RSS

من عجائب الصدقة

21 يناير

هذه بعض القصص التي وردت في كتاب من عجائب الصدقة للشيخ خالد بن سليمان بن علي الربعي:

القصة الأولى:

(حبا وكرامة)

ضاقت عليه الدنيا بما رحبت، فأصبح حائر الفكر مشتت الذهن مهمومًا مغمومًا، غير أن أمله بالله تعالى كبير وفي يوم رأى فقيرًا كبير السن يشكو حالته ويبكي فأعطاه ما يملك من المال وقدره (خمسون ريالاً)، وأخذ يَحمد الله تعالى أن هيأ له ما يتصدق به وسأله القبول، وفي الغد ذهب لدائن له وجلس عنده بعض الوقت فأمره أن يقرأ عليه ورقة الدين فقرأها فأسقط الدائن عنه كل الدين والذي يزيد على (اثني عشر ألفًا) وأعطاهُ مالاً يتزوَّدُ به أيامًا، فشكر الرجل الله تعالى على فضله ودعا لصاحب الدين أن يعفو الله تعالى عنه كما عفا.

القصة الثانية:

(الحمد لله)

طرق فقيرٌ أحد البيوت فخرج عليه شابٌّ وأعطاه مبلغًا من المال، ثم دخل البيت وأخبر أهله بما حصل فلاموه على فعله؛ لأنه على وشك شراء سيارة فلابدَّ من جمع المال، وبعد أيام جاء قريب له وأعطى أهله (5000 ريال) مساعدة لابنهم في شراء السيارة والحمد لله الذي يعطي على القليل كثيرًا.

القصة الثالثة:

(بل أضعاف ذلك)

قال لي: اقترضت مني امرأة 350 جنيهًا فماتت فنويتها صدقة عليها، فأخلف الله تعالى علي ذلك فجاءني 3500 جنيه ثم استدرك قائلاً: لا والله بل أضعاف ذلك, والله يضاعف لمن يشاء.

القصة الرابعة:

(وضيفة كما تريد)

عملت تلك المرأة في مجال التدريس سنوات عدة ثم رغبت في العمل الإداري؛ لأنها تعاني من ألم في ركبتها أثناء وقوفها للشرح، لكنها حرمت من ذلك عدة مرت ويقدم عليها من هي أحقُّ منها بذاك فطرقت سبلاً عدةً فلم تجد شيئًا فتذكرت عظمَ الصدقة وفضلها، فأكثرتْ منها وبعد فترة ليست بالطويلة نقلت للعمل الإداري بسبب لم تتوقعه حيث تعرفت على أمِّ إحدى الطالبات وكانت لها مكانة هناك.

القصة الخامسة:

(فرصة مباركة)

رأتْ امرأةٌ مسكينًا في الحرم فأخرجت محفظتها فلم تجد سوى خمسمائة ريال ففكرت وتأملت وأشفقت على هذا المسكين الذي ينتظرُها وتذكرت ما لو كان أخوها مكانه وأرادت أن لا تضيع فرصةَ التصدق فأعطته إياها وذهبت للبيت, فاتصل بها قريبٌ وأخبرها أنه حول لها في حسابها خمسة آلاف ريال.

القصة السادسة:

(الذي أغناك يغنيني)

ذكر الشيخ سعيد بن مسفر حفظه الله تعالى في أحد أشرطته: خرج رجل من الحرم وركب سيارته فمدَّ فقير يده إليه يريد الصدقة فلم يعطه شيئًا فقال الفقير: (الذي أغناك يغنيني) ومضى صاحب السيارة بسيارته قليلاً وهو يرقب الفقير من المرآة، وإذا بامرأة كانت تبيع بضاعة وقد شاهدتْ ذلك الموقف فأثرَ فيها مع ضعف حالتها فأعطته ريالاً فرجع صاحب السيارة ولم يجد الفقير فأعطى المرأة التي أعطته عشر ريالات.

القصة السابعة:

(أيام قلائل)

في بداية فصل الشتاء كان مع تلك المرأة (خمسمائة ريال) هل كل ما يملك وكانت سعيدة جدًا بها لتشتري ملابس لأبنائها تقيم برودة الجو وشدته، وفي يوم ذهبت لإحدى الولائم فتحدث النساءُ عن ثلاث عوائل فقيرة جدًا فأخبرت زوجها بذلك وأنها تنوي الصدقة بما تملك فشكرها وذهب وإياها واشترى لكلِّ عائلة بعضًا من الموادِّ الغذائية الضرورية وأوصلها لهم ولم تمض إلا أيام قلائل حتى جاء المرأة ثلاثة آلاف ريال من أحد أقربائها.

ومن أراد الاستزادة من القصص فليحمّل الكتاب عبر الرابط التالي:

لتحميل الكتاب اضغط هنا

 

الأوسمة:

One response to “من عجائب الصدقة

اضف تعليقك هنا:

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: