RSS

Category Archives: 02- إعداد ميزانية الأسرة

طرق إعداد ميزانيتك الخاصة ..

ميزانية الأسرة بين الترشيد والاستهلاك

d8b5d988d8b1d8a93رحمة الغامدي

تظل ميزانية الأسرة أحد أهم أسباب عدم الاستقرار.. متى ما كانت الأسرة – مع المسؤولية الملقاة على عاتق أفرادها – عرضة للارتباك في التصرف وفق ظروفها الخاصة..

الترشيد.. مطلب ضروريّ لكل الأسر، ويجب أن يُربّى الأبناء على ذلك؛ لأن متطلبات الحياة كثيرة ولا تنتهي..

فبعض الأسر يغلب عليها البذخ والتبذير، ويغيب الترشيد عنها، وكأن المال لم يأت إلا لتصرفه كاملاً دون النظر لما قد يحمله المستقبل.

والحقيقة أن كثيراً من الأسر يغيب الترشيد عن حياتهم، وتنقصهم الإدارة في الصرف، ولا يضعون سقفاً لمصروفاتهم، وبناء على ذلك فإن عشوائية الصرف تخلي ما في أيديهم من مال، ليلجؤوا بعد ذلك إلى الديون والأقساط التي غرق فيها الناس.. حتى أصبح كل شيء في حياتهم بالتقسيط!!

إدارة ميزانية المنزل لا يُشترط أن تكون بيد الرجل أو المرأة؛ لأنهما مكملان لبعضهما بقدر ما يحتاج كلاهما لتفهم هذه الميزانية، ولا بد أن يكون هناك إدارة للصرف والترشيد؛ لأن الترشيد أمر ضروري وخصوصاً في وقتنا هذا، وذلك للارتفاع الملحوظ في بعض الأشياء المهمة من ناحية القيمة..

ويحاول رب الأسرة تنويع الدخل، وعدم الاقتصار على المرتب الشهري، ومحاولة العيش بالدخل الإضافي، ويحاول أن يضع دخلاً ثابتاً.. بحيث يكون هذا الدخل خاصاً بالأزمات..

وأمّا دور الأم فهو بالتأكيد ضروريّ في توعية وترشيد الأبناء داخل المنزل، وعليها تحديد الأولويّات، فهناك ما يجب شراؤه.. وهناك ما يمكن الاستغناء عنه.. وهناك أيضاً.. ما لا حاجة إليه البتة..

وكذلك فإن السلوك الاستهلاكي للأسرة له دور بارز في تحديد هذه الميزانية؛ إذ إن بعض الأسر يكون سلوكها قائماً على التبذير وإلزامية الحصول على أيّ مطلب من أي فرد من أفرادها.. وإذا تناسب هذا السلوك عكسياً مع مستوى الدخل فإن الأسرة في هذه الحالة سوف تواجه عدداً من الأزمات المادية والمعنوية..

ومشاركة الطفل للعائلة في كيفية الصرف على بعض الأشياء، ولو كانت بسيطة تدربّه على تحقيق واكتساب حسن إدارة صرف ميزانيته..

ومن هنا يتضح أن للأسرة وتعاونها دوراً قوياً في الترشيد والادّخار..

20/4/1427

18/05/2006

المصدر

 

كيف يكفيني دخلي الشهري ؟

78381-14il

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فإني أرسل موضوعي طالباً الرأي السديد:

دخلي الشهري 5000 ريال سعودي

وعندي من الالتزامات ما يلي:

1- جوال شخصي 2- جوال للزوجة

3- هاتف ثابت مع خط dsl

4- خادمة راتبها500ريال

5- سيارة 6- ستة أولاد وبنات خمسة يدرسون.

المطلوب: خطة مقترحة لكي يكفينا هذا الدخل بلا ديون ، مع العلم

أن السكن مجاني والحمد لله.

وجزاكم الله خيرا

بيانات المستشير

اسم المستشير        أحمد بن علي

رد المستشار

اسم المستشار         أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

تاريخ الرد            2007-08-21

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أحمد بن علي :

أشكرك يا عزيزي على هذه الاستشارة واسمح لي بالرد عليها.

أخي الكريم : قبل أن نخوض في موضوع استشارتكم, لا بد أن تضع في أذهاننا أمورا هامة!! في الواقع هي سر من أسرار الكسب المادي الحلال إن شاء الله تعالى.

1-ما نقص مال من صدقة!! تصدق ولو بالقليل فهو أجل وأفضل استثمار للإنسان في هذه الدنيا.واجعل ذلك بشكل مستمر كاستقطاع شهري ولو (10) ريال.

2- ركز على الإيراد لا المصروف!! بمعنى لا تفكر في كيف تصرف ميزانية الشهر في مصروفات وفواتير ومستلزمات وغيرها!! بل أهم من ذلك كله, فكر في كيف تجني وتحصل على إيراد شهري! مثلاً مبلغ من المال كل شهر!! كأن تعمل في وظيفة أخرى! أو تقوم بخدمات بأجر!! الخ.

3- استثمر مبلغا من الميزانية (مثلاً 5% – 10% ) كل شهر.

الآن ننتقل لموضوع استشارتك. في الواقع يا عزيزي أحمد ـ ليس هناك خطة ثابتة تنفع لكل شخص! فلكل شخص ظروفه ووضعه الخاص! فربما يكون هناك شخص دخله الشهري 10,000 ريال ويعاني ما تعانيه! أتعرف لما!! بسبب أنه ربما فكر في المصروف وتجاهل ولم يجتهد في جانب الإيراد . فلو قدر الله لك أن يصبح دخلك الشهري 7000 ريال أو حتى 10,000 ريال فربما تصبح مصروفاتك أكثر مما هي عليه! ربما!! وهذا السائد!

بينما المطلوب, أن هذا المبلغ الفائض ( 7000 – 5000 = 2000 ) هذه الـ2000 ريال تكون للاستثمار طالما أنك معتاد على مثل هذه المصروفات الحالية قبل الزيادة في الدخل!

كذلك يجب أن تبحث عن مصادر دخل جديدة وتضبط مصورفاتك بقدر الإمكان من خلال توزيع منظم للميزانية ومقنن, يؤخذ فيه التوازن, ثم بعد ذلك نلتزم به (واشدد على هذا الجانب.. الالتزام!) أن نلتزم بما وضعنا من ضوابط لميزانيتنا الشهرية!! كما يجب أن تقوم بجدولة مشاريعك والتي أقصد مصروفاتك الكبيرة! فمثلاًُ تجدول فترة المشتريات فتارة لك وتارة للعيال وهكذا… وقس على ذلك في بقية الأمور الكمالية..!

ضع لك عددا من الظروف البريدية واكتب فيها كل بند من بنود ميزانيتك وحدد المال اللازم لها تقريبا! والتزم بالصرف منه بقدر الإمكان .

الموضوع يحتاج لجهد في البداية إلا أنك سوف تفاجئ بالتوفير والانضباط خلال عدة أشهر إن شاء الله وأيضا التحكم في الميزانية. الأمر مجرب.

أخيرا… هنا12 سبباً تجعل من الميزانية أمراً حيوياً في حياتنا. وهي للكاتب (ديبورا فولز) مكتبة جرير.

يقول الكاتب: العشوائية والفوضى إكسير الحياة الفاشلة، ويقابلهما بالطبع التنظيم والترتيب كأساسين هامين من أسس الحياة الناجحة، والتنظيم المالي من الأمور الملحة في حياتنا، بغض النظر عن حجم الثروة التي تمتلكها، ملايين كانت أم دريهمات. العمل خارج إطار ميزانية في التعامل مع أمورك المالية يجعلك أشبه بمن يسبح في الهواء، فلا أرض يحط عليها ولا سماء يرقى نحوها.

فيما يلي الأسباب:

1-الميزانية هي البوصلة التي تقودك فتخبرك ما إذا كنت تسير “مالياً” في الاتجاه الذي تريد أم أنك ضللت الطريق. ربما تكون قد وضعت أهدافاً ورسمت أحلاماً، ولكن إذا لم تضع خطوطاً رئيسية وشرعت بقياس مستوى التقدم الذي تحرزه بين الفينة والأخرى، فسينتهي بك الأمر إلى المكان الخطأ الذي يستحيل عليك الرجوع منه. هل تعتقد أن حكومة ، أو شركة كبيرة يمكنها أن تسيّر أمورها دون ميزانية؟

2- مع الميزانية أنت المسيطر على أموالك، وليست أموالك هي المسيطرة عليك، فالميزانية تضعك أمام حدودك المالية المتاحة لك، وتبعد عنك شبح الدين الذي توفره لك بطاقات الائتمان بسهولة ويسر.

3- تخبرك الميزانية ما إذا كنت تعيش ضمن السبل المتاحة. قبل العمل ببطاقات الائتمان، كان من السهل عليك مع الميزانية أن تعرف ما إذا كنت لا تزال ضمن حدود إمكانياتك المالية، عند حساب ما تبقى بعد إخراج جميع المدفوعات؛ أما بعد العمل بتلك البطاقات، أصبح من الصعب على من يصرف دون انتباه معرفة الحدود التي تسمح بها إمكانياته المادية، بل لا يصحو إلا وقد نال منه الدين.

4- تتيح لك الميزانية تحقيق أهداف الادخار التي تضعها لنفسك، لأنها تتيح لك المجال أمام تخصيص مدفوعات معينة للادخار والاستثمار.

5- اتباع ميزانية حقيقة تحرر من السيولة المدخرة بمقدار، فلا تضع أموالك في أشياء تافهة لم تكن تفكر يوماً أن تشتريها، بل في أشياء تهم فعلاً .

6- الميزانية تجعلك وعائلتك تفكرون في أهداف مشتركة.

7- تساعدك الميزانية في الخروج من مأزق الطوارئ عندما تقع، فأنت في الحوادث الطارئة وغير المتوقعة لديك ما يسعفك دون كثير من العناء.

8- تساعدك الميزانية في تحسين حياتك العائلية، فمع ميزانية حقيقية تتفق مع شريكك على الأمور الضرورية وغير الضرورية؛ كلاكما يعرف أن هناك مخططاً تسيران عليه، وعند الاستثناءات تكون الأمور أكثر وضوحاً.

9- الميزانية تكشف لك المساحات التي تستهلك الكثير من نقودك، فتحاول أن تعرف مدى أهمية هذه المساحات، وهل فعلاً تستحق هذا الاستهلاك المالي الضخم؟

10- توفر الميزانية لك ملاذاً آمناً من الدين أو على الأقل تخفف عليك من وطأته إن كنت مديناً فعلاً، من خلال بند المدخرات .

11- الميزانية توفر لك مالاً زائداً تستثمره في تحسين ظروف حياتك سواء المعيشية أو العملية.

12- وأخيراً الميزانية تجعلك أقل قلقاً وتوتراً، وتوفر لك نوماً هادئاً لأنك تعرف كيف، وأين تضع أموالك.

أمنياتي لك يا عزيزي بدوام التوفيق والسداد في حياتك ودمت في رضى الرحمن.

المصدر

 

خطوات تنظيم مالية الاسرة

د.بسام طراس

78381-14il

ارتفاع الاسعار فى هذة الايام بشكل دائم,و مدخول العائلة ثابت فما هى الخطوات لتنظيم
مالية الاسرة فى هذا الواقع الذى نعيشه؟

*الاجابة للشيخ الدكتور بسام طراس:

بسم الله الرحمن الرحيم

الاموال عصب الحياة,و من اهم الاسباب التى تساهم فى زيادة نجاح الاسرة و تحقيق سعادتها,و كما ان الشركات و المؤسسات معنية بوضع الميزانيات و الدراسات المالية ,فكذلك البيوت و الاسر.

و حرصا منا على انتظام الامور المالية فى البيوت و تفاديا للفوضى المالية التى تنعكس على
جوانب الحياة الاخرى لابد
من اخذ الامور التالية بعين الاعتبار:

_الاهتمام بالمال و الحفاظ عليه فقد اوصى الاسلام بذلك فقال سبحانه: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما } سورة النساء.

_التوكل على الله و الايمان بان الرزق بيد الله.

_السعى الجاد للاستغناء و ممارسة عمل شريف يقتات به المرء و يطعم اهله و عياله.

_تجنب الحرام من سرقة و ربا و رشوة و اذلال.

_تعلم مهنة و اكتساب شهادة تساهم فى ايجاد عمل.

_ضبط الواردات و المدفوعات و تدوين الحركة المالية.

_التقيييم الشهرىو السنوى و اتخاذ الاجراءات اللازمة من تخفيف المصاريف و زيادة الواردات.

_الاستغناء عن الترف و البذخ و تجنب البخل و الشح قال تعالى:

‏‏{‏ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط‏}. الإسراء. 29

_ادخار حزء من المال لايام الضيق و الازمات.

_ترتيب الاولويات ووضع الخطط الاستراتيجية للمستقبل القريب و البعيد.

_القيام بكل ما يبارك المال و يزيد فى الرزق,مثل السعي فى البكور و تجنب الكسل و العجز و اليأس ,و صلة الرحم ,و الصدقات ,و الايثار على النفس و دفع الزكاة للفقراء و المحتاجين.

_حمد الله على ما انعم و اولى ,و الصبر اذا ضاق الرزق,و اللجوء الى الله فى وقت السحر و بين الاذان و الاقامة و غيرها من اوقات الاجابة.

البحث عن عمل جديد و السعي لتحسين ظروف العمل الحالى و عدم الرضا بالدون.

_تربية افراد الاسرة على التوازن فى الانفاق و الحمد على النعمة,و اجتناب استخدامها فى محرم.

_استثمار الاموال ان وجدت و مشاركة الامناء و البحث عن مشاريع خاصة فى فى الزراعة و التجارة و الصناعة و الافادة من الخبراء و اهل الاختصاص.

و ختاما ايها الاحبة..ما افتقر من اقتصد اى :نظم امواله
و احسن ادارتها,و ابذلوا جهدكم و اسالوا ربكم و ارضوا بما قسم عزو جل و اشكروه سبحانه:
… وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }إبراهيم7

اتمنى لكم العفاف و الغنى و سعادة الدارين و كفاية همهما.

نقل من مجلة جامع الحاج بهاء الدين الحريرى

قطرات الندى _صيدا

المصدر

 

تحديد الأولويات

بقلم: د. جاسم المطوع

من الأمور التي تقلل من مصروفات الأسرة وتزيد دخلها معرفة الأولويات في المصروفات وكيفية التعامل معها، فأول خطوة يقوم بها الزوج عند شعوره بكثرة المصروفات المنزلية وعدم انضباطها وضع جدول شهري لمعرفة أين تصرف الأموال العائلية ، ثم مراقبة البنود التي يزداد فيها الصرف ، فيبدأ بترقيم البنود حسب الأولوية. فعلى سبيل المثال، إذا كانت القائمة هي : ( الخدم، قسط، سيارة، تبرع شهري، مواد استهلاكية، لحم، وقود سيارة، مصروف الأولاد، سمك، كهرباء، ماء، سداد دين، اشتراك بمجلة، السفر بالإجازة… الخ) فيبدأ الزوج بوضع الأرقام حسب الأولية، وننصح بأن يضع الزوج هذه الأرقام بالاشتراك مع زوجته ليتعاونا معا في اتخاذ القرار ويتحملا نتائجه، والا أصبح أحدهما فقط هو الملتزم بالأولوية والآخر يصرف كما يشاء، ولا تضبط الميزانية ما لم تكن سياسة الأسرة بهذا الأسلوب، وكم أعرف من أسر يحضر فيها الزوجان مساء إلى المنزل وقد اشترى كل منهما صندوق برتقال وخضروات ودجاجا من الجمعية ، ويفاجآن عند وصولهما إلى المنزل بأن كلا منهما قد اشترى مثل مشتريات الآخر، لذلك فانه لا بد من تحديد الأولويات في بند المصروفات، ثم انه قد يكون لأمر ما أولوية عند زوج ولا يكون كذلك عند زوج آخر، فالأولويات تختلف من أسرة لأخرى ومن زوج لآخر. ثم أن الأولوية لا تكون دوما للأشياء المهمة. فالمشروبات الغازية مثلا مهمة للأولاد ولكنها لا تشكل أولوية بالضرورة، والسفر للعائلة مهم ولكنه ليس ضروريا أن يشكل الأولية وهكذا … على أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: من يحدد الأولوية؟ المفترض أن الوالدين هما اللذان يحددان الأولوية ، آخذين بعين الاعتبار تقدير الزمان والمكان والظروف العائلية. فقد يكون لأمر ما الأولوية في شهر رمضان ولا يكون كذلك في باقي أشهر السنة، أو أن يكون لشيء أولوية في الصيف وليس هكذا في الشتاء. فالزمان والمكان والظروف تحدد الأولويات. وبعد وضع الجدول وترقيم الأولويات فيه، يبدأ الزوجان بمراقبة سير الخطة المالية مع التشديد على عدم تجاوزها إلا في حالات نادرة. ثم يلاحظان الفرق بين حياتهما قبل التخطيط وتحديد الأولويات وبعد ذلك، وبالتأكيد سيلاحظان الفارق الكبير في التوفير المالي للأسرة، ثم أن من الأمور المساعدة على فهم الموضوع وحسن تطبيقه، مناقشة الأولاد في الخطة التي اتفق عليها الزوجان ، وفي الأوليات وأخذ رأيهم فيها حتى يكونوا جزءا من العلاج ، فيكون تفكيرهم وقراراتهم مبنية على مسيرة الوالدين . وعلى عدم مخالفتهما ، وعندها تكون الأسرة كلها متجهة نحو هدف واحد معروف. وكلها تتخذ قرار عدم الصرف في بند من البنود إذا شعرت بأنه ليس من الأولويات. فالتخطيط وان كان بسيطا تكون نهايته النجاح والفوز، والفوضى وان كانت منظمة فان عاقبتها الخسارة والندم. وأخيرا إذا كانت الأسرة مقدمة على مشروع كبير كبناء بيت أو ترميمه أو شراء سيارة كبيرة أو غير ذلك، فلابد من التنهيد لتبني سياسة التقشف من أجل هذا المشروع إن كانت له الأولوية. وسياسة التقشف يقدر الزوجان زمنها ومكانها ثم يبدآن بإبلاغ الأولاد بما يعتزمان تنفيذه لتتهيأ نفوسهم كذلك. أعرف أسرة اتبعت هذا النظام وكان أحد أبنائها دائما يقلد ابن عمه في مشترياته وغيرها. وبعد أن باشر الزوجان مشروع بناء البيت وتم تهيئة الأولاد لذلك اشترى ابن العم دراجة مائية (جت سكي 9). فأحب الابن أن يقلده ويشتري مثله ولكنه سكت عن ذلك، فبادره والده مرة بقوله: إلا تريد يا بني “جت سكي” كالتي اشتراها ابن عمك؟ فقال الابن: ولكنك يا أبي محتاج للمال لبناء بيتنا الجديد!!! وكان ولداً صالحاً متفهماً. وهكذا فانه بقدر ما تكون الرؤية واضحة عند الزوجين والأولاد وتكون الأولويات واضحة، بقدر ما تقل المشاكل الزوجية والعائلية…. ومرجع ذلك إلى تنظيم الصرف وحسن التصرف.

المصدر

 

اختبار مستوى الانفاق و الادخار


الاختبار: اختبار مستوى الانفاق و الادخار

شرح الاختبار: من خلال هذا الاختبار تستطيع معرفة ما إذا كنت انسانا مقتصدا أو مبذرا وهل تمتلك حسن التدربير المادي

 

مصروف البيت..كيف ننجو به من الغلاء؟

صفاء صلاح الدين

مهما كان مستواك المادي ومقدار دخلك الشهري فبالتأكيد أصبحت تعاني من أزمة ارتفاع الأسعار كحال كل الأسر في وطننا العربي، وبعيدًا عن الأسباب الاقتصادية والحلول الكبيرة؛ يمكنك وضع خطة تدير بها ميزانية أسرتك، وليكن شعارها: “كيف ننجو بمصروف البيت من وحش الغلاء؟” على أن تشارك فيها جميع أفراد الأسرة ليتحقق الالتزام بها، وإليك بعض الخطوط العريضة التي قد تساعدك على التأقلم مع هذا الوضع.

صديق وقت الضيق

قم بتحديد الدخل  الشهري(الثابت) لك ولا تعتمد على الدخول (المتغيرة) لإمكانية استخدامها فيما بعد في الظروف الطارئة.

يجب أن تشرك أفراد أسرتك معك في وضع الميزانية لتساعدهم على تحمل المسئولية ولأنك سوف تفاجأ منهم بأفكار لا تخطر على بالك.

قم بتخصيص مظروف للمصروفات الشهرية الأساسية (الكهرباء – الإيجار – الغاز – بنزين السيارة / المواصلات…) واكتب عليه: “ممنوع الاقتراب” حتى لا تتوارى خجلا من جيرانك عند المطالبة بهذه الفواتير.

راجع مع أسرتك مصروفاتك الشهرية وتخلى عن بعض الأشياء التي لا تجد لها أهمية، فيمكنك مثلا الاكتفاء بشراء جريدة واحدة بدلا من ثلاثة أنواع من الجرائد وطالع باقي المنشورات على الإنترنت، وإن كنت من المدخنين أو أحد أفراد أسرتك فيمكن البدء في الإقلاع عن التدخين، وبذلك تكون قد حققت هدفين: إدارة الميزانية، والإقلاع عن التدخين.

في كل أول شهر قم بوضع قائمة بالمشتريات التي تريدها طوال الشهر والتزم بها.

عندما تذهب للتسوق اصطحب هذه القائمة ولا تشتر غيرها مهما كانت الإغراءات، فلا تدع الفرصة لعروض “السوبر ماركت” في التأثير عليك، ويمكنك أن تذهب بمصاحبة شريك حياتك ودعه يمارس هواياته في الفصال وتمتع بهذه الهواية المفيدة.

يفضل شراء السلع من أسواق الجملة لتوفير المال، ويمكنك أن تستفيد من “بعض” العروض الخاصة التي تقدمها هذه الأسواق.

يمكنك الاشتراك مع أحد الجيران في شراء بعض السلع بالجملة؛ فهذا سوف يوفر لكم كثيرا.

اجتزئ جزءًا من الميزانية للطوارئ كظروف المرض -لا قدر الله- وسوف تسعد كثيرا عندما تجد هذا الجزء في أوقات الأزمة؛ فهو بحق “صديق وقت الضيق”.

يمكنك ترشيد استهلاك التليفون المحمول من خلال تحديد قيمة معينة طوال الشهر، ولا تستجب لإلحاح أفراد أسرتك في طلب المزيد من كروت الشحن.. وأقنعهم بهدوء أن هذا سوف يحدث خللا في الميزانية.

ابتعد عن الإسراف المظهري؛ فلا تشتر شيئا فقط لأن صديقك اشتراه، أو أن تخرج أنت وشريك حياتك مع بعض الأصدقاء للتسوق لتعود وقد دفعت مبلغا وقدره؛ فقط لتظهر أنك لست بخيلا.

نموذج جدول لتخطيط ميزانية الأسرة اضغط هنا

 

وصفة سحرية لعلاج الأزمات المالية

سمر دويدار

19/07/2001

“يا إلهي، ماذا أفعل؟ وكيف سأخبر زوجي بأن عليه أن يدفع فاتورة التليفون، وذلك بعد أن قام هذا الشهر أيضا بسداد مصروفات المدرسة. “هذا موقف متكرر في كثير من البيوت، قد تتغير تفاصيله من أسرة لأخرى، لكن السبب في الغالب هو عدم التنظيم والتخطيط الجيد لدخل الأسرة. مثل هذا الموقف قد يؤدي لثورة زوجك أو إلى ابتعاده ليبحث مدى إمكانية تدبيره لمثل هذا المبلغ، أو إلقائه باللوم عليك؛ لأنك ربة المنزل ويتوقع منك تذكيره بمثل هذه الأمور.

وقد كان للسيدة علياء أحمد تجربة مماثلة – وهي متزوجة منذ سنتين – تقول “بعد ستة أشهر من زواجي تعرضت لموقف مماثل حين ألححت على زوجي في طلب السفر لقضاء أسبوع في مدينة ساحلية، وبعد أن دفع زوجي مصروفات السفر جاءته مكالمة من معرض السيارات يذكره بموعد القسط المستحق على سيارتنا الجديدة، والتي اشتراها بمناسبة زواجنا. تغيرت ملامح زوجي وحاول جاهدا ألا يبدي توتره إلا أنه أشار لإصراري على السفر في هذا التوقيت، وأنه لولا ذلك ما واجهتنا مثل هذه المشكلة”.

تستعيد السيدة علياء ما حدث وتبتسم “أدركت في هذه اللحظة أن هناك مسئوليات جديدة وكبيرة تنتظرني مع بداية زواجي، ولتجنب مثل هذا الموقف وما قد يترتب عليه من تداعيات على الاهتمام بتحديد احتياجات والتزامات أسرتي الجديدة مع وضع مصادر دخلها المحدودة في الاعتبار”.

ومن خلال البحث في كتاب الإدارة المنزلية – د.كوثر حسين كوجك – كان هناك تأكيد على صعوبة وضع ميزانية واحدة لأسر مختلفة، فمن الخطأ اقتراح ميزانية معينة للأسرة أو تحديد نسب مئوية لأبواب الصرف فيها، بدون دراسة وافية لظروف معيشة تلك الأسرة.

غالبا ما تتداخل مجموعة من المؤثرات في كيفية توزيع الدخل عند وضع ميزانية لأسرة ما على أبواب الصرف المختلفة مثل مقدار الدخل، عدد أفراد الأسرة، طبيعة عمل الزوج، عمل الزوجة، مكان سكن الأسرة، ما يتمتع به أفراد الأسرة من مواهب وما لهم من قدرات، و … الخ، فكلها عوامل تتفاعل وتتداخل لتحدد أبواب الصرف وأهمية كل باب.

لكن ما يهم حقا هو التنظيم والتخطيط الدقيق، وقد عرض الكتاب لطريقة إعداد ميزانية الأسرة:

* أولا: يتم تدوين “المصروفات الثابتة”: ويرصد تحت هذا العنوان جميع المصروفات التي لا بد من إنفاقها في الفترة المحددة للميزانية – ويفضل أن تكون سنة – وقد تشمل ما يلي:

- إيجار السكن، أقساط تأمين، أقساط مشتريات، مصروفات مدرسية، تجديد رخصة السيارة، فاتورة التليفون، اشتراك النادي، مصروفات طوارئ، مصروفات أخرى. تختلف هذه القائمة من أسرة لأخرى، وفي أي الحالات فإن بند الطوارئ يجب أن يعتبر من المصروفات الثابتة في كل الظروف.

يحسب المجموع الكلي لهذه المصروفات ويقسم الناتج على 12 شهر – عدد أشهر السنة – فيعرف بذلك المبلغ الذي يجب أن يرصد شهريا لمواجهة هذه التكاليف عند حلول موعدها. وبهذا نتجنب ما قد يحدث من ارتباك عند اكتشاف حلول موعد دفع أي من المصروفات التي لا تتحمل التأجيل أو التأخير.

* ثانيا : يتم تدوين “الدخل المالي”: ويسجل تحت هذا العنوان كل النقود المتوقع الحصول عليها أثناء السنة المقبلة. وقد تشمل: راتبا شهريا، صافي إيراد سنوي (أراضي – مباني وخلافه)، صافي أرباح من تجارة، أرباحا سنوية (أسهما أو سندات وخلافه)، مكافآت دورية، أجورا عن أعمال إضافية، إعانات مالية، ومصادر أخرى.

إذا كان رب الأسرة طبيبا أو محاميا أو زراعيا، يكون التقدير تقريبيا، أما في حالة الراتب الثابت المنتظم، كالموظف، فيكون أقرب إلى الواقع. يحسب المجموع الكلي لهذه الدخول مع مراعاة عدم المبالغة في تقدير أي منها.

* ثالثا : تدوين “صافي الدخل”: وينتج من طرح جملة المصروفات الثابتة من مجموع الدخل المالي.

هذا المبلغ المتبقي هو ما ينفق في أبواب الصرف اليومية، من غذاء وكساء ومصاريف تشغيل البيت، مواصلات، كذلك المصروفات الشخصية والاجتماعية، طبيب وأدوية وغيرها من المصروفات التي لا تحتسب من مصاريف طارئة. وفي هذه الصفحة تبوب هذه المصروفات وتقدر تكاليف كل منها على أساس سنوي. الواقع أن هذا التقدير لا يمكن القيام به على وجه الدقة إلا بعد الاحتفاظ بميزانية لمدة عام كامل، وعلى المبتدئين محاولة التقدير التقريبي ومقارنته بالواقع عند استعمال الميزانية.

الادخار هو الحل

أما السيدة وسام إبراهيم – متزوجة منذ سنتين ولها ابن عمره سنة فتقول: “في بداية زواجي كنت أعمل وكان زوجي موظفا، دخلنا الشهري كان مرتفعا نسبيا، وكنا نعد ميزانية شهرية، ولكننا لم نستطع أن نلتزم ببند الادخار”، وتفسر ذلك بأنهما في بداية الزواج لم تكن عندهما الخبرة ولا الدراية بمتطلبات الحياة، ولم يفكرا في ذلك الوقت إلا في كيفية قضاء وقت ممتع فلا مسئولية ولا التزامات سوى تسديد أقساط الأجهزة الكهربائية التي قام زوجها بشرائها لتأثيث منزل الزوجية.

تكمل السيدة وسام “بعد مرور سنه على زواجي رزقت بطفل، وعليه تركت عملي كما أن زوجي ترك وظيفته بعد ذلك بوقت قصير، وأنشأ مكتبه الخاص، فلم يعد لنا ذلك الدخل الثابت الذي نعتمد عليه مع بداية كل شهر، فأصبحت الأمور مرتبكة. بعد صفقة عمل ناجحة يدخل لنا مبلغ كبير، ولكن قد يمر شهران قبل دخول أموال أخرى للبيت.. ما زلنا نسدد الأقساط كما أن انضمام طفلنا الصغير الى الأسرة زاد من مصروفاتنا، وعليه فلا أعتقد أن أي ميزانية ستفيد في مثل تلك الظروف وحتما لا مجال للادخار هنا. أشارك زوجي في إعداد خطط لمواجهة تلك الظروف الجديدة، إلا أن عدم انتظام دخلنا الشهري له تأثير سيئ جدا على حالة زوجي النفسية فيصبح متوترا وقلقا وسريع الغضب”.

وقد كان للأستاذة وفاء فؤاد شلبي – كلية الاقتصاد المنزلي قسم إدارة منزل – جامعة حلوان رأي في مسألة الادخار فتقول: “في بداية الزواج يكون الادخار أسهل من أي وقت آخر خلال رحلة الحياة الزوجية؛ وذلك لعدة أسباب أولا: أن عدد أفراد هذه الأسرة الجديدة صغير، فردان فقط بالتالي فإن مصروفاتهم اليومية بسيطة. ثانيا: عدم احتياج عش الزوجية لصيانة مكلفة ولا للتجديد، فالشباب في الغالب يبدءون حياتهم الزوجية بعد شراء كل احتياجاتهم الأساسية من أدوات كهربائية وأثاث والخ.. ثالثا: كما أنه من المعتاد شراء كل من العروسين ملابس جديدة قبل الزواج تكفي لفترة ليست قصيرة. بالتالي فإن الشباب المتزوج حديثا عليه أن يتحمل مسئولية حياته المستقلة منذ اليوم الأول، فعليهم الادخار استعدادا لطفل ينعم به الله عليهما أو أي التزامات أخرى قد تطرأ على تلك الأسرة الجديدة”.

المشاركة هي الحل

لكن الوضع لدى السيدة ضياء علي – متزوجة منذ 5 سنوات ولديها طفل – مختلف فزوجها يعطيها أول كل شهر مبلغا محددا لتصرف منه على احتياجات الأسرة، على أن تقوم هي بإعداد الميزانية والصرف خلال الشهر. تتعمد السيدة ضياء الذهاب للتسوق من المحال التي تبيع بأسعار الجملة – أي أسعار مخفضة – لتحقق وفرا، كما أنها قد تلجأ لشراء احتياجات المنزل بشكل مجزأ وبكميات قليلة عند الاقتراب من نهاية الشهر، إلا أن كل ذلك لا يمنع من فشلها في الالتزام بالميزانية الموضوعة أول الشهر.

وتشير إلى أن موضوع ميزانية المنزل يثير الكثير من التوتر والمشكلات بينها وبين زوجها؛ حيث يتهمها بالتبذير؛ لأن الميزانية الموضوعة يتم خرقها وتجاوزها، وتضطر في كثير من الأوقات إلى اللجوء إلى الاقتراض. لكنها تؤكد على تسجيلها لكل ما تقوم بصرفه إلا أن ظروف طارئة في الغالب تكون هي السبب في ذلك مثل مرض ابنها فمصروفات الطبيب والأدوية كفيلة بخرق أي ميزانية موضوعة.

وبسؤال د.عمرو أبو خليل – مدير مركز الاستشارت النفسية والاجتماعية بالأسكندرية – ومن خلال مشكلات الأزواج المترددين على المركز يرى أن كثيرا منها يبدأ عندما يتحمل أحد الزوجين دون الآخر المسئولية الكاملة عن الشئون المالية للأسرة، وذلك لسببين:

الأول: أن تقدير احتياجات الأسرة وكيفية توزيع الدخل أمور قد يشوبها القصور؛ لأنها تحمل وجهة نظر طرف واحد فقط، والثاني: أن تلك المسئولية تشكل ضغطا نفسيا على صاحبها لشعوره بأن على عاتقه حملا كبيرا بالإضافة للتوتر الذي يصيبه عند أول تحفظ أو تساؤل قد يصدر من الطرف الآخر، وهو ما يشعره بعدم التقدير وعدم الثقة في قدراته على إدارة الأمور.

لذلك يؤكد الدكتور عمرو أبو خليل على أن المشاركة بين الزوجين في مناقشة وإدارة الشئون المالية للأسرة أمر أساسي وهام؛ لتجنب الكثير من مشكلات الحياة اليومية، وبالتالي الحفاظ على العلاقة الحميمة بين الزوجين والحياة المستقرة داخل الأسرة.

المصدر

 

دورة “ميزانيتك .. كيف تضبطها؟” مجاناً!!!!!

الســـــلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ميزانيتك.. كيف تضبطها؟ دورة تدريبية

هل تعاني من مشكلة في إدارة ميزانية منزلك؟
هل تزداد كوابيسك مع حلول العشر الأواخر من كل شهر؟
هل يعد تدبير احتياجات المنزل من الأثقال التي ينوء بها ظهرك؟

نقدم لك دورة “ميزانيتك.. كيف تضبطها؟!” المجانية لحل مشاكل الميزانية، لا داعي لمغادرة مكتبك أو منزلك، إنه عصر التعلم أينما وحينما كنت
تهدف هذه الدورة الى اكساب المتدربين مهارة ادارة ميزانيتهم من خلال التعرف على اسباب البذخ واهدار الموارد وتجنبها والتأكيد على نبذ عادات التقطير المذمومه. شعارنا هو “ادارة الموارد بلا افراط او تفريط

معاً خطوة خطوة …نحو التغيير

زاد الرحلة

قف وانتبه، فالكلمات التالية هي زاد الرحلة، رحلة سوف نخطوها معًا إلى أن نصل إلى بر الأمان.. بر الميزانية الراشدة. هل أنت مستعد؟ هيا بنا ننطلق.

وقبل أن نبدأ لا بد أن تكون على وعي كامل بأن الرحلة تحتاج إلى زاد، وإذا كان زاد الجسد هو الأكل والشرب فزاد الرحلة هو “الإرادة والعزيمة” ، بحيث لا يمكن إتمام الرحلة إلا بهما. إنها رحلة إلى التغيير والتغيير هنا هو تغيير في المفاهيم ثم في السلوكيات. فنحن نهدف إلى تغيير السلوك الإنفاقي لدينا بحيث نصل إلى درجة التحكم فيما نقوم به، حتى نصل إلى التوازن المطلوب.

و من أجل أن نذكر أنفسنا بإمكانية التغيير نورد لكم هذا النموذج من التاريخ، قد تعتبرها بعيدة الصلة بموضوع الميزانية ولكنها مرتبطة كل الارتباط؛ لأن تغيير السلوك الإنفاقي والتحكم فيه ما هو إلا نوع من أنواع التعامل مع النفس البشرية التي إن صدقت العزيمة والإرادة صدقها الله تعالى بإذن الله وأمدها بالعون والطاقة.

قصة سيدنا مصعب

هو أبو عبدالله مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف القرشي العبدري، من فضلاء الصحابة وخيارهم، ومن السابقين إلى الإسلام، كان قبل إسلامه فتى مكة شباباً وجمالاً، وكان أبواه يحبانه وكانت أمه ثرية تكسوه أحسن اللباس وأرقه، وكان أعطر أهل مكة، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مارأيت أحسن لمة ولا أرق حلة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير، وكان يلقب لذلك مصعب الخير. أسلم في دار الأرقم، وكتم إسلامه خوفاً من أهله، وكان يتردد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سراً فرآه عثمان بن طلحة يصلي، فأعلم أهله فحبسوه، فلم يزل محبوساً إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة ثم رجع منها إلى مكة ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليدعو إلى الله، ويعلم من أسلم منهم أمور دينهم، فكان نشيطاً في الدعوة إلى الإسلام يأتي الأنصار في بيوتهم ومجالسهم، ويدعوهم إلى الإسلام حتى فشا الإسلام فيهم، وممن أسلم على يديه أسيد بن الحضير، وسعد بن معاذ، وقد جهد في الإسلام جهداً شديداً وعانى خشونة العيش من الجوع والشدة والتعب، حتى قيل: إن جلده كان يتطاير عنه تطاير جلد الحية، شهد غزوة بدر وأحد، وحمل اللواء يومئذ، وقطعت يده اليمنى فحمله في يده اليسرى ثم قطعت اليسرى فضمه بعضديه ثم قتل شهيداً، ولما قتل لم يجدوا ما يكفنونه به إلاثوباً واحداً إذا وضعوه على رأسه خرجت رجلاه، وإذا وضعوه على رجليه خرج رأسه، فقال صلى الله عليه وسلم: اجعلوها ممايلي الرأس، واجعلوا على رجليه من نبات الإذخر، وهو الذي نزل فيه وفي أصحابه قوله تعالى: ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ))

قف وفكر:

فكر في نماذج أخرى من السلف الصالح أو من الشخصيات التي مرت عليك في حياتك تمثل نموذجا للإرادة والعزيمة الحقيقية، اعرض هذه النماذج على المشاركين في الدورة في المنتدى المخصص لذلك.

وقد دلنا الله تعالى على إمكانية التغيير السلوكي ومفتاحه في قوله تعالي: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. إذا التغيير بيد الله تعالى والنفوس بين يدي الله يقلبها كيفما شاء، فهيا معا نخطو خطوات جريئة إلى الأمام.

الاستعداد لرحلة التغيير:

إن الوصول إلى أي تغيير في السلوك الإنساني يحتاج إلى فترة من الزمن، يصر أثناءها الإنسان على عملية التغيير وتبديل السلوك، قد تقصر أو تطول الفترة حسب المدة التي قضاها الإنسان معتادا على السلوك الذي يريد تبديله، وأقل فترة يمكن بعدها قطف الثمار الأولى لعملية التغيير 3 أسابيع كاملة.

سمي الإنسان إنسانا لأنه ينسى ولذلك قبل البدء لا بد من إعداد “المذكرات” وهي أمور بسيطة تذكر الشخص بالهدف و ضرورة التزام الصبر خلال الرحلة، وهذه المذكرات تتعدد أشكالها وتتنوع، فقد تكون لوحة يتم تعليقها على باب الحجرة عليها حديث أو كلمة مأثورة أو توجيه. أو تتخذ شكلا آخر. وقد أوردنا لكم قائمة بالأفكار المعينة للثبات على الطريق.

الفكرة الأولى ( كلمات من حولنا):

مثال: لو كنت تعاني من آفة الاستدانة يمكن أن تعلق في أرجاء الحجرة:

الاستدانة ذل ومهانة

الدين همّ بالليل وذل بالنهار

لو كانت تعاني من الإسراف في المأكل و المشرب يمكن أن تعلق قول الرسول صلى الله عليه و سلم:

“لا تُميتوا القلوب بكثرة الطعام و الشراب،

فإن القلب كالزرع يموت إذا كثر عليه الماء”

لو كانت مشكلتك بالأساس هي ترتيب الأولويات فلتتذكر دوما

“لا يقبل الله نافلة حتى تؤدي الفريضة”

لو كانت المشكلة في أنك صيد سهل للإعلانات تؤثر فيك بدرجة عالية وتنجذب لما تراه عيناك، فتفقد عقلك و تشل قدرتك على التصرف الراشد المتزن فليكن شعارك:

هم يهدفون للربح.. ولكن ليس على حسابي أنا

إذا كانت قراراتك سريعة تأخذها دون ترو، فقل لنفسك

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد،

ولكن شراء الكماليات يمكن تأجيلها بعد بعد الغد

الفكرة الثانية: (كلمات لا تنسى)

قم بطباعة ما يؤثر فيك من دروس و أنشطة و كلمات مرت عليك أثناء الدورة وارجع لها مرارا أثناء الرحلة كلما أحسست بالفتور.

الفكرة الثالثة: (اندمج.. تعايش.. تستفق)
انظر لمن هم أقل منك مستوى وتفقد حالهم وانشغل بتحسين معاشهم ولو لفترة معينة، فهذا قد يساعدك على إدراك كم كنت غارقا في مشاكلك وحياتك الخاصة دون الإحساس بكم النعم التي أنعمها الله عليك وتلفك بالليل والنهار.

الفكرة الرابعة: (استعن بالله ولا تعجز)
استعن بالله واستعن بالدعاء والابتهال، فالله تعالى قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، ومن الأدعية المأثورة التي كان يرددها الرسول صلي الله عليه و سلم صباح مساء:

” اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن، و أعوذ بك من العجز و الكسل ، و أعوذ بك من الجبن و البخل ، و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال”

من الإسراف للتوسط..خطوات جريئة

مقدمة:

الأحوال الاقتصادية التي تعيشها الدول النامية بشكل عام، ومنها الدول العربية والإسلامية،تدعو كل عاقل أن يحسن التدبير، وأن يوظف ما لديه من نفقات في مجالات تنفعه وتعود بالخير على المجتمع الذي يعيش فيه.فالدخول المحدودة،وانخفاض نصيب الفرد من التعليم والصحة،وتردى البنية الأساسية،تجعل الإسراف شئ ممقوت،فالإسراف في حال الغنى مرفوض،فما بالنا في حالة الفقر والعوز التي نمر بها.

ويحضرنا هنا ما ورد في كتاب الله عز وجل لتوضيح المنهج الذي ينبغي أن يتبع في الاستهلاك والإنفاق، فيقول الحق تبارك وتعالى ) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً) الاسراء:29. فخير الأمور الوسط، فلا إسراف ولا تقتير.

وتبين السنة أهمية الاعتدال في الإنفاق من خلال العديد من الأحاديث الشريفة وسلوك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، ونشير هنا على وجه السرعة إلى قوله صلى الله عليه وسلم”رحم الله امرئ، اكتسب طيباً، وانفق قصداً، وادخر ليوم فقره وحاجته” ) .عن ابن النجار عن عائشة رضي الله عنها، ضعفه السيوطي في الجامع الصغير)

والإسراف كما يكون من الغنى، فقد يكون من الفقير أيضاَ، لأنه أمر نسبي. والإسراف يكون تارة بالقدر، ويكون تارة بالكيفية، ولهذا قال سفيان الثوري رضي الله عنه: “ما أنفقت في غير طاعة الله فهو سرف، وإن كان قليلاً”، وكذا قال ابن عباس رضي الله عنه: “من أنفق درهماً في غير حقه فهو سرف”.

والإسراف كسلوك للبعض في مجتمعاتنا صوره متعددة، تشمل الأفراد، والأسر، والهيئات والمؤسسات، بل والحكومات. فنجد الواحد قد انفق راتبه، في أسبوع ويبقى طوال الشهر يسأل الناس أن يقرضوه، مما يعرضه لمواقف نفسية مؤلمة هو في غنى عنها، أو أن تقبل أسرة على التزام اجتماعي أكبر من إمكانياتها، مما يعرضها للاستدانة أو الدخول في دوامة التقسيط نظير ما حصلت عليه من سلع وخدمات لفترات طويلة، ويؤثر ذلك بالطبع على أمور أساسية كان ينبغي أن تكون لها الأولوية في نفقاتها.

ولا يعنى ذلك أن يحيى الفرد أو الأسرة بعيداً عن الترفيه، فهذا غير واقعي ولا يناسب النفس البشرية، ولكن المطلوب أن يمارس الترفيه في الحدود المقبولة كماً وكيفاً، بما يتناسب وإمكانيات الفرد والأسرة، وذلك في مجالات المأكل والمشرب والملبس، وأثاثات البيوت، والترويح عن النفس، أو في المناسبات الاجتماعية كالأفراح، أو الاحتفال بالنجاح وأعياد الميلاد، أو رحلات المصاريف… الخ. ومن فضل الله أن كل هذه الصور متاحة لمختلف المستويات والدخول، ويبقى أمام المستفيد منها أن يعتدل ولا يسرف.

أسباب الإسراف

• البعد عن صحيح الدين، أو الفهم الخاطئ للتدين. والمقصود هنا أن جوهر التدين هو الاعتدال والوسطية، وذلك كله يصب في محاربة الإسراف، فليس من التدين أو معرفة تعاليم الدين أن يبدد الإنسان موارده، أو يستهلك فوق حاجته، أو ينفق فيما لا ينبغي وإن كان حلالاً.

• التنشئة الخاطئة في الأسرة،أو وجود نموذج سيئ للقدوة في المدرسة أو الشارع أو النادي أو وسائل الإعلام،مما يجعل الإسراف نوع من الاعتياد السلوكي أو جعله مكون أصيل في شخصية الفرد وثقافته.

• عدم الإدراك بطبيعة الحياة،وأنها ليست على وتيرة واحدة،وأن الإنسان له فترات ضعف وقدرة على الكسب تختلف بمرور الوقت والعمر، فمرحلة الشباب غير مرحلة الرجولة والكهولة،ثم الشيخوخة،أو فترات العزوبية غير مرحلة المسئولية الأسرية.ومن هنا لو علم الفرد هذه الأمور لأدراك أن الإسراف سيؤدى به إلى سوء العاقبة.

• الصحبة السيئة. قد يبتلى الفرد أو يسعى لمصاحبة مسرفين، فيدفعونه إلى هذا السلوك السئ، وكما قال صلى الله عليه وسلم”المرءُ على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل”

• تبدل الأحوال المعيشية للأفضل،قد يكون هذا أحد أبواب الإسراف،إذ يشعر الفرد بنوع من الحرمان يدفعه لسوء التصرف،وممارسة سلوك مسرف.

• حب الظهور والسعي لتقليد الآخرين.

ا لآثار السلبية للإسراف

1. تبديد الموارد، وهى آفة تعمل على إفقار الفرد والمجتمع على الأجل المتوسط والبعيد، فضلاً عن الفرصة البديلة لما أنفق في الإسراف، إذ كان البديل توجيه الإنفاق لمجالات تعانى من عجز، أو مدخرات توظف في الاستثمار، مما ينفع آخرين هم في حاجة إليه.

2. التعود على الإسراف، يبرر اللجوء إلى أبواب غير مشروعة ومحرمة للكسب، مثل السرقة أو الرشوة، أو تنازل الأسرة أو المجتمع عن مبادئها أو قيمها، فقد تقبل فتاة أو شاب الارتباط بمشروع زواج لا يناسب أي منهما، من أجل أن يلبى له رغبته في سلوكه السلبي من الإسراف. كما قد تحدث نفس الصورة في سلوك دولة، أو مؤسسة.

3. عدم الرعاية والاهتمام بالآخرين: ذلك أن الإنسان لا يراعي الآخرين ولا يهتم بهم غالباً، إلا إذا أضناه التعب وغصته الحاجة، كما أثر عن يوسف عليه السلام لما سُئل: لا نراك تشبع أبداً؟ قال: أخاف أن شبعت أن أنسى الجياع، والمسرف قد تتاح له النعم من كل جانب، فأنى له أن يفكر أو يهتم بالآخرين.

كيف نبتعد عن الإسراف؟

• أن يعي الفرد ،أو الأسرة،أو المؤسسة،أن الإسراف ليس سلوك حضاري بل هو سمة من سمات التخلف.

• بلا شك، أن الخلفية الدينية السليمة،والتربية التي نشئ عليها الفرد،تجعل منه إنسان حسن السلوك الاستهلاكي و الإنفاقي، فلا إسراف ولا تقتير. وأن يتذكر الإنسان عقاب الله في الآخرة

• أن يستحضر الإنسان التزاماته الأسرية، وتوفير متطلبات من يعولهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا المعنى” كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول”

• أن يجعل لنفسه هدف طويل الأجل لتوظيف موارده المادية، وأن يجعل كذلك لنفسه عدة أهداف مرحلية أو قصيرة الأجل،بما يساعده على توظيف ما لديه أو ما يستجد من إضافة جديدة في دخله في هذه الأهداف.

• أن يجعل من دخله بصفة دورية قسط للادخار، مهما كان دخله بسيط، فالادخار سلوك حضاري.

• أن يعمل على تنمية من حوله، خاصة الفقراء والضعفاء، وذوى الحاجات.

• أن يحسن اختيار أصدقاءه الذين يعينونه على البعد عن الإسراف.

يبقى القول بأن المسرف يظن أو يحسب أن المجتمع ينظر إليه بإعجاب،والحقيقة غير ذلك، فالعقلاء يرونه سفيهاً، ولا يحبون أن يكونوا على شاكلته، بينما قد يخدعه من هم على دربه. وفى فترات الشيخوخة،أو نفاد المال ونضوب مصادره يعض المسرف على يديه، وقت لا ينفع الندم، ولا يجد حوله من أصدقاء الإسراف إلا من هم في هيئته نادمين، ينتظرون مساعدات الآخرين، أو على الأقل يعيشون في مستوى من الإنفاق والاستهلاك أقل من المتوسط، وكان بإمكانهم أن يكونوا أحسن حالاً لو أنهم قدموا لأنفسهم.

قيم نفسك بنفسك

ميزانية الأسرة تحدد من أنت؟

نقدم لك عزيزي المربي في هذا الاختبار عدة أوجه للإنفاق لتقيم نمط إنفاقك فيها.
الأسئلة العامة:
1- إذا كنت متزوجًا، أعط نفسك نقطتين.
2- إذا كنت خاطبًا، أعط نفسك نقطة واحدة.
3- إذا كنت أنت أو زوجك ذا تعليم جامعي، أعط نفسك نقطتين.
4- إذا كنت أنت أو زوجك ذا درجة علمية متقدمة، أعط نفسك نقطتين.
5- إذا كنت أميًا ( جاهلا ) أي لا تقرأ هذا الاختبار. اخصم 5 نقاط.
6- إذا كنت تتبرع ببعض المال في الخير، أعط نفسك 5 نقاط.
7- إذا كنت تخرج 5% من مجموع الدخل السنوي في عمل الخير، أعط نفسك 10 نقاط.
8- إذا لم تتبرع بأي شيء أو تعط أي شيء دون مقابل، اخصم 5 نقاط.
9- إذا كان لديك أطفال، أضف 5 نقاط.
10- إذا كنت تشعر بمقدرتك على إعالة أطفالك، أعط نفسك نقطتين.

المصروفات:
1- إذا كنت تشتري أغراضك باستخدام قائمة، أعط نفسك نقطة واحدة.
2- إذا كنت تلجأ للتخفيضات والعروض الخاصة في معظم مشترياتك، أعط نفسك 5 نقاط.
3- إذا كنت تخطط للمصروفات بوضع ميزانية، أعط نفسك نقطتين.
4- إذا كنت تشتري سيارة ولا تؤجر، أعط نفسك 5 نقاط.
5- إذا كنت تأكل خارج البيت مرتين أسبوعيا أو أقل، أعط نفسك 5 نقاط.

التوفير:
1- إذا كنت تدخر 10% أو أكثر من مجموع الدخل السنوي ويبقى مدخرًا، أعط نفسك 15 نقطة.
2- إذا كنت تدخر 5% أو أكثر من مجموع الدخل، أعط نفسك 5 نقاط.
3- إذا كنت تدخر 3% أو أقل من الدخل السنوي، أعط نفسك نقطة واحدة.

الرصيد:
1- إذا كان لديك رصيد جيد، أعط نفسك 5 نقاط.
2- إذا تأخرت 3 مرات عن سداد دين العام الماضي، اخصم نقطة واحدة.

المنزل:
- إذا كنت تؤجر لمدة أكثر من 5 سنوات، اخصم 10 نقاط.

الرهون:
- إذا كانت لديك رهن أقل من 20% من مجموع الدخل السنوي، أعط نفسك 10 نقاط.
- إذا كانت الرهون أكثر من 40% من الدخل السنوي، اخصم 5 نقاط.

دين بالتقسيط:
- إذا لم يكن لديك أي ديون أو أقساط، أضف 10 نقاط.
- إذا كانت لديك ديون بالتقسيط تزيد عن 15% من الدخل السنوي، اخصم 5 نقاط .
- التقاعد: إذا كنت تدخر لمرحلة التقاعد، أعط نفسك 10 نقاط.

الاستثمار:
- إذا كانت استثماراتك متنوعة، أعط نفسك 3 نقاط.

نقاط إضافية:
- أعط نفسك 5 نقاط إذا كان أولادك يعيشون في سعادة وصحة جيدة إلى حد ما، فلديهم آباء جيدون علي أي حال.

تقدير الدرجات:

-80 % إلى أكثر : ممتاز، أنت شخص اقتصادي عظيم، تنفق بحكمة وعقل وتوفر وتقوم بكل شيء تريده بحدوده القصوى.
من 65 إلى 79: أنت في طريق التحسن، تقوم بأشياء كثيرة جيدة ولكن يمكنك القيام بما هو أفضل.
- من 50 إلى 64: بعض الأشياء تسير على ما يرام ولكن هناك بعض العلامات التحذيرية، انتبه إليها جيدًا.
- من 30 إلى 49: أنت تناضل على كثير من الجبهات، عليك التحرك حالا قبل أن تسوء الأمور.
- من 10 إلى 29: تحذير.. أنت في خطر وعلى وشك الإفلاس، استعد للأحداث التالية.
في أي وقت يمكنك أن تبدأ من جديد بترتيب الأشياء بشكل صحيح وتعيد تقييم أوضاعك المالية، لا تقل إن الوقت قد فات، أبدا ولا تقلق.

منقولة عن مجلة ولدي: العدد (27 ) فبراير 2001 ص : 50

 

معا نضبط ميزانية أسرتك..

satellite

شيرين يونس علي - مصطفى الصواف - أكرم رضا

تعتبر ميزانية الأسرة من أهم الاختبارات التي تواجه الزوج والزوجة مع أول كل شهر، حيث تحتاج إلى مجهودات كبيرة ليتم ضبطها بما يغطي كافة احتياجات الأسرة -سواء الدائمة (غذاء، شراب، ملبس، تعليم…) أو غير الدائمة (أزمة صحية مفاجئة، زواج ابن أو ابنه…)- وبما يضمن توفير فائض شهري لعمل مدخرات تساعد الأسر على تأمين حياتها.

ومع ارتفاع أسقف الاستهلاك للناس في المنطقة العربية، وكذلك اشتعال الأسعار، أضحت العديد من الأسر -خاصة من الطبقة المتوسطة- تعاني عجزا مزمنا في الميزانية. وتتحمل الزوجة عبء هذا العجز باعتبارها “وزير اقتصاد الأسرة”، كما أنها تحدد بالاشتراك مع الزوج أولويات الإنفاق ونسبة الادخار من المرتب الشهري. وكلما كانت الزوجة مدبرة ولديها قدرة للتغلب على الرغبات الاستهلاكية -خاصة غير الضرورية- استطاعت الوصول بأسرتها لبر الأمان.

والسطور التالية تحاول مساعدة الزوجة والزوج على أن يكونا مدبرين من خلال اختبار لمهارات الزوجة في التسوق، وشهادات من الواقع العربي حول ضبط ميزانية الأسرة، وتحليل لنمط إنفاق هذه الأسر في المنطقة العربية، وإرشادات لتلافي العجز لضبط شراهة الاستهلاك بما يساعد على ضبط ميزانية الأسرة.

1- اختبري مهاراتك الاستهلاكية

2- أسر تتحدث عن ميزانياتها:

§ العسل يغطي عجز ميزانية

§ ميزانية أسرة تحت الاحتلال

§ ميزانية إعلامي مصري

3- تحليل إنفاق الأسر العربية

4- إرشادات لضبط الميزانية

1- اختبري مهاراتك الاستهلاكية:

إذا كانت الزوجة هي المنظم المالي للأسرة فعليها أن تختبر مهاراتها في التسوق، لا سيما أن ذلك يمثل محددا أساسيا في ضبط ميزانية الأسرة، فأجيبي على الأسئلة التالية بصدق وأمانة لتعرفي ما إذا كنت زوجة مدبرة أم لا:-

1- تذهبين إلى محلات الجملة:

‌أ- عيناك تزوغان وتملئين الشنطة.

‌ب- معك ورقة بها احتياجاتك لا تتعدينها.

‌ج- قد آخذ شيئا مهما، ولكن لا أتوسع.

2- خطتك للتسوق تتضمن:

‌أ- الذهاب مع الأهل لشراء المستلزمات من السوق.

‌ب- التخطيط للذهاب إلى محلات تقوم بعمل تخفيضات كبيرة.

‌ج- كتابة قائمة بالأشياء التي تحتاجينها.

3- غالبا ما تذهبين إلى السوق مع:

‌أ- صديقتك التي تعشق التسوق.

‌ب- صديقتك التي لديها خبرة بمحلات تقدم تخفيضات كبيرة.

‌ج- زوجك للتأكد من عدم شرائك أشياء لا تحتاجينها.

4- عندما يعجبك فستان ثمنه غالٍٍ جدا

‌أ- تشترينه فورا.

‌ب-تجربينه وتشترينه إذا كان مناسبا.

‌ج- تحجزينه وتتابعين جولتك لعلك تجدينه بسعر أقل.

5- مررتِ على محل يقوم بتصفية بضائعه فإنك:

‌أ-تشترين كل ما هو جيد منتهزة انخفاض السعر.

‌ب- تشترين بعض الأشياء التي تريدينها، متأكدة من جودتها.

‌ج-تنتظرين أسبوعا حتى تتأكدي من أن الأسعار لن تخفض أكثر من ذلك.

6- عند خروجك لشراء متطلبات معينة:

‌أ- تأخذين معك المصروف كله.

‌ب- تأخذين جزءا من المصروف وتتركين الباقي.

‌ج- تأخذين معك بقدر ما تشترين.

7- عند إقامة الأوكازيون السنوي:

‌أ-تذهبين وتقولين إنها فرصة لشراء أي شيء وإن لم تكوني في حاجة إليه.

‌ب- تذهبين في وقت الأوكازيون لتشتري ما تحتاجين إليه.

‌ج- تحددين مسبقا ما سوف تشترينه من الأوكازيون.

تسجيل الدرجات

أعطي نفسك درجة كالآتي:

جدول التقسيم

أ

>>>>>

1

ب

>>>>>

2

ج

>>>>>

3

  • أكثر من 18 أنت واعية
  • من 16: 18 أنت حذرة
  • من 14: 16 تعلمي كيف تتسوقين
  • أقل من 14 أنت صيد سهل جدا للباعة، وأنت بحاجة لتتعلمي كيف تضبطين ميزانيتك.

2- أسر تتحدث عن ميزانياتها:

هذه بعض الشهادات من الواقع العربي حول كيفية التعامل مع ميزانية الأسرة كل شهر، وكيف تحاول تلافي العجز. وقد اخترنا أن تكون من الطبقة المتوسطة لأسباب تتعلق بكبر حجم هذه الطبقة في المنطقة العربية، وكذلك تعرضها أخيرا لاهتزازات بفعل عمليات الإصلاح الاقتصادي.

- العسل يغطي عجز ميزانية:

يقسم أبو معتز، وهو يمني مقيم بقطر، على أن ميزانية أسرته التي تصل إلى 5000 ريال قطري من عملين؛ أحدهما أساسي يوفر له دخلا قدره 4000 ريال قطري (الدولار= 3.6 ريالات قطرية)، وآخر يحصل منه على 1000 ريال شهريا.

وتنقسم نفقات أسرة أبو معتز -التي تتكون من ربة منزل وأربعة أولاد- إلى عدد من البنود، هي: 1650 ريالا قسطا لسيارة يقتطعه البنك مباشرة من المرتب + 1000 ريال هي مصروف البيت + 400 ريال مساعدة شهرية للأهل باليمن + من (1000 إلى 1500) ريال تذهب إلى اليمن للمساهمة في مشروع تجاري + 150 ريالا قيمة بنزين السيارة + 500 ريال للطوارئ + 100 ريال لكفالة طفل (يقتطعها البنك مباشرة من المرتب الأساسي).

وفي الظروف العادية يقسم أبو معتز نفقات البيت التي تبلغ 1000 ريال قطري إلى قسمين، 500 ريال منها تنفق على الاحتياجات الأساسية من خلال شرائها في بداية الشهر وهي تعتبر (خزين البيت)، والـ 500 ريال الباقية تذهب للمصروفات اليومية من فاكهة وخضار يشترى بشكل يومي.

وهناك 500 ريال مخصصة للطوارئ، تنفق عادة على الملابس والعلاج، كما أنه يحرص على التنزه مع أسرته في إجازته الأسبوعية، حيث يذهب عادة إلى الحدائق العامة في الدوحة، وينفق بها 50 ريالا تقريبا. ونفقات النزهات يتم اقتطاعها من مبلغ الطوارئ. بالإضافة إلى 100 ريال شهريا تذهب لكفالة طفل، يقتطعها البنك مباشرة من المرتب الأساسي.

ويعترف أبو معتز أن حالات العجز في المرتب تحدث أحيانا بسبب النفقات الطارئة، أو التي تكون بشكل غير دوري، مثل فاتورتي التليفون والإنترنت اللتين تتراكمان وتصلان أحيانا إلى 700 ريال، وكذلك نفقات الكهرباء.

وللتغلب على هذا العجز يلجأ أبو معتز إلى مزاولة عمل حر؛ فهو يشتري العسل من اليمن ويبيعه في قطر، ويوفر هذا العمل ربحا شهريا يصل إلى 500 ريال قطري، وأحيانا يرتفع إلى 2000 ريال قطري.

ويقول أبو معتز عن هذا العمل الإضافي: “إنه يساعدني كثيرا في علاج العجز، ولكنني لا أعتمد عليه بشكل أساسي في الإنفاق على البنود الثابتة لميزانية البيت، بل أتركه للإنفاق على الطوارئ”. وتتم الاستفادة من هذا الدخل الإضافي لأبي معتز في الإنفاق على احتياجات السيارة الأخرى، مثل الإصلاحات وما يحدث لها من طوارئ.

ويعتبر اللجوء إلى الاستدانة هو آخر علاج لعجز ميزانية أبو معتز، فهو لا يلجأ إليها، إلا بعد استنفاد جميع الطرق، حتى بعد بيع ذهب زوجته، وعادة لا تكون الاستدانة إلا في حدود قدرته على السداد، ويحاول أن يتم السداد فور تحسن الظروف، وعلى دفعة واحدة، حتى يستريح منه تماما ومن عبئه النفسي.

أما عن جانب الادخار، فأبو معتز يعتبر أن الجزء الذي يرسله إلى اليمن للإنفاق على المشروع التجاري بها هو الجزء المخصص للادخار.

- ميزانية أسرة تحت الاحتلال:

صاحب المرتب اسمه محمد عبد الرحمن (أبو أحمد، 45 عاما)، وظيفته مدرس ابتدائي في غزة ويقطن منطقة حي الزيتون بغزة.. متزوج من مدرسة أيضا، ويعول 6 أولاد، 3 بنات و3 ذكور، أكبرهم إيمان في الثانوية العامة، وأصغرهم مهند في الحضانة.

راتب أبو أحمد هو 1650 شيكلا إسرائيليا (الدولار= 4.8 شواكل تقريبا). أما زوجته فتتقاضى 1450 شيكلا، وبذلك يكون مجموع راتبيهما 3100 شيكل، وهي كل دخل الأسرة.

قبل صرف الراتب في يوم عشرين من الشهر يضع أبو أحمد مع زوجته حنان رمضان خطة ميزانية شهرية محكمة حتى يكفي الراتب المصروفات، ويحاولان استخراج فائض (ادخار فردي) ولو كان قليلا، يؤمن الأسرة في مجابهة احتمالات توقف المرتب في ظل تصاعد الانتفاضة وتأخر مخصصات السلطة الفلسطينية المالية.

وطبقا لأبي أحمد، فإن المرحلة الأولى من إنفاق المرتب تبدأ بعد ساعة واحدة من استلامه، فقبل الوصول إلى البيت يتم دفع الدين الشهري للبقالة الذي يصل إلى 350 شيكلا، يلي ذلك مخصص المصاريف الشهرية للكهرباء والمياه والتليفون، وهي على التوالي بالشيكل: 250، 70، 125.

أما المرحلة الثانية فهي تتعلق بنفقات الأسرة والمطبخ، حيث التموين الشهري من سكر وأرز وخضار ولحوم… أما الفواكه فقلما نشتريها لغلوها، وتلك الأمور تحتاج شهريا إلى ما لا يقل عن 250 شيكلا. أما مصاريف الأبناء الستة الشخصية فترتفع مع فصل الصيف إلى 450 شيكلا. أما عن مصروفات المدرسة من رسوم وكتب وملابس خاصة بهم فيصل مخصصها الشهري إلى 150 شيكلا.

وبالنسبة للمرحلة الثالثة فيقول أبو أحمد: إنها تتعلق بمصاريف يومية للزيارات والمواصلات، وكذلك دعم الأقارب، ومحاولة الادخار الشخصي تحسبا للظروف، وتتضمن هذه المرحلة 400 شيكل مصروفات ملابس للأم والأب وأجرة مواصلات وغيرها. كما يقوم أبو أحمد بإعطاء والده ووالدته 150 شيكلا، بينما تقوم الزوجة بدعم أمها العجوز بـ75 شيكلا.

أما بند العلاج فيصل متوسط المخصص الشهري له 50 شيكلا، كما يتم استقطاع 50 شيكلا أخرى للزيارات العائلية.

ويمثل بند الادخار أمرا رئيسيا في ميزانية أسرة أبو أحمد، حيث يدخل الزوج والزوجة في “جمعيات” شهرية بـ600 شيكل، وهذه الجمعيات توجه إما إلى مدخرات في البنوك أو لشراء السلع المعمرة التي تحتاجها الأسرة بين الحين والآخر: ثلاجة، تلفزيون… وهكذا.

إجمالي مصروفات أبو أحمد وزوجته حنان يصل إلى 2970 شيكلا، وبحسبة بسيطة مع مرتبيهما الذي يصل إلى 3100 شيكل فإنه يتبقى فائض في موازنة البيت يصل إلى 130 شيكلا يتم ادخارها أحيانا أو تذهب في ظروف طارئة.

وترجع الزوجة حنان الفائض في المرتب إلى أنها وزوجها يعملان؛ بينما هناك أسر فلسطينية أخرى تواجه عجزا مزمنا في ميزانيتها، خاصة مع وجود مصدر مالي واحد لرب البيت. كما قد يزداد الوضع سوءا بالنسبة لأسر الضفة الغربية التي تواجه اجتياحات وصعوبة في الذهاب إلى العمل.

كما تشير حنان إلى أن ما يساعدنا أيضا هو أننا نقطن في بيتنا الذي نمتلكه ولا ندفع له إيجارا، وهو ما يمثل عبئا ومدخلا لعجز ميزانيات أسر أخرى.

- ميزانية إعلامي مصري:

أحمد يعمل في المجال الإعلامي (وهو متزوج من ربة منزل وأب لطفل). وعن ميزانية أسرته يقول: إن إيرادات دخله حوالي 400 دولار شهريا (الدولار= 6.20 جنيه تقريبا)، يحصل على 300 دولار من العمل الأساسي، والـ100 الباقية من العمل بالقطعة في نفس مجال عمله.

وعن بنود الإنفاق الثابتة، فهي -كما يسردها أحمد: 150 جنيها شهريا للتليفونات سواء المحمول أو تليفون المنزل + 600 جنيه احتياجات للمنزل (من خلال الذهاب مرتين إلى السوبر ماركت خلال الشهر لشراء الاحتياجات الأساسية) + 400 جنيه مصروفات (تدخل فيها نفقات الكهرباء التي تصل إلى نحو 50 جنيها شهريا، و10 جنيهات أنبوبة غاز شهريا) + 200 جنيه لبنزين السيارة+ 120 جنيها مساهمات اجتماعية (من خلال تبرعات شهرية للجمعيات الخيرية المشترك فيها) + 150 جنيها نزهات شهرية + 150 جنيها هدايا للأسر + 1000 جنيه ادخار (لدفع قسط شهري لشقة جديدة).

وبهذه الحسبة، يتضح وجود عجز في ميزانية أحمد يتراوح بين 100- 120 جنيها، ولكن زوجة أحمد تقول: إنه يتم القضاء على هذا العجز من خلال ما تدخره من مصروف البيت، فهي تقتطع من الميزانية ما يتراوح ما بين 100- 150 جنيها ومن الممكن أن تسحب منها في نهاية الشهر عند وجود أي عجز، ولكنها تعتبره سحبا على سبيل الاستدانة، بمعنى أنه مع بداية الشهر التالي تقوم بسداد ما قامت بسحبه، حتى يستمر هذا الادخار المتراكم الذي يعتبر احتياطيا للأسرة.

وتؤكد زوجة أحمد أهمية ادخارها لهذا المبلغ قائلة: إنه في عيد الأضحى كانت ميزانية الأسرة لا تسمح بشراء الأضحية، وساعتها فاجأت زوجها بأنها تدخر نحو 500 جنيه، وتم شراء الأضحية من هذا المبلغ.

وتذكر الزوجة أن العجز عانت منه مسبقا ميزانية أسرتها، خاصة في بداية الزواج، نتيجة لكثرة الالتزامات المادية في بداية أي حياة زوجية، والتي تذهب غالبا لبند الجمعيات التي كانت تقتطع معظم الراتب.

ويعتمد أحمد في علاج العجز على هدايا أسرته وأسرة زوجته في بداية كل شهر والتي تكون في شكل عيني، في شكل سلع (لحم وأرز و”مكرونة”…)، وهو ما يعتبر “خزينا للأسرة” طوال الشهر.

ووفقا لأحمد فإن العجز يحدث في حالة زيادة الإنفاق على الكماليات دون تخطيط، أو عدم وضع تخطيط مسبق للميزانية، وأيضا في حالة حدوث طوارئ غير محسوبة، وفي هذه الحالات لا يرى أحمد حرجا في اللجوء إلى الاستدانة، ولكن ذلك لا يتم إلا في حدود اجتماعية محددة هي الأهل والأصدقاء المقربين.

3- تحليل إنفاق الأسر العربية:

يحدد الدكتور محمد النجار -أستاذ الاقتصاد بكلية تجارة ببنها، جامعة الزقازيق- عوامل اختلاف نمط الإنفاق لميزانيات الأسر تبعا لاختلاف الفئات الاجتماعية، واختلاف مهن الأزواج، وكذلك المناطق السكنية، سواء الأحياء داخل المدن أو القرى المختلفة، كما أنه أيضا يختلف باختلاف نظرة الزوج والزوجة إلى الحياة.

ويذكر النجار أن القاعدة الاقتصادية تقول بأن الأسر الفقيرة يتجه أغلب إنفاقها إلى الغذاء، والجزء الأقل إلى الكساء، بينما لا يوجد جزء مخصص من ميزانيتها لنواحي الترفيه، وكلما ارتفع مستوى الدخل كلما قلت النسبة المنفقة على الغذاء، واتجه الجزء الأكبر من الميزانية إلى الإنفاق على الترف والترويح عن النفس.

وتشير تقارير المؤسسات الدولية إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة العربية (متوسط الدخل السنوي للفرد) يقدر بنحو 2451 دولارا في عام 2001، بينما يصل نصيب الفرد على مستوى العالم في نفس العام إلى نحو 5077 دولارا.

ويؤكد النجار أن العجز في الميزانية تختلف أسبابه في المنطقة العربية من دولة لأخرى، فبالنسبة للدول غير النفطية، وهي مصر واليمن وسوريا والعراق وتونس والمغرب والأردن، فإن العجز سببه أن الدخل لا يتفق مع الإنفاق على المتطلبات الأساسية، بمعنى أن أستاذ الجامعة الذي يحصل على 1500 جنيه في مصر مطالب بأن يزيد إنفاقه كثيرا عن هذه القيمة؛ مما يدفعه إلى العمل على زيادة دخله بطرق أخرى.

أما في دول الخليج وليبيا التي تتميز بالطفرة النفطية والخفة السكانية فمتوسط الدخل مرتفع، لذا فالعجز في ميزانيتها يعود للرغبة في تحقيق مستوى ترفي أعلى؛ مما يؤدي لاستهلاك كل ما هو جديد في السوق حتى لو كانت فائدته قليلة بالنسبة له (التغيير السنوي للسيارة مثلا… الخ).

كما يؤكد الدكتور النجار أن الإنفاق الاستهلاكي لم يعد هناك مهرب منه، وذلك “لأننا أمة عربية غير مدخرة، ومظهرية، بمعنى أن معظم الإنفاق يذهب إلى الاستهلاك، عكس الدول الآسيوية، في جنوب شرق آسيا وفي شرق آسيا، فإن نسبة الادخار في تلك الدول تصل إلى 40%، والاستهلاك 60%، وينطبق ذلك على كل الطبقات، الأغنياء والفقراء على حد سواء”.

كما أن أحد أسباب انخفاض نسبة الادخار العائلي في العالم العربي -وفقا للنجار- هو ترسخ قيم اجتماعية سلبية، مثل “اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب”، وأن “الرجل الكريم هو الذي ينفق كثيرا على الاستهلاك، سواء على المأكل والمشرب، أو السيارات والنزهات”، بالإضافة إلى استهلاك البعض لسلع ربما لا يكون محتاجا إليها وذلك لمجرد أن الآخرين في محيطه الاجتماعي يمتلكونها.

4- إرشادات لضبط الميزانية:

هناك بعض التعليمات التي تعتبر بمثابة علامات للمرور لا بد من اتباعها عند ذهاب الزوجة للسوق حتى تستطيع ضبط ميزانيتها، وأبرزها:

- حددي أولوياتك:

ترتيب الأولويات يعني أن نضع كل شيء في مرتبته، فلا يُؤَخر ما حقه التقديم، أو يُقَدم ما حقه التأخير، وبمعنى آخر أن نقوم بالأهم فالمهم فالأقل أهمية. وهرم الأولويات لميزانية الأسرة 3 درجات، وهي: ضرورات لا تستقيم الحياة بغيرها، حاجات تعطي للحياة بعض اللين، تحسينات للعبور إلى الرفاهية.

ولا تنسي أن الأولويات تختلف من وقت إلى آخر، ومن مكان إلى آخر، ومن أسرة لأخرى، طبقا لظروفها؛ لذا يجب تحديد الأولويات في ضوء الزمان والمكان وظروف كل أسرة دون النظر أو التقليد لغيرها من الأسر.

وعندما تشعر الأسرة بكثرة المصروفات المنـزلية وعدم انضباطها فلابد من وضع جدول شهري لمعرفة أين تصرف الأموال العائلية. ثم مراقبة البنود التي يزداد فيها المصروف، فيبدأ بترقيم البنود حسب الأولوية، فعلى سبيل المثال إذا كانت القائمة هي:

ترتيب الأولويات

بنود الإنفاق

مصروف الأولاد -
كهرباء -
ماء -
سداد دين -
الطعام -
السفر في الإجازة -

فتبدأ الزوجة بوضع الأرقام حسب الأولوية بالاشتراك مع زوجها، حتى يتحملا النتائج معا، وإلا أصبح أحدهما فقط هو الملتزم بالأولوية والآخر يصرف كما يشاء، وكم من الأسر يحضر فيها الزوجان مساء إلى المنـزل ويتفاجآن عند وصولهما إلى المنـزل بأن كلا منهما قد اشترى مثل مشتريات الآخر؛ لذلك فإنه ينبغي على الزوجين أن يحددا الأولويات، آخذين بعين الاعتبار تقدير الزمان والمكان والظروف العائلية.

- لا للشراء السفهي:

كل ما اشتريته تحت وهم الإعجاب ستدركين مؤخرا أو تتمنين لو أنك لم تشتريه أبدا، هذا هو شراء الكماليات.. لذلك ضعي صوب عينيك أنك عندما تتوقفين عن استنفاد دخلك في المشتريات عديمة النفع فسوف تتوفر لك السيولة الكافية لتستثمريها في مشتريات رشيدة تضيف لحياتك قيمة.

- الأكل في الداخل:

من المهم تنبيه أفراد أسرتك إلى هذه القاعدة: “كل من يأكل خارج بيته أكثر من مرة في الأسبوع يعتبر مبذرا”.

- يوم واحد للشراء:

ما رأيك في أن تحددي يوما واحدا في الأسبوع للتسوق؛ لأن زيارة السوق يوميا تزيد من نسبة الشراء، والزيارة المتكررة تؤدي إلى مشتريات متكررة، ومن المهم كتابة قائمة بما تحتاجينه من أشياء قبل الذهاب للسوق، وأن تعرفي مواعيد الأوكازيونات. واحرصي على أن تستفيدي منها بشراء حاجاتك، واحصري محلات الجملة وتعاملي معها لأنها أرخص سعرا.

- التأجيل:

عندما تزيد لديك الرغبة في شراء الكماليات عليك بالتأجيل إلى الأسبوع القادم، ثم أجلي إلى الذي بعده. وستكتشفين أن قطار الحياة يسير برغم أنك لم تشتري الكثير.

- وجبة تكفي ليومين:

جربي عند إنتاج وجبة الغداء لهذا اليوم أن تزيد الكمية إلى مرة ونصف، واستخدمي المتبقي لغداء الغد… وذلك يوفر كثيرا في الميزانية.

- احذروا الديون:

الاستدانة شَرَك عظيم مخادع، تجرك إليه أمراض الشراء، فالدين هَم بالليل ومذلة بالنهار، وكثير من المشكلات الزوجية التي كادت تصل بطرفيها (الزوج والزوجة) إلى الطلاق كان سببها ثقل الديون.


صحفية تعمل بالإمارات.

المصدر

http://www.islamonline.net/images/Arabic/namah/up.gif

 

ملخص دورة ميزانية الأسرة

ملخص لدورة ميزانية العائلة
التاريخ: 20-4-1428 هـ

قال الله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) فالله تعالى قدم المال على البنين في الأهمية بالنظر لمتطلبات الناس. والمال أمانة يجب علينا أن نراعيها حق رعايتها، وألا نسرف فيها أو نقتر ، فالإنسان يسأل يوم القيامة عن ماله من أين اكتسبته وفيم أنفقه. والتخطيط للمال مبكراً ينظم مصروفات الإنسان ويجعل عند الشخص أكثر من خيار للصرف قبل اتخاذ القرار بالإنفاق لذا كان من المهم التخطيط والتنظيم لميزانية العائلة .

لماذا ميزانية العائلة

1. الخلافات الزوجية
2. سوء تدبير الموارد المالية من بعض الناس
3. إرهاق الديون وعدم القدرة على السداد

لكي تنجح ميزانية العائلة

* أشرك أهلك همك المالي.
* أشرك أبناءك في الرؤية المستقبلية للعائلة.
* فرّق بين الاقتصاد والبخل.

معوقات ميزانية العائلة

* عدم الرغبة في التغيير .
* الخوف من فشل الخطة .
* قلة العلم أو الجهل بالتخطيط

تربية الأبناء على تحمل المسئولية
أمثلة :

1. إشراكهم في اتخاذ القرار .
2. تكليفهم بالمتابعة الدورية للميزانية.
3. حصالة نقود.
4. المصروف الأسبوعي بدلا من اليومي، والشهري بدلا من الأسبوعي.
5. كلفه بالشراء بالتدرج
6. اجعله يحفظ جزء من المبلغ الخاص بك عنده واطلبه بعد فترة.
7. وهنا أشير إلى لفتة تربوية مهمة ألا وهي أن تعويد الطفل على الإدخار لايعني تعويده على البخل ولذا لابد من تشجيعه ليبذل من ماله الخاص سواء كصدقة أو كهدية. (القدوة- ارسال شئ للجيران مع التوجيه)

كيف تضع خطة عملية لإدارة الميزانية العائلية:

1. تحدد القيم المالية
2. تحديد أهداف العائلة
أمثله:
* أن ندخر نصف مليون ريال بحلول تقاعد الوالد
* أن نفتتح مشروع خاص
* السعي لوقت فراغ أكبر .
* السفر لمدة اسبوعين داخل البلاد في إجازة 1426هـ
* أن نبني منزلاً بـ 600ألف خلال 5 سنوات
* أن يحصل ابني…… على شهادة ICDL خلال إجازة 1426هـ
* أن نبني مسجداً بقيمة 100ألف خلال 3 سنوات
3. إعداد الموازنة السنوية:
وتشمل الإرادات السنوية المتوقعة( الراتب- زيادات- إيراد استثمار- رصيد في البنك…) ، وكذلك المصروفات (إيجار المنزل – السيارة – الاتصالات- الزوجة – الأبناء – الاستقطاع الشهري- سداد دين – الادخار- الاستثمار…) ويحسب الفرق بين الإيرادات والمصروفات ، وعندما يكون هناك عجز فيجب إعادة النظر في المصروفات بناء على :
4. أولوية الصرف .
لابد من التفريق بين :
* الضروريات: ويقصد بها النفقات الضرورية اللازمة لقوام المخلوقات، وتحقيق المقاصد الشرعية، ولا تستقيم الحياة بدونها،كالمأكل والمشرب والملبس.
* الحاجيات: ويقصد بها ما ينفقه الفرد على ما يحتاجه لجعل الحياة أكثر ميسرة، وتخفف من المشاق، ولا يجب الإنفاق على الحاجيات إلا بعد استيفاء الضروريات.
* التحسينات: وتتمثل في بنود النفقات التي تجعل حياة الفرد رغدة طيبة، ولا يجب الإنفاق على التحسينات إلا بعد استيفاء الضروريات والحاجيات.
5. المتابعة الدورية:
6. التسوق المثالي:

# حدد يوم للشراء
# استخدم النقود
# خذ مبلغ محدد
# كتابة قائمة المشتروات
# استثمار العروض
# استثمار مبيعات الجملة
# التأجيل للكماليات
# التأجيل إلى الأرخص
# استثمر بطاقات التخفيض (مثل المكتبات والتأجير والفنادق ونحوها).
# لا تذهب إلى السوق وأنت جائع (صائم)

ما هي أهم الأشياء التي تحطم هذا المشروع الضخم
المهلكات الثلاث :

1. الإسراف
2. الديون
3. النزعة الاستهلاكية.

تنمية موارد الأسرة.

1. الإدخار
2. الاستثمار
3. تنوع مصادر الدخل
* العمل الإضافي (يزيد الإيراد +ويقل المصروف)
# أن لا يؤثر على العمل الأصلي.
# أن يكون بحدود ثلث الراتب الأصلي.
* العمل المقطوع كالحج مثلا
* توظيف المرأة في المنزل
# الطباخة (تجهيز-تدريب)
# الخياطة
# الحاسب
# الحضانة
* مشروع في بيتنا ورشة .
# التعويد على العمل.
# تخفيف الأعباء المالية.مثل صناعة اللعب الخاصة به
* لنصلح معاً (إصلاح ما يتعطل من الأجهزة والألعاب والملابس)
# الاستغناء عن العمالة للأشياء البسيطة
# البعد عن المطالبة المستمرة بتغيير الألعاب المتعطلة.
# الإيجابية
# الاعتماد على النفس

نصائح عملية للضبط المالي
1. فتح أكثر من حساب
2. حفظ الضمانات
3. الاستشارة
4. التطوير والتأهيل
5. قراءة الأدلة والإرشادات
6. الجمعية لابد من توفر شروط في الجمعية منها :
* أن يكون المشاركين ثقة.
* أن يكون العدد قليل (10وأقل)
* أن يكون القائد حازم.
7. الوقاية خير من العلاج
8. البرامج الجماعية
9. الاجتماع على الطعام
10. أزل القشة من ظهر البعير

تقدير الدخل السنويlakii_mez3lakii_mez4lakii_mez5lakii_mez6

  • أمثلة لملف المحاسبة وملخص الدورة:
    تحميل الملفات
  • الكاتب ومعد الدورة : الاستاذ/ سلطان بن محمد الدويش
    بريد الكتروني: SULTAN2200S@YAHOO.COM
  • ——————————————————-
    مراجع الموضوع:
    عصرنا والعيش في زمانه الصعب د.عبدالكريم بكار
    ميزانية العائلة جاسم المطوع
    ترشيد الاستهلاك الفردي منظور الأزهري
    كيف تكون أبا ناجحا عبدالله محمد عبدالمعطي

 

الأوسمة: ,

ميزانية الأسرة..وحاجة التنظيم

ميزانية الأسرة..وحاجة التنظيم
منيرة المطيري

d8b5d988d8b1d8a911

تعتبر الضغوط المالية على ميزانية الأسرة السعودية في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية الحالية إضافة لارتفاع تكاليف المعيشة الدائمة , أكثر وأهم ما يشغل بال الأسر السعودية , ويحتل النقاش حولها مساحات كبيرة حتى وصلت ببعض مراكز التدريب وبيوت المال لتخصيص برامج تدريبية خاصة بإدارتها إضافة لبرامج التخطيط المالي لمستقبل هذه الأسر.

فكثيراً من هذه الأسر تعاني من هذه الضغوط التي تؤثر في استقرارها وسعادتها، رغم أن أغلبها من ما كان ليكون لولا سوء تدبير هذه الأسر لمواردها المالية أو بزيادة المصروفات وعدم تقديرها والتخطيط لها. ويعتبر عدم وجود بند لميزانية الأسرة أو وضوحه لدى الزوجين من أكبر أسباب تلك الضغوط.

إن التعامل مع هذه الضغوط وتنظيم الميزانية الأسرية لا يحتاج سوى القليل من الجهد المنظم لنتمكن من ضبط ما يغطي كافة احتياجات الأسرة سواء تلك الدائمة من توفير المسكن و الغذاء والملبس والاحتياجات الملحة الأخرى أو تلك التي تعتبر غير دائمة كالأزمات الصحية المفاجئة ، الطوارىء والمشاركات الاجتماعية والمصاريف الكمالية والترفيهية الأخرى. وحتما سيعود هذا الجهد والتنظيم بنتائج تضمن توفير فائض شهري لهذه الأسر ونماء في مدخراتها مما بساعدها على تأمين مستقبلها.

إن عدم وجود ميزانية للأسرة أحد أهم أسباب عدم استقرارها , ومتى ما وجدت ميزانية متوازنة وأفراد يقدرون مسؤوليتهم , قلت إمكانية التعرض للهزات المالية. وبرغم أن الجيل الذي يعاني حاليا من تدهور في تنظيم ميزانيه الأسرية هو من الجيل الذي تلقى قدرا مناسبا من التعليم , إلا أن حياة الترف وفترة الطفرة الماضية وما تخللته من شيوع ظاهرة ثقافة الاستهلاك والمبالغة في زيادة الرغبات الاستهلاكية لدى متوسطي الدخل, قد ساهمت في تنامي هذه المشكلة مما جعلت إدارة هذه الميزانيات أمرا يحتاج إلى وقفة جادة وأفرادا على قدر كبير من الحرص والتخطيط المحكم تلافيا للوصول إلى مديونيات ترهق كاهل الأسر وتعطل قدرتها على العيش في حياة هانئة.

فطبيعة السلوك الاستهلاكي للأسرة لها دور بارز في تحديد هذه الميزانية, فبعض الأسر يكون سلوكها قائماً على تحقيق الرغبات الشرائية لكل فرد من أفرادها, وقد يكون ذلك ممكنا لو كان لديها موارد ومدخرات مالية تزيد عن الحاجة, رغم أن ذلك غير مبرر ولا تقره الشريعة التي تنهى عن التبذير في المال. وفي أسر أخرى يجتمع السلوك الاستهلاكي مع الدخل الأسري المتدني , مما يجعلها عرضة للمصاعب والأزمات المادية والمعنوية.

إن ترشيد المصروفات مطلب ضروريّ لكل أسرة , كما أن تربية الأبناء على ذلك يعد عاملا قويا في بناء أسر في المستقبل تعي متطلبات الحياة العصرية , وتشير دراسات مالية حديثة أن 79% من الأسر السعودية لجأت للقروض البنكية لتأمين متطلباتها المعيشية والحياتية , وما كان لهذه الأسر اللجوء لهذه القروض لولا مظاهر البذخ والتبذير، وغياب الترشيد , والتصرف بالمال دون النظر لما قد يحمله المستقبل ونقص ثقافة إدارة المال وعدم تنظيم سقفً المصروفات بما يتناسب مع المداخيل. كما تشير الدراسة إلى إن شيوع ثقافة التقسيط عند كثير من الأسر في كثير من مشترياتها إضافة إلى الاستدانة , كان بالإمكان تجنبها لو تم التحكم في ميزانيات هذه الأسر وفق ظروفها ومداخيلها.

ويعتبر دور الزوجة باعتبارها الأكثر قدرة على معرفة احتياجات بيتها من الزوج الذي يهمه جانب توفير , فالزوجة تستطيع تحديد أولويات الصرف والإنفاق , كما أنها تحدد ما يجب شراؤه وما يمكن الاستغناء عنه, وما ليس منه حاجة , وكلما كان لديها قدرة أكبر على تدبير أمور بيتها وتغلبت على العادات الاستهلاكية التي طغت على ثقافة المجتمع , فإنها قادرة على الحفاظ على دخل الأسرة الشهري بما يكفل حياة متوازنة بلا تقشف أو تفريط. كما أن دورها يعد ضروريّا في توعية وترشيد الأبناء داخل المنزل ولو بشكل بسيط ورمزي.

يقدم مختص العلاقات الزوجية ومقدم برامج الأسرة السعيدة في قناة أقرأ الأستاذ جاسم المطوع في موقعه الذي خصص زاوية منه لهذا الموضوع الحيوي في حياة الأسر الخليجية , عددا من النصائح الذهبية التي تضمن ضبط ميزانيات الأسر ومساعدتهم في التغلب على مصاعب الحياة المالية وبالتالي ضمان حياة كريمة, ومنها تكليف أحد أفراد الأسرة بالمتابعة وكتابة ذلك في مذكرة خاصة تبين الحسابات الأسرية من إيرادات ومصروفات وتوفير. إضافة لضرورة المرونة في التخطيط تحسبا لأي ظروف مع ما تتطلبه الأسرة من ضرورات الحياة الكريمة كتعليم الأبناء والتخطيط للمستقبل جنبا إلى جنب مع جوانب الترفيه والاستجمام.

كما تقول الكاتبة سحر الرملاوي عن هذه القضية إلى ضرورة وجود قاعدة بيانات صادقة تمكن قطبي الأسرة من إدارة الميزانية الأسرية بشكل صحيح ومنتج, حيث تضيف أن معظم الأسر العربية تفتقد إلى وجود نظام رقابة ومتابعة للميزانية, كما تشير إلى ضرورة غرس مباديء الاقتصاد عند الصغار مما سيؤدي إلى بناء أسر أكثر وعي وإدراك لمفهوم الاقتصاد المالي.

المصدر

 
 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,050 other followers

%d bloggers like this: