في ظل تسارع الحياة العصرية وكثرة المغريات والمتطلبات التي لا يواكبها في العادة زيادة مطّردة في الدخول يلجأ البعض إلى الاقتراض بالدين لمجاراة ظروف الحياة، ومن طرائف المشاهدة هنا عندما يدخل أحد موظفي البنوك إلى أحد المجالس تجد الناس يسألونه عن طريقة أخذ الدين ويتصلون عليه ويسألونه أن يسهل لهم إجراءات الدين فإذا بدأت الأقساط عليه أخذ بالتحسر والتألم والتنفيس عن نفسه في نقد البنك وأنه مغالٍ في أرباحه بل ويتعدى ذلك إلى نقد المنتجات الإسلامية إذا كان التمويل مجازاً من هيئة البنك ويلوم المشايخ على سكوتهم عن مثل هذا الظلم في رأيه! بل إنه من أعجب ما رأيت أن أحدهم عندما كبّل نفسه بالديون أصبح يبحث عن قشة تنقذه مما هو غارق فيه فرفع دعوى على أحد البنوك بأن منتجها التمويلي غير شرعي واستند على فتوى لأحد المشايخ بالتحريم ويطالب البنك بدفع جميع ما دفعه لهم وبتعويض نفسي عما لحق به وعندما أحضر البنك قرار الهيئة الشرعية التي لديه والعقود موقعةً من أعضائها حكم لمصلحة البنك وأسقطت دعواه.
Category Archives: 05- كيف تتعامل مع الديون
حياتنا والديون
حان وقت التخلص من بطاقتك الائتمانية
فيصل كركري
من خلال النصائح التي أقدمها في مجال إدارة الأموال الشخصية، فإن هناك العديد من النقاط التي لا يقتنع بها بعض من يتابعني أو يقرأ لي. ومن أهم هذه النقاط مسألة التعامل مع بطاقات الائتمان. لذا آثرت أن أخصص هذه التدوينة لشرح خطر هذه البطاقات على الأفراد بالتفصيل علها تُسهِم في إقناع أولائك الذين ما زالوا مترددين في التخلي عن بطاقاتهم الائتمانية.
البطاقة دين
مهما زينوا لك من محاسن بطاقات الائتمان، فإنها مجرد دَين لا غير. وحتى لو فكرت بأنك لا تقترض باستخدامك بطاقتك، فيبقى السبب الرئيسي لامتلاكها هو الحصول على رصيد إضافي وسداده على جرعات (أقساط). بل حتى أولائك الذين يسددوا التزاماتهم أولا بأول، فإنهم معرضون لتجاهل الدفع والركون للأقساط من وقت لآخر.
دَين مستمر
ست وسائل لمعالجة الدين الشخصي
بلغت ديون السعوديين الشخصية ”184” مليار ريال سعودي تقريباً, 90 في المائة منها ذهبت كقروض استهلاكية, و10 في المائة منها ذهبت كقروض استثمارية مثل: شراء أصول عقارية لها ريع جارٍ أو أرباح رأسمالية عند بيعها, فيما آخرون لم يقترضوا ولكن ارتكبوا خطأ فادحاً باستثمار مدخراتهم الشخصية المخصصة لاستهلاك الضروري كالزواج أو استثماري لشراء منزل في سوق الأسهم، التي تعد أعلى أنماط الاستثمار مخاطرة, وحدثت الكارثة المفاجئة لهذه السوق الضحلة غير المنظمة في حينها, وما زاد الطين بلة أنه حينما أراد كل هؤلاء استعادة عافيتهم والبحث عن مصادر بديلة لسداد ديونهم أو تحسين أوضاعهم؛ عاجلتهم الأزمة المالية العالمية أو آثارها غير المباشرة.
مقارنة ثم استهلاك ثم اقتراض ثم .. ورطة!
محمد القويز
في الأسبوع الماضي تقدم لي شخص «ولنسمّه أحمد» طالباً المشورة المالية، فذكر أنه يحصل على راتب ممتاز لم يكن يحلم به قطّ (وقدره ثمانية آلاف ريال شهرياً)، ولكنه لم يعد يكفي لسد حاجاته حيث إنه ينفد منذ الأسبوع الأول من الشهر.
ولدى سؤاله وجدت أن مصاريفه الحالية لم تكن كبيرة بأي حال. ولكن القاصمة أتت عندما سألته إن كانت لديه قروض، فوجدت أنه مدين لبنك التسليف بمبلغ 20 ألف ريال (قسطه الشهري 900 ريال)، ومدين للبنك بمبلغ 13 ألف ريال (قسطه الشهري 630 ريالا)، كما أنه مدين لبطاقة الفيزا بمبلغ 11 ألف ريال (قسطه الشهري 550 ريالا)، ومدين لبطاقة الماستركارد بمبلغ 5,500 ريال (قسطه الشهري عليها 230 ريالا)، كما أنه مشترك في جمعية بمبلغ أربعة آلاف ريال (ويدفع لها شهرياً 200 ريال)، ولديه سيارة بالتقسيط تبقى من قرضها 50 ألف ريال (قسطها الشهري 1,900 ريال)، كما أنه يدفع إيجارا للبيت قدره 20 ألف سنوياً (فيجنّب له شهرياً 1,700 ريال). وللإخوة الذين لا يوجد بجانبهم آلة حاسبة، فإن مجموع هذه الأقساط المختلفة يبلغ 6,110 ريالات.
ما هو ثقل الدين ؟!!
ثقل الدين هو عبارة تستخدم لتحديد حجم دين العميل. وهي تستخدم للتأكد ما إذا كنت تحمل مبلغاً ائتمانياً “آمناً”. وينظر الدائنون إلى نسبة الدين/الدخل، مقارنين دخلك مع إنفاقك لرؤية ما إذا كان دينك كبيراً. تكشف نسبة الدين/الدخل إن كان وضعك المالي حسناً أم سيئاً على أساس منتظم.
يمكنك احتساب هذه النسبة بنفسك. أضف كل مدفوعاتك الشهرية غير المتعلقة بالسكن بعضها إلى بعض ما عدا المنافع العامة والضرائب. ثم قارن المجموع مع مجموع إجمالي الأجور السنوية مقسوم على 12. عندما تقسم مدفوعات دينك الشهرية على مجموع دخلك الشهري، سوف تحصل على نسبة الدين/الدخل الشهري وغير المتعلق بالسكن.
الاستدانة ليست حلاً
لجينيات ـ المدين لا يكاد يرفع رأسًا حتى يعود دَينه ليطأطئها من جديد، دائمًا ما يكون شارد الذهن، مشتت الفكر، حائر الفؤاد، عصبي المزاج، متقلب الأحوال، لا يتجرأ أحد على الحديث إليه أو مداعبته، تتردى علاقته بالآخرين يومًا بعد يوم؛ ذلك أن الدَّين ذل، فمال القرض ليس إلا وسمًا في وجه المدين يراه بين الناس ضعةً وصغارًا، والمقرض غالبًا ما يمارس مع المدين دور المتجبر بماله قبل أن يدفعه إليه، وذلك في غياب واضح للأدب الإسلامي الرفيع في الإقراض والاقتراض.
لأجل ذلك كره الإسلام الدَّين بلا حاجة ماسة أو ضرورة ملحّة، وحذّر من ذلك أشد التحذير، فالمسلمون أعزَّة، مرفوعو الرأس، مشدودو الظهر، أقوياء البنية والإرادة، وكل ما قد يزحزح هذه العزة عن كيانها المستقر في ضمير المسلم فهو منبوذ محتقر حتى وإن كان فعلاً مباحًا، وهذه فطرة مستقرة في نفوس البشر جميعًا، فلا يُقبل على الدَّين ويستكثر منه بلا حاجة إلا مختل النفس، متبع الهوى، سائر خلف شهوة بطنه ونفسه وملذاته، أما صاحب القلب السليم، والفطرة السوية، والنفس الأبية، فإنه ينأى بنفسه عن حفر البشر الدنيئة، وتَحَكُّمِهم في نفسه وإن جاع وتعرى، فإنه لا يزال مستغنيًا بربه عن البشر، مستعليًا على دنايا الدنيا بغنى نفسه، (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ).
في مجلس الشورى : تحذير من استدراج المواطنين البسطاء لفخ القروض

كشف مصدر مطلع في مجلس الشورى لـ “المدينة” حذروا في تعليقهم على نظام الرهن العقاري الذي يتم مناقشته حاليا، من استدراج المواطنين البسطاء للتوسع في القروض ما يوقعهم في ديون مستقبلية كبيرة، مؤكدين أنه ينبغي العمل على توعيتهم وترشيدهم بمخاطر التوسع في استخراج القروض.
المصدر: جريدة المدينة – الاثنين 1431/12/16 هـ 2010/11/22 م العدد : 17379
الاستدانة اليوم للضروريات أم للكماليات؟!
الناس في هذا العالم يبحثون عن الجديد يملأ الأسواق، لكن المشكلة هي أننا بعد كل هذا التطور الحديث في الأدوات، نجد أنفسنا مشدودين لكل ما يرد إلى السوق، ونحاول شراءه مهما كلفنا الأمر.
من هنا برز دور الاستدانة والتقسيط بشركاته ومجالاته المتعددة؛ سواء في مجال العقار أو السيارات أو الأثاث، أو الأدوات الكهربائية، أو حتى الزواج والسفر.
إن بعض المستهلكين يفرح بشراء الجديد بالتقسيط، وينسى أنه سيدفع ثمن هذه الفرحة باهظًا إذا لم يستطع التسديد، ولن يشفع له إغراءات الإعلان، وتشويق الدعاية.
البركة في الرِّزق هِبَةُ الله لأهل التقوى والإيمان
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برغم راتبي المحترم فأنا دائماً أعاني من ضائقة مالية، كما أني متورّط في الديون والقروض دائماً، وسبب ذلك إضافةً إلى سوء التصرُّف عكس الحظ، فمثلاً سُرق مسجلّ سيّارتي بالأمس، واليوم سقطت من يدي قارورة دواء غالي الثمن .. وهكذا، إلى درجة شكّي أحيانا في وجود تابعة وسحر.
ساعدوني على حل هذه المشكلة، ودلّوني على الأدعية والسور التي تساعدني على التخلّص من مشكلتي؟!
وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة
دوامة من الديون غرقت فيها………فما المخرج؟
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا غارق في ديون وأقساط، أغرقت بها نفسي بيدي تحت بند أنه لن تدخر شيئا إذا لم تكبل نفسك بالأقساط لتؤمن مستقبل أولادك، هذا شقة تقسيط، وهذه سيارة بالتقسيط، وهذا مدرسة خاصة رسومها تقسيط، وهذا للزوجة بالتقسيط و….الخ ولم يعد دخلي يكفي لسداد الأقساط، وابتليت بالبطاقات الائتمانية لدي منها 8 أنواع من بنوك مختلفة، وسحبت كل أرصدتها على مدار شهور، وأصبحت عاجزا عن سداد مديونيتها كاملة، وأصبحت أسدد فقط نسبة 5 % الحد الأدنى وهكذا، وقال لي البعض هذا حرام وربا ويجب التخلص منها فورا، وأنا لا أستطيع التخلص منها، وراتبي يذهب بالكامل في الأقساط التي لن تنتهي قبل عامين، وأعيش من البطاقات بالكاد، فماذا أفعل؟ وما الحل؟ وهل هي فعلا حرام؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإجابــة
Read the rest of this entry »
ميزانية الأسرة
عبد الحليم متولى
هذا الموضوع من أهم المواضيع التي تحتاجها العائلة لأنه ما من مشروع ولا من مؤسسة الا ومن دعائم نجاحها أن يكون لها ميزانية. فكل ما كانت الحسابات واضحة كلما ساعد الأسرة أو المشروع أو المؤسسة على النجاح. لذلك وجود ميزانية للعائلة من مقومات نجاح هذه العائلة.
محتويات البرنامج:
1- مفاهيم الرزق.
2- لماذا نحن نريد لكل عائلة أن يكون لديها ميزانية وأهميتها بالنسبة للعائلة.
3- التعاون الزوجي في المصاريف والإيرادات.
4- ضبط الإيرادات والمصروفات للأسرة.
5- أفكار للتوفير.
6- برنامج خاص للديون.
7- أين الخلل في مصروفاتك.
8- كيف نحسب الإيرادات والمصروفات السنوية للاسرة.
9- الزوجين في عمر مابعد الأربعين ( كيف ستكون ميزانية الأسرة).
10- احدى عشر وسيلة لزيادة الدخل.
11- ثمان قواعد يمكن أن تسبب للإنسان الفقر.
كيف تواجه تغيرات الحياة في أوقات الفشل والبدء من جديد
المعروف للجميع أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة, ومن سره زمان ساءته أزمان, ويقول المثل الشائع: “دوام الحال من المحال”, إذن قد تحدث تقلبات غير متوقعة في مختلف المجالات – كالأوضاع المعيشية أو العمل أو العلاقات مع الآخرين أو الظروف المادية.
ومن الطبيعي أن تحدث تغيرات في الأوضاع, ومن شأن هذه التغيرات أن تؤثر في الإنسان, ويمتد التأثير – في معظم الأحيان – ليشمل الحالة النفسية والعاطفية والمادية والمعنوية, وهذه التغيرات يصعب تلافيها أو الهروب منها. عادة ما تكون هذه التغيرات سلبية – والكثير منها موجع في واقع الأمر, ولا عجب في ذلك لأن التغيير غالباً ما يرتبط بالقلق والتوتر, ولنا أن نتخيل ما يمكن أن يحدث لأي واحد منا – لا قدر الله – إذا فقد عمله.
السؤال المطروح هو: هل سيظل الإنسان يرزح تحت وطأة الخسارة المؤلمة وتتغير حالته لمدة طويلة من الزمن.
أغنى رجل في بابل
سبع وسائل لتتحول من مدين إلى دائن
نشر جورج صامويل كلاسون كتابه “أغنى رجل في بابل” في عام 1926 م وروى فيه حكايات على لسان مجموعة من الشخصيات العامة (أو ما نسميهم بلغة اليوم خبراء اقتصاديين) عاشت في مدينة بابل، والتي تعتبر (بابل) أغنى حضارة قديمة في تاريخ العالم. قبل نشر الكتاب كان جورج يكتب مقالات قصيرة عن طرق النجاح وينشرها في وريقات صغيرة يتناقلها الناس، حتى جمع أشهر هذه الوريقات ووضعها في كتابه هذا. أُعيد نشر هذا الكتب في عام 2002، وحمل على غلافه جملة تقول أن مبيعات الكتاب فاقت مليوني نسخة.
انتحار أكاديمي سابق أثقلته الديون شنقا .. فهل من معتبر !!
انتحر أكاديمي جامعي سابق في جامعة الملك عبد العزيز بشنق نفسه بعد قيامه بربط عنقه بحبل في سقف المنزل وارتقى كرسيا ليلقي نفسه من أعلاه ويلفظ آخر أنفاسه. وكان المتوفى قد ترك جامعة الملك عبد العزيز منذ عشر سنوات بسبب معاناته مع الديون التي لم يستطع سدادها.
لا تنس قدرة الله عز وجل .. على حل همومك المالية
يقول الشيخ عبد الكريم المشيقح : كنت القي محاضرة عن قدرة الله عز وجل
وبعد المحاضرة إتصلت عليَّ إحدى الاخوات
تقول يا شيخ : أنا مبتلاة بمرض !, قبل ثلاث سنوات تزوجت وقد سافر زوجي لخارج المملكه واتى بالمرض ( الإيدز ) .
وبعد الزواج بثلاثة اشهر تعبت ومرضت ولما ذهبت للمستشفى اخذوا تحاليل مني ومن زوجي وجدوا أنّي مصابة بالمرض الذي نقله إليّ بعد زواجي منه ! .
وتكمل قصتها !.
تقول والله يا شيخ : لنا ثلاث سنوات نذهب شرق وغرب والله أنفقنا مليون وخمسمائة ريال طلبآ للعلاج ولا علاج , وانت في محاظرتك تتكلم عن قدرة الله !!!








