مرحلة الديون وبدلا من ان يستثمر ماله يسدد الديون.واعتقد اننا لكي نكون اثرياء يجب ان ندخر وان نعمل على الادخار قبل التفكير في ان نكون اغنياء، فلا تذهب لشراء سيارة غالية الثمن او الحصول على ارض وقرض لكي تبني فيلا من 3 طوابق وسرداب لا تستطيع بعدها ان تكمل بناء البيت او تأثيثه.

* ما اسباب معاناة بعض المواطنين من ازمات مالية متتابعة على الرغم من وجود دخل ثابت لديهم وهو الراتب الوظيفي؟ـ الاسباب تتمثل في سوء ادارة المال وتقول الآية الكريمة (إن الله لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، اليوم لدينا مشكلة وهي اننا نريد ان يغير الناس وضعهم المادي دون ان يغيروا ما بأنفسهم.الآن نحن لدينا دخل شهريا ويجب ان تكون هناك خطة لهذا الدخل ودائما ما نستطيع ان نوفر من الراتب ولو بمعدل %10 فهنا اسلوب للتعامل مع الراتب، فلاراتب اولا يحتاج الى تأمين فاليوم لكي اعيش حياة غنية واصبح غنيا ماديا هناك خطوات يجب ان اتبعها ويجب ان اؤمن نفسي وخصوصا في هذا العام بالذات (اقصد 2009) فاليوم نحن لدينا راتب ولدينا شركاء في الراتب فأقساط السيارات تجعل وكالة السيارات شريكة معك في الراتب والبطاقات الائتمانية والبنك شركاء معك وصاحب العقار الذي تسكنه شريك معك.ويكون التأمين بوصولك الى مرحلة لا «ديون عليك» ثم نعدد ونكتب الاشياء التي تزيد عن حاجتنا والتي لا تلزمنا الان، فان كان هدفي شراء فيلا بالسعر الفلاني بعد 7 سنوات فانا احتاج إلى ان اوفر لكي استطيع التوفير يجب ان اسيطر على الحركة المالية التي تأتيني من الراتب كل شهر واستقطع منه سواء للاولاد او للعلاج او للدراسة او للترفيه او للصدقات والزكاة او للحياة اليومية التي اعيشها وهذه الأمور الخمسة يجب ان يتوزع الراتب عليها، بالاضافة الى ان يكون هناك احتياطي على الاقل %10، فالعملية تراكمية، والثروة تتكون بالتراكم ما لم يلن لديك إرث، وهذا سينقلك نقلة نوعية ويتحرك معك عامل الزمن بشكل سريع ولكن ان انتقل نقلة نوعية عبر وراثة المال فهذا لا يعني انني خرجت من الازمة، الم نسمع بقصص اشخاص يرثون ويخسرون ثرواتهم في فترة بسيطة لانهم لا يستطعيون ان يتعاملوا مع المال.

* «اصرف ما في الجيب يأتك ما في الغيب» وكذلك «حط فلوسك بالشمس واقعد في الظلال» مثل هذه الامثال انتشرت بيننا فما السبب وكيف تصف اتباع هذه الامثال؟ـ سبب انتشار هذه الامثلة السلبية هو مرض اجتماعي وكثير من الناس له قدرة على ادارة المال واتباع هذه الامثال هم مجموعة اشخاص مفلسة يعبرون عن آرائهم بشكل فكاهي سيئ يترك انطباعات اكثر سوءا عند الاخرين مثل الكاريكاتير الذي يعبر بصورة مضحكة ولكنه يرسل قضية، وهي رسالة للمجتمع ومن يتبع هذا المبدأ هو شخص مفلس.وزاد: في الماضي دائما يقولون «لا تصيح بالفقر الله يعطيك اياه»، ونحن اليوم لدينا نظام وهو لوم الاخرين فلا يوجد شخص يخسر ويلوم نفسه نجده يلوم حظه او العمل او رئيسه او الحكومة او زوجته او اصدقائه وهذا النوع من الناس دائما خسران.

* ما مدى اهمية البطاقات الائتمانية في حياتنا وهل تراها نعمة ام نقمة؟ـ البطاقة الائتمانية نقمة وليست نعمة لسبب واحد هو اننا لا نعرف كيفية التصرف مع هذه البطاقة والبطاقات الائتمانية تسمى بالكوكايين لان الاشخاص يدمنون عليها نجد في رصيده 3000 دينار يستطيع سحبها وراتبه 500 دينار وان كان لديه حاجة فسيقوم باستعمال البطاقة والبطاقة عليها فوائد والسؤال هو لماذا يزيد حجم مشترياتنا مع انه كلما طال فترة السداد زادت الفائدة ولن يواجه مشكلته بشكل حقيقي.

* كيف نعلم الطفل قيمة المال والطريقة الصحيحة للانفاق؟ـ هناك خطوات يجب اتباعها مع الابناء فيجب ان نعلمهم قيمة المال مبكرا ولا نستهين بالمرحلة العمرية كذلك يجب ان يتعلم الطفل أنه ليس كل شيء يرغب فيه يحصل عليه وعندما يبلغ 5 سنوات يمنح مصروفا اسبوعيا ويكون مسؤولا عنه وان وقع في مشكلة مادية وانفق مصروفه نتركه ليشعر بخسارة المال لاننا نريد ان ننمي شعوره بالتعامل مع المادة ونعلمه ما هو الغالي وما الرخيص وما الاصلي وما التقليد وماذا نشتري الغالي في بعض الامور لانه ذو جودة وايضا نتجنب نظام المكافأة والعقاب بمنع المال او منحه كذلك نحن لا نريد ان يصل الابناء لمرحلة تريدونني انجح اعطوني نقوداً كذلك يجب ان نساعد الطفل على ان يضع لنفسه اهدافاً تكون على مستواه كأن يريد ان يشتري كاميرا فنساعده في جزء ونقول له وفر وسنساعدك ويجب ان نجعله ينجح في تحقيق اهدافه ويلمس شعور النجاح المادي ايضا يجب ان نعلمه ان للمادة مسؤوليات تجاه نفسه وتجاه الاسرة وتجاه المجتمع فان احتاج اخوانه شيئاً فعليه ان يساعدهم ماديا لان هذا ليس لك مطلق كذلك يجب ان يساعد المجتمع من خلال اعطاء المحتاج والصدقات والزكاة وهذه الخطوات البسيطة اجدها مجدية.

* ما الوسائل على سوء الادارة المالية بالنسبة للبيت الكويتي؟ وهل امامك تجارب للمواطنين سواء سلبية ام ايجابية؟ـ التجارب كثيرة والامور السلبية نجدها دائما بارزة فعندما اتكلم عن شخص فقد ثروته او ارثه وهو بقيمة مليوني دينار بسبب سوء ادارته خلال 4 شهور فقط فانا اتحدث عن قصة حقيقية، كذلك اعرف صديقا اسس شركة مع اخوانه برأس مال 6 ملايين دينار وخسروا بعد سنة ودخلوا السجن كذلك فان الاحصائيات تقول ان العامل الرئيسي في الطلاق هو المادة حتى ان ازمة البورصة هناك بعض الاشخاص لم يتضرروا منها ولكن الشركات هي من تضرر وسيعود ذلك على رواتب الموظفين في الشركات اذ سيطردون وهم عليهم التزامات مادية وسندخل في مرض اجتماعي فالمواطن غير جاهز ليدخل في ظروف مادية صعبة.

اما عن التجارب الايجابية فهناك الكثير منها فبعض الاسر كانوا فقط محتاجين ان يعرفوا اتجاههم المادي ونجحوا في ذلك.يقول بيل غيتس ليس خطأك ان تولد فقيرا ولكن خطأك ان تموت فقيرا.نظريات خاطئةقال الجيماز: هناك الكثير من الاشخاص من يحارب نفسه من الداخل فتسأله اتريد ان تكون غنيا يقول نعم فتسأله لماذا لا تعمل لكي تصبح غنيا؟ فنجده يقول لنفسه من الداخل احد هذه الامور، اما ان الاموال تحتاج الى تعب وهو «لا طولة بال له» أو انه يخاف ان يصاب بالحسد من المجتمع أو ان الفقراء سيكثرون عند بابه وكل هذه النظريات خاطئة فأنت كمسلم اعزك الله لتكون عزيز النفس وتتعلم احسن العلوم.

الثروة مسؤولية.. والأثرياء غير مرتاحين في معرض حديثه قال صلاح الجيماز: المادة تحتاج الى عمل وهناك اشخاص تفسر الغنى والثروة على انها راحة وهذا كلام غير حقيقي فالراحة اليوم هي كيفية سيطرتك على اموالك التي تعيش الاسرة عليها والتي ستشكل عليها حياتك من خلال تحديد وضعك المادي ثم وضع الحلول التي تناسبك ومن ثم وضع الخطة ويجب ان تكتب الخطة لان الخطة ان لم تكتب ولا تاريخ لها فلن تعتبر خطة بل مجرد امنية ويجب ان نضع جدول مصروفات شهرية لكي نعرف ما هي مصروفاتنا في الشهر ونزيد عليها %5 للطوارئ.

ولكي تنجح الخطة يجب ان نشرك الاهل في وضعنا المادي حتى لا يحلم الطرف الآخر بأحلام فأنت كرب اسرة لا تملك المادة الكافية لتحقيقها ويجب ان نشرك الابناء في الرؤية المستقبلية «اريد ان نحقق كذا وكذا» ويجب ان يفرق ولي الامر بين الاقتصاد والبخل فليس لانك محتاج تدمر اسرتك بالبخل!! لان ذلك سيحدث ردة فعل عكسية.أنت أفضل مستشار لشؤونك الماليةقال صلاح الجيماز: الانسان لديه قدرة وطاقة لا يعلمها الا الله وعلى الانسان ان يفجرها ودائما يراقب من حوله من الاشخاص، فدائما هم سبب خسارته ويمكن ان نرى ذلك من خلال بعض الديوانيات التي يجلس فيها بعض الشباب الذين يتذمرون فقط من الحكومة والمجلس أو من عملهما، لذلك يجب على الانسان ان يتعب على نفسه ويصقلها ويعطي نفسه قدرها واحترامها، وافضل مستشار للشؤون الاسرية والمالية هو الشخص نفسه.

المصدر

 

2 responses to “تنظيم شئون الأسرة المالية

  1. um hussain

    2011/02/08 at 1:51 م

    حاولنا كثيراان نوفر من الراتب الشهري ولكن في ظل الارتفاع الفاحش في الاسعار لم يتحقق لنا ما اردنا

     

اضف تعليقك هنا:

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: