RSS

Category Archives: 02- إعداد ميزانية الأسرة

طرق إعداد ميزانيتك الخاصة ..

كيف تخطط ميزانية اسرتك؟

على ضوء صورة مخطط ميزانية الاسرة في الصورة اعلاه (اضغط على الصورة لرؤيتها مكبرة) ، عليك اتباع هذه الارشادات في ادارة هذه الميزانية:

اولا: ارشادات في ادارة بند الاستهلاك فرع الضروريات:
1- حدد ماهو ضروري بالنسبة لك ولاسرتك وماهو كمالي حتى تتعامل معها وفق بنود الميزانية.
2- عند تعدد اصناف الضروريات عليك الاهتمام باسعارها والاستفادة من فروق الاسعار خاصة وقد ثبت عمليا ان هناك فروق في الاسواق.
 

الأوسمة: , ,

ارشادات لتخطيط الانفاق الأسري

عند أشارة المرور وقف مجاهد بسيارته شارد الذهن حيران، وفجأة سمع صوت مألوف يناديه كيف حالك ؟التفت مجاهد مندهشاً وقال من؟ سعيد ….أين أنت يارجل؟ ماهذا المظهر الأنيق؟ والسيارة الجديدة ؟ ماهي إخبارك ؟إجابة صديقة ضاحكاً أوقف سيارتك جانباً وسأشرح لك؟ ولم يفترق الصديقان حتى تواعدا على الخروج مساءا.وفي المساء وإثناء حديثهما لاحظ سعيد نبرة الهم والحزن التي يعاني منها صديقة، فسأله عن السبب؟إجابة الديون وعدم كفاية الراتب لالتزامات الأسرية البيت والأولاد .

قال سعيد سأعطيك خلاصة تجربتي وبعض القواعد الهامة التي أوصلتني للوضع الحالي الذي تعجبت منه عندما رأيتني اليوم في الصباح.

- أنصت مجاهد بشغف أفدني جزآك الله خير.


Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: ,

كتيب كيف تخطط ميزانية اسرتك

كيف تخطط ميزانية اسرتك

إهداء

إلى أحبتي والداي العزيزان أدامهما الله وأطال عمرهما في طاعته ، زوجي العزيز ، أبنائي سدد الله خطاهما جعله الله في ميزان حسناتهم

المقدمة :

نحمده و نستعينه و نستهديه ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات  أعمالنا والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين

إن هذا الكتيب هو خلاصة لبعض الأبحاث التي قمت بها وأشرفت عليها والتي أوضحت نتائجها احتياج الأسر السعودية الكبير إلى التوعية بأهمية الإدارة المنزلية -لغياب التخطيط في شتى النواحي وخاصة تخطيط المورد المالي الذي يسوده الارتجالية والإسراف والعشوائية في الإنفاق.

-عدم الاهتمام بوضع الميزانية ،وقلة الوعي بطريقة وضعها.

-عدم الاهتمام بالتخطيط للمستقبل وخاصة مرحلة التقاعد .

وهدف الكتيب نشر الوعي الاستهلاكي السليم وترشيد الاستهلاك عن طريق شرح كيفية أدارة مورد الأسرة المالي،ومراحل إدارته المختلفة ،وتوضيح مفهوم الميزانية ،وخطواتها ،وأسس وضعها،ووسائل ضغط المصروفات،والعوامل المؤثرة سلبا على إدارة الدخل والتي من أهمها النزعة الاستهلاكية الخاطئة ،و الشراء العشوائي بالتقسيط و سوء استخدام بطاقات الائتمان .” الاستدانة الغير منظمة” .

وللإدارة السليمة دور هام وايجابي في تيسير وسرعة التطور ،فأن سبب عدم تطور العديد من الأسر ليس في نقص مواردها ولكن لعدم معرفة أفرادها بأسس الإدارة ، فعن طريق الإدارة السليمة يستطيع الفرد والأسرة تعويض أي نقص في الموارد.

وقد ثبت أن الذين يجدون مشقة في معيشتهم نتيجة قلة دخلهم يجدون المشقة نفسها عند ارتفاع دخولهم والسبب في ذلك يرجع إلى عدم تحديد النفقات تبعا للدخل فإدارة الدخل لا تتوقف على مقدار الدخل وإنما على طريقة إنفاقه.

أن كل فردا وأسرة والمجتمع بأسره يحتاج في عملة إلي تحديد الأهداف والتخطيط والتنظيم والتوجيه ،وهذه مراحل عملية الإدارة المنزلية الحديثة .

مراحل أدارة مورد الأسرة المالي :

أولا-تحديد الأهداف :

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: , , ,

نقاط في ميزانية الأسرة

الإسلام أيها الإخوة دين يرعى مصالح الحياة الدنيا ، ودينٌ يرعى مصالح الحياة الآخرة ، دين يتكلم في العقيدة ، ويتكلم في الشريعة ويتكلم في الأخلاق، دينٌ يتكلم في المال ويتكلم في الخلق ، والأسرة لا بدّ أن يتدرب الزوج فيها وأن تتدرب الزوجة فيها على ضبط ميزانيتها ،
وعدد من الأسر يفارق بين الزوجين بسبب سوء استخدام المال ، إما من قبل الزوج أو من قبل الزوجة ، ويفرق بين أُسر ٍ بسبب سوء كسب الرجل ن فالرجل لا يحسن كسب المال الحلال أو أن المرأة لا تحسن تدبير هذا المال الحلال وإنفاقه في المكان المناسب ، لذلك كانت محاضرة مهمة في هذه الدورة في ميزانية الأسرة .
الشاب قبل زواجه تختلف نفقاته عنه بعد زواجه وكذلك الفتاة وهي في بيت أهلها تختلف نفقاتها عنها وهي في بيت زوجها ، وتخطئ كثيراً الزوجة في مقارنة زوجها بأبيها في حالته المادية ، وكذلك يخطئ كثيراً الزوج إذا قارن زوجته بأمه في تدبيرها للمنزل.
فالذي ينصح به أن لا تقارن زوجتك بأمك في تدبير المنزل ، فأمك عمرها خمسون سنة أو أكثر فهي خبرت الحياة ، أما زوجتك عمرها 25 سنة وهي جديدة في هذه المسألة .
وأنت كذلك أيتها الزوجة لا تقارني زوجك بأبيك في إنفاقه على البيت ، أبوك له من العمر 60 سنة وما يملكه من المال في الغالب أكثر مما يملكه زوجك ، فلا تطلبي من زوجك أن ينفق عليك كما ينفق أبيك على بيته لان أبوك قبل 30 سنة كان راتبه ومدخوله مشابهاً لمدخول زوجك الآن ، أما الآن فقد تحسن وضعه ، وزوجك بعد ثلاثين سنة سينفق عليك كما ينفق والدك .أما الآن فلا تقارني بيت زوجك مع بيت أبيك.
( نقاط في ميزانية الأسرة )
النقطة الأولى: الزوج في الشرع والقانون مسؤولٌ عن الإنفاق
والزوجان مسؤولان عن حسن التدبير

Read the rest of this entry »

 

الأوسمة: , , , , , ,

الاستثمار ليس للأغنياء فقط!!

الاستثمار إمكانية متوفرة بالقليل من المال!!
كلمة استثمار قد تعني للبعض من ذوي الدخل المحدود أنها كلمة أو نشاط تجاري لا يعنيهم وليس في مقدورهم، فهو للمرفهين وللأغنياء فقط، وهذا مفهوم خاطئ، فالاستثمار لا يحتاج بالضرورة إلى رأس مال كبير أو ثروة طائلة لكي يبدأ الإنسان مشوار الثروة والغنى، فبالقليل من النقود يستطيع الإنسان أن يبدأ في دفع عجلة الاستثمار.
قد يصعب على بعض الناس أن يؤمنوا الطلبات الضرورية للحياة، دعك من توفير مبلغ، وهو ما يحتاجه الإنسان لكي يقوم بعملية استثمار، فالاستثمار يتطلب مالا سائلا متوفرا لتنميته.
وفي دراسات اقتصادية موسعة، تبين أنه كلما زاد دخل الإنسان كلما زادت مصاريفه، بحكم الطبيعة البشرية في حب التملك والشراء، حتى أن الأغنياء أيضا يشكون من أنهم محدودو القدرة على الشراء، ذلك لأن شرائح شرائهم هي أيضا من الأنواع الغالية التي يعجزون كثيرا عن شرائها. من هذا المبدأ، يكون الجميع الغني والفقير في مستوى واحد من العجز في تلبية الاحتياجات، ودائما هناك حاجة للمال، أي أن حد الإشباع بالمال لا يمكن تحقيقه.الدخل المحدود الثابت ميزة:
إن أصحاب الدخل المحدود هم فئة العمال والموظفين بكل فئاتهم، ويوصف هذا الدخل بأنه محدود لأن الزيادات الطارئة عليه قليلة، ولا ينمو هذا الدخل إلا نموا بطيئا بالعلاوات أو الترقيات التي لا تتم إلا كل عدة سنوات.
ولكن أهم ميزة في هذا الدخل أنه دخل ثابت. وهذا أمر هام يميزهم عن غيرهم من ذوي الدخول المتغيرة، أولئك الذين يعملون زمنا وينقطعون عن العمل أزمانا، مما يعني أن ما يوفرونه في أيام العمل يصرف في أيام الأعطال.
أكثر الناس مهما زاد دخلهم فإنهم لا يشعرون بهذه الزيادة، فهي تتسرب من أيديهم، وكأنها ماء في منخل، ويتمنى كل منهم أن يتمكن من توفير أي مبلغ، ولكنه لا يستطيع ذلك، فان الحاجات والمصاريف أكثر من الدخل كما يعتقدون.
ولكن هذا التذمر من المصروف والتوسع في الإنفاق لا يمكن اكتشافه بدون تتبع مخارجه، وهذا سر قلما يعرفه أو يتتبعه الكثير من الموظفين وذوي الدخل الثابت.
الميزانية الشهرية ضرورية:
يجب على كل إنسان مهما كان دخله أن يضع لنفسه ميزانية، ليس لغرض التوفير ولكن لتنظيم حياته المالية، ومعرفة دخله ومصروفه، فعندما يقرر أن يعرف ميزانيته في آخر الشهر أو آخر الفصل أو في آخر العام، فإنه سيبدأ في تسجيل مصروفاته، بالتفصيل، وعندما يراجع كشف مصروفاته في نهاية المدة، سواء أكان شهرا أو فصلا، سيجد الإجابة التي لم يكن يتوقعها، سيعرف نوع مصاريفه، وسيعرف أين تذهب أمواله بدون أن يشعر.
ومن الأمثلة الواقعية عن ميزانية لأحد الموظفين(أسرة من 4 أشخاص) الذين كان دخلهم هو 2000 دولار شهريا:

( اكمل قراءة الموضوع)

 

الأوسمة: , ,

التوفير هو أول طريق الاستثمار!!

إن استثمار المال لا يتوقف عند تشغيله وتوليده ليزداد، بل إن هناك استثمارا كبيرا في التوفير، فالتوفير هو الحد من المصروفات ومن إنفاق النقود، وجعل النقود أكثر قيمة وأكثر فائدة في استغلالها الاستغلال الأمثل، بدلا من صرفها فيما لا جدوى منه، أو أن تصرف في منفعة قليلة أو شهوة طارئة أو للمكابرة والمظاهر.
والمثل الذي يقول ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان لا يتعارض مع مبدأ التوفير، فالتوفير هو وسيلة لحياة سعيدة وحياة مطمئنة، تضع حسابات تغيرات الزمن وتقلباته، وهنا يكون التوفير عاملا لتوفير الخبز عندما يكون الخبز غير متوفر.

التوفير أنواع:
هناك توفير موجب، وهو في اقتطاع مبلغ من المال وحفظه بعيدا عن الأيدي للاستفادة منه وقت الحاجة.
وهناك توفير إيجابي، وهو في الحد من المصروفات، ويمكن للإنسان أن يجمع بينهما ليسرع في إيجاد أمن مالي يستعين به في ترتيب أموره وتعديل أحواله المالية.

بداية التوفير:
إن كل إنسان يستطيع أن يوفر، حتى أولئك الذين يقل دخلهم عن مصروفاتهم – كما يعتقدون – فعادة يقول هؤلاء نحن نحتاج إلى زيادة الدخل لا إنقاصه أو التوفير منه، ولكن الدراسات والأبحاث تقول إن التوفير أمر ممكن بشيء من الجدية.
أول الطريق للتوفير هو معرفة أحوال الشخص المالية، وأول الطريق الى ذلك هو وضع ميزانية شهرية لدخل الإنسان ومصروفاته.
يبدأ التوفير عندما يراجع الإنسان مصروفاته، ولكي يراجع مصروفاته الشهرية، سيجد أن هناك مصاريف لم يكن يصدق أنه صرفها بهذا المقدار لولا وجود تسجيل دقيق لمصروفه.

القضاء على الديون:

(اكمل قراءة الموضوع)

 

ما لا تملك ثمنه فأنت لا تحتاجه

د. أميرة علي الزهراني -  مجلة اليمامة
الادخار مهما كان قليلاً إلا أنه يبعث اطمئناناً كبيراً، وما يتم توفيره ليس حقيقة هو المال، إنما أمنك النفسي من الشعور بأنك لن تضطر إلى حرج الاستدانة والإذلال إذا ما تعرضت لازمة مالية مفاجئة.

بهذا المدخل بدأ المستشار المهندس سلمان الشمراني محاضرته حول “حسن إدارة مواردك المالية الشخصية” بمكتبة الملك عبد العزيز فرع المربع، في الثاني والعشرين من شهر فبراير. وبحضور تسع وثمانين سيدة وعشرات الرجال أثبتت مديرة المكتبة، كعادتها في كل محاضرة أعدتها بتميز، الأستاذة فاطمة الحسين، أن احترام اهتمامات الناس والعناية بتفاصيل همومهم الصغيرة، يضمن لك حضوراً جماهيرياً طاغياً، ليسوا نخبة المفكرين والمثقفين والإعلاميين لكنهم الأشد صدقاً والأكثر وفاء لقضاياهم.

سبعة مفاتيح، بدأها المستشار سلمان الشمراني، قادرة، بمشيئة الله، على أن تضمن طريقة تنظم من خلالها مواردك المالية، وتحرز تقدماً مذهلاً في مجال الاستثمار المربح.

أن تحدد “أولاً” ماذا يعني لك المال؟ ما هي دوافعك من الحصول على المال؟ ما الذي يجعلك تفتح محفظتك في كل مرة وتقرر الشراء؟ هل هي الحاجة، أم التميز، أم المتعة …
حدد أهدافك مما تحصل عليه من المال سواءً كان راتباً شهرياً أو أي عائد مادي آخر؛ شراء سكن، امتلاك سيارة، بناء عمارة والاسترزاق من أجرتها … حدد أهدافك بدقة ومصداقية واعلم بأنه لا أحد في مقدوره أن يصيب أهدافاً لا يراها !!

(اكمل قراءة الموضوع)

 

الأوسمة: , , , ,

نصائح لوقف اهدار ميزانية الاسرة

احتياجات البيوت المصرية لا تنتهى من مأكل وملبس وعلاج، وبين المهم والأكثر أهمية تقف ربة المنزل حائرة، مرددة فى نفسها “ابتدى منين الحكاية”، حتى يحتمل المصروف آخر يوم فى الشهر دون مشاجرات مع الزوج أو رفض لطلبات للأبناء.

تقول الدكتورة هبة يس، خبيرة التنمية البشرية، إن كل منزل له احتياجاته وأولوياته، وفى الوقت نفسه ميزانيته المحددة من خلال الموارد التى يستند إليها البيت من راتب الزوج، وقد تشارك الزوجة فى تلك الميزانية أو لا، ويرجع ذلك إلى الاتفاق بينهما، وإذا كان هناك إيراد يتوفر للأسرة عن طريق مصادر أخرى كإيجار محل أو ما شابه ذلك، فى النهاية لا يخرج المصروف الشهرى للأسرة عن مبلغ معلوم.

وأوضحت الدكتورة يس أنه يجب على الأسرة أن تتعامل مع الموارد المتاحة لها دون الاقتراض من هذا أو ذاك، ويجب عليها بداية التعامل مع ميزانية الأسرة سنويا، حيث يتم حساب دخل الأسرة على مدار السنة بأكملها ثم حساب متوسط لكل شهر، نظرا لأن هناك مواسم تأتى خلال السنة مجتمعة فى شهر واحد مثلما حدث خلال الأيام الماضية، حيث تزامن العيد مع شراء مستلزمات المدارس، أو قد يتخلل الشهر الواحد أكثر من مناسبة مثل عيد ميلاد الزوجة الذى قد يتزامن مع تحديد موعد زواج أحد الأصدقاء.

وقالت خبيرة التنمية البشرية إنه يجب تقسيم الميزانية السنوية للأسرة إلى ثلاث أقسام، الأول المصروف الشهرى للمنزل بمتطلباته العادية المتعارف عليها كل شهر، والقسم الثانى للمناسبات الخاصة، والمواسم مثل دخول المدارس، والمصيف، ودخول شهر رمضان وملابس فصل الشتاء، أما القسم الثالث فهو ذلك المبلغ من المال الذى يتم استقطاعه من موارد الأسرة ويخصص للظروف الطارئة التى ليست فى الحسبان.

وتنصح الدكتورة هبة كل ربة المنزل أن تهتم ببعض الأمور عند ذهابها للتسوق:
1- أن تذهب لإحضار الطلبات الأساسية مرة كل شهر أو مرتين على الأكثر، وتكون كميات الطلبات ونوعياتها مكتوبة فى ورقة حتى لا تنسى الزوجة المطلوب إحضاره.

2- من المفترض أن تجد ربة المنزل بعض الأشياء عند تسوقها لم تكن فى حسبانها، ولكنها فضلت تجريبها مثلا، وهذا التصرف مقبول إذا التزمت الزوجة بزيادة فى الميزانية فى حدود 10% إلى 20%.

3- تحرص الأم على عدم اصطحاب أطفالها معها لأنهم مدعاة لخرق الميزانية، ولكن إذا كان من الضرورى أن يتواجدوا معها فعليها أن توضح لهم الحدود المسموح بها فى الشراء لكل واحد منهم.

4- يمكن توجيه شراء لعب الأطفال والحلوى والقصص من باب المكافآت مثل مكافأة النجاح.

5- على الزوجة المدبرة أن تذهب إلى محلات الجملة للتسوق منها، والاستفادة من العروض الدائمة التى توفر مبلغا مناسبا فى ميزانية الأسرة.

6-هناك قاعدة اقتصادية معروفة وهى عدم شراء الأشياء فى الموسم الخاص بها، فلا داعى لشراء السخان فى فصل الشتاء أو المروحة فى فصل الصيف وهكذا، فإن ثمن الأشياء قد يكون مرتفعا بعض الشىء عن شرائه فى غير موسمه.

7- إذا كان هناك موسم والأسرة تريد التسوق مثل دخول المدارس، فيمكن أن تتوجه الأم إلى مكتبات الفجالة على سبيل المثال لشراء المستلزمات الدراسية منها، فكلما كان التسوق من محال الجملة المتخصصة فى البضائع التى تريد الأسرة شراءها فإن ذلك يوفر كثيرا فى الميزانية.

8- بالنسبة “لكسوة الشتاء والصيف” يمكن شراؤها فى فترات التخفيضات، وهنا يجب توجيه الشراء للملابس الأساسية التى يحتاجها الإنسان وليس من باب “البلوزة دى حلوة وخلاص”.

9- هناك بند انتشر فى الفترة الأخيرة بين الأسر المصرية وهو التعود على “شراء الوجبات الجاهزة أو العشاء خارج المنزل، وهذا البند باب لا يغلق إذا ما التزمت ربة المنزل بتقنينه فيكون مثلا مرة أو مرتين فى الشهر، وإذا كانت العزومة فى مكان مرهق ماديا فى مرة فيمكن تعويض ذلك فى المرة التى تليها بالاقتصاد فى النفقات والعزومة تكون فى مكان بسيط، المهم تغيير الجو والخروج من جدران البيت التى تثير الرتابة.

المصدر

 

القواعدالعامة التي تساعدنا على تجنب سوء إدارة الميزانية

أ.عبد الحافظ عبد العزيز الصاوي

القاعدة الاولى : الضابط الرئيسي لسلوك الافراد من الناحية الاقتصادية هو عقيدتها فنظرتهم للحياة ودورهم فيها يحدد كيفية التعامل مع ايرادتهم وتحديد نفقاتهم الذي علم انه خليفة الله في ارضه وانه مكلف بعبادته وان مظاهر هذه العبادة هي عمارة الارض ومن هنا يحسن توظيفه لموارده المادية بما يحقق هذا الهدف وهذه الغاية

القاعدة الثانية : ان يتفق الزوجين على اهمية التخطيط لحياتهم الاسرية فهناك هدف استيراتجيي طويل الاجل تسعى الاسرة لتحقيقه بجانب مجموعة من الاهداف الفرعية ترتبط بمراحل الحياة الاجتماعية للأسرة ويختلف التخطيط من وقت لاخر

القاعدة الثالثة : المعرفة الدقيقة لإيرادات ونفقات الاسرة خلال الفترة الزمنية المحددة والتي عادة ما تكون شهر وبناءا عليه يتم تحديد ما يمكن انفاقه او ادخاره

القاعدة الرابعة: توحيد مصدر الصرف في الأسرة فإما أن يكون الزوج أو أن تكون الزوجة حتى لا تحدث ازداوجية في الانفاق بشراء اشياء قد لا يتم الاتفاق عليها مسبقا او لا تحتاج الاسرة اليها في الوقت الحالي بما يؤدي إلي نفاد المبلغ المخصص للفترة الزمنية قبل انتهائها

القاعدة الخامسة : تحديد نفقات اساسية للاسرة من ايجار ومصاريف الماء والغاز والكهرباء والمصاريف اليومية للزوج والاولاد والزوجة في حالة عملها

القاعدة السادسة : ان تستوعب الاسرة انها تعيش لنفسها وليس من اجل ما يقوله الناس وبالتالي فهي التي تحدد احتياجاتها ونفقاتها دون ان تخضع لضغوط اجتماعية قد تضطرها الي الاستدانة لفترات طويلة

القاعدة السابعة : ان يكون لدى الاسرة برنامج ادخاري لتحقيق هدف ما مثل التوسعة على الاسرة من حيث السكن او تعليم افضل للاولاد او الحصول على سلعة معمرة تساعد الاسرة على الاستفادة من وقتها في آداء مهمتها

القاعدة الثامنة : تثقيف الابناء بما يناسب مراحلهم العمرية فيما يخص حسن الانفاق والتدبير والتعاون بين افراد الاسرة

المصدر

 

بالتخطيط والتفكير الإيجابي لمواجهة الأزمة المالية العائلية

main_art_7884126كما عند كل متغيرات طارئة تتعرّض لها الأسرة، كان لوقع الأزمة المالية العالمية آثارها السلبية على طبيعة حياة كل فرد من أفرادها. بعض من هؤلاء نجح في التأقلم مع هذه المستجدات الاقتصادية، فيما كان مصير الآخرين عدم القدرة على المواجهة وانتهت بهم الطريق في بعض الأحيان إلى الانتحار. وفي هذا الإطار تتوالى يوماً بعد يوم الدراسات التي تلقي الضوء على نواحٍ عدة من آثار هذه الأزمة على المجتمع بشكل عام، وعلى العلاقات العائلية بشكل خاص وكيفية تقبّل الأبناء لهذا الوضع الجديد، وقد أشار عدد كبير من هذه الدراسات إلى ضرورة بذل الجهود لمواجهة التغيرات الاقتصادية، التي قد تؤدي إضافة إلى المشكلات النفسية والصحية إلى مشكلات عائلية تصل إلى الطلاق. – مشكلات الأزمة على الصعيد العائلي والصحي: في دراسة اجتماعية برازيلية أطلقت في بداية هذا العام، تم تحديد بعض الإرشادات الهامة التي تساعد الأزواج على تجنب تأثير الديون المالية على علاقاتهم الزوجية. في البداية أشارت الدراسة إلى أن توفير المال لدفع فواتير الحسابات، في نهاية كل شهر، يمكن أن يتحول إلى مغامرة حقيقية قد تؤدي إلى التوتر، الذي يضعف الروابط العاطفية بين الزوجين، ويحوّل الاهتمام من العلاقة العاطفية إلى الأمور المادية، ويزداد الأمر سوءا في حالة فقدان العمل بشكل نهائي، وليس الخسارة المادية فقط، لاسيما أن فقدان الوظيفة يعتبر من أخطر المشكلات التي قد تُثقل كاهل أي عائلة، باستثناء الأغنياء طبعاً. – سبل مواجهة المشكلات: * أبعاد المشكلات المادية عن العلاقة الزوجية: من أهم الحلول الفعالة التي أشارت إليها الدراسة البرازيلية لمواجهة أزمة الديون هو إتحاد الزوجين في مواجهة الأزمة بشجاعة، والعمل معا للخروج منها، وفي هذا الإتحاد، ينبغي على الزوجين التفكير في المضي قدما إلى الأمام، وعدم الاستسلام للأزمة. وأول ما ينبغي أن يركز عليه الزوجان، هو الإيمان بالقدرة على مواجهة الأزمة، وعدم الخلط بين أزمة الديون والعلاقة الزوجية، لاسيما أن العاطفة يجب أن تظل بعيدة كل البعد عن الأوضاع المادية، حتى لو تأثرت وتراجعت، لأن تجنب الشعور بالضعف أمام الأزمة، يساهم في إتحاد الزوجين لمواجهتها. والحب هو قوة أساسية تساهم في دفع جهود الزوجين لمواجهة الأزمات، وضعفه يعني الإستسلام للأزمة، وإن كانت صغيرة ويمكن التغلب عليها. * النقاش وتبادل الأفكار والتخطيط: وفي هذا الصدد، قالت الدراسة إن النقاش بين الزوجين يقدِّم المزيد من الأفكار والآراء، التي تساعد على مواجهة الصعاب المالية، وعلى رأسلها تأثير الديون، والتشاور حول طرق مواجتها مع شرط التمتع بالمرونة في تقبُّل الرأي الآخر، للوصول في نهاية المطاف إلى حلول سليمة لتخطي الصعاب. في الإطار نفسه، تعطي المتخصصة في التدريب على الحياة، ماريا خليفة، اقتراحات من شأنها أن تساعد الأشخاص على تخطي مشكلات الأزمة المالية، وأهمها الثقة بالنفس والشجاعة والقدرة على التأقلم مع أي متغيرات والتفاعل معها، والأهم هو التخطيط وترشيد الانفاق، ويعني ذلك وضع مخطط كامل يعطي الأولوية للأمور المهمة وتجاهل أو الاستغناء عن الأمور الثانوية، التي كانت قد تحوّلت في فترة من الفترات إلى أساسية ذات كلفة عالية. * التضامن في “السراء والضراء”: كذلك أشارت الدراسة البرازيلية إلى أن سر عدم الوقوع في فخ آثار الأزمات المالية، هو الرجوع إلى ما تعهد به الزوجان عند الزواج، وهو العيش معا في السراء والضرّاء. وتذكّر هذا العهد في وقت الأزمات وتطبيقه، يُقوِّيان الإرادة للتغلب على الصعاب، وقد ثبت. من خلال استطلاع آراء بعض الأزواج. أن التفكير بهذه الطريقة، ساعدت المئات من الأزواج الذين تعرضوا في مراحل سابقة إلى أزمات مالية، على تخطي جميع العقبات بإرادة صلبة. * تحول التفكير من الشعور بالخسارة إلى استغلال الفرص: وتعتبر خليفة أن تجاهل كل ما يؤدي إلى التوتر والقلق والتركيز على الأمور الإيجابية في الحياة العملية والعائلية والشخصية يمنح الإنسان قوة، وبالتالي اتخاذ قرار التغيير والعمل على الاستقرار من جديد. وتشير إلى أن العمل على تخفيف وطأة المشكلة وعدم تضخيمها ومحاولة إراحة البال هي أمور مهمة في الحد من المعاناة النفسية، وعدم الشعور بالندم أو تأنيب الذات أو حتى لوم الآخرين. لأن الاستسلام يحدّ من قدرة الإنسان على الإنتاج والتقدّم، وبالتالي يجب التفكير بطريقة إيجابية وإقناع النفس بأن الأوضاع ستتحسّن في وقت قريب، وأن الأيام المقبلة ستكون أفضل مع البحث الدائم عن سبل جديدة لزيادة المدخول، عبر مضاعفة ساعات العمل أو إيجاد عمل آخر. وتعتبر خليفة أن الأزمات قد تكون فرصة بإمكان المرء استغلالها، لاسيما في ما يتعلق بتخفيض أسعار المنتوجات والسلع على اختلاف أنواعها من الشركات الكبرى أو من الأشخاص، الذين يضطرون لبيع ممتلكاتهم بأسعار متدنية بعد تعرضهم لخسارة مادية، إذ بالإمكان في هذه الحالة الاستفادة من فرصة الشراء بأسعار منخفضة والبيع في ما بعد بأرباح كبيرة. * تجنّب محاسبة الآخر: أظهرت الدراسة البرازيلية أن المعاناة من مشكلات مادية، تؤدي إلى المحاسبة بين الزوج والزوجة، إذ قد يحاسب كل منهما الآخر، بسبب صرف ما لم يكن من الضروري صرفه. ومحاسبة الآخر بسبب الديون والمصاريف، هي من أولى علامات دخول العلاقة الزوجية في أزمة خارجة عن نطاق السيطرة، فإن لم يكن الزوجان واعيين لهذا الأمر، فقد تصل العلاقة إلى الطلاق. لاسيما أن وجود الوظيفة والراتب الثابت، يمنحان العلاقة الزوجية نوعاً من الاستقرار، وفقدان أحد الزوجين للوظيفة، قد يؤدي إلى الطلاق الذي هو تهرّب من تحمل المسؤولية. وفي السياق نفسه توقعت دراسة، نشرت نتائجها صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن تسجل حالات الطلاق معدلات قياسية في بريطانيا خلال عام 2009، وأنه سيقدم نحو مليوني متزوج على الانفصال بسبب ضغوط الأزمة المالية. * الحد من متابعة الأخبار الاقتصادية: تنصح خليفة الأشخاص الذين تأثروا سلباً بالأزمة المالية عدم متابعة الأخبار الاقتصادية، التي قد تصبح هاجساً يلاحقهم أينما كانوا، بل محاولة تجاهلها قدر الإمكان والتركيز على كل ما من شأنه أن يشكّل لهم دعماً إيجابياً؛ للانطلاق من جديد والتركيز على النواحي المفرحة في الحياة مثل الصحة والعائلة والأولاد والتخطيط للمستقبل. * الأبناء والأزمة المالية: يعتبر الدكتور ملحم شاوول، المتخصص في علم الاجتماع، أن تفاعل الأبناء مع تغيّرات مستوى المعيشة، التي تفرضها الأزمة المالية على طبيعة حياتهم يرتبط بشكل أساسي بطريقة التربية المعتمدة في “أيام العز”، فإذا كانوا اعتادوا العيش حياة غير منضبطّة اقتصاديا وغير مسئولة، فعندها سيجد أولياء الأمور صعابا في تأقلم أولادهم مع الوضع الجديد، أما من كان قد اعتمد أسلوباً عاقلاً في التربية، اعتاد فيه الأولاد على تحمّل المسؤولية ومواجهة المشكلات الطارئة، فعندها سيكون الحل أسهل، بل وعلى العكس سيشكلون دعماً إيجابياً لأهلهم في الأوقات الحرجة. لكن وفي كلتا الحالتين، يؤكّد شاوول على ضرورة التفكير بعقلانية ووضع مخطط جديد يساهم فيه كل أفراد العائلة؛ كي تسير حياتهم بشكل سليم وتتأقلم مع الوضع الطارئ. بعيداً عن الانعكاسات التي قد تؤدي إلى تفكّك وحدتهم. “على صعيد الصحة الجسدية والعقلية، فقد حذّر باحثون كنديون من أن الأزمة المالية يمكن أن تساهم في ظهور مرض الأكزيما الجلدي المزمن، وقد أظهرت الدراسة أن العوامل النفسية بما فيها التوتر، تعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً لظهور الأكزيما لدى 75 في المائة من المصابين. وستؤدي هذه الأزمة كذلك إلى زيادة مشكلات الصحة العقلية وحتى حالات الانتحار، خصوصاً أن الفقر والتوتر بما في ذلك العنف والعزلة الاجتماعية والشعور الدائم بانعدام الأمن تعتبر أموراً مرتبطة بظهور الاضطرابات العقلية”.

المصدر

 

تعرف على مدى نجاحك في إدارة ميزانية أسرتك(مقياس)

d8b5d988d8b1d8a911ميزانية الأسرة تحدد من أنت ؟
نقدم لك عزيزي المربي في هذا الاختبار عدة أوجه للإنفاق لتقيم نمط إنفاقك فيها.

الأسئلة العامة

1- إذا كنت متزوجاً ، أعط نفسك نقطتين .
2- إذا كنت مخطوباً ، أعط نفسك نقطة واحدة .
3- إذا كنت أنت أو زوجك ذا تعليم جامعي ، أعط نفسك نقطتين .
4- إذا كنت أنت أو زوجك ذا درجة علمية متقدمة ، أعط نفسك نقطتين .
5- إذا كنت أمياً ( جاهلاً ) أي لا تقرأ هذا الاختبار خصم 5 نقط .
6- إذا كنت تتبرع ببعض المال في الخير ، أعط نفسك 5 نقط .
7- إذا كنت تخرج 5 % من مجموع الدخل السنوي في عمل الخير ، أعط نفسك 10 نقط .
8- إذا لم تتبرع بأي شيء أو تعط أي شيء دون مقابل ، اخصم 5 نقط .
9- إذا كان لديك أطفال ، أضف 5 نقط .
10- إذا كنت تشعر بمقدرتك علي إعالة أطفالك ، أعط نفسك نقطتين .

المصروفات

1- إذا كنت تشتري أغراضك باستخدام قائمة ، أعط نفسك نقطة واحدة .
2- إذا كنت تلجأ للتخفيضات والعروض الخاصة في معظم مشترياتك أعط نفسك 5 نقط.
3- إذا كنت تخطط للمصروفات بوضع ميزانية ، أعط نفسك نقطتين .
4- إذا كنت تشتري سيارة ولا تؤجر ، أعط نفسك 5 نقط .
5- إذا كنت تأكل خارج البيت مرتين أسبوعياً أو أقل ، أعط نفسك 5 نقط .

التوفير

1- إذا كنت تدخر 10 % أو أكثر من مجموع الدخل السنوي ويبقي مدخراً ، أعط نفسك 15 نقطة .
2- إذا كنت تدخر 5% أو أكثر من مجموع الدخل ، أعط نفسك 5 نقط .
3- إذا كنت تدخر 3% أو أقل من الدخل السنوي ، أعط نفسك نقطة واحدة .

الرصيد

1- إذا كان لديك رصيد جيد ، أعط نفسك 5 نقط .
2- إذا تأخرت 3 مرات عن سداد دين العام الماضي اخصم نقطة واحدة .

المنزل

- إذا كنت تؤجر لمدة أكثر من 5 سنوات ، اخصم 10 نقط .

الرهون

- إذا كانت لديك رهن أقل من 20 % من مجموع الدخل السنوي ، أعط نفسك 10 نقط.
- إذا كانت الرهون أكثر من 40 % من الدخل السنوي ، اخصم 5 نقط .

دين بالتقسيط

- إذا لم يكن لديك أي ديون أو أقساط أضف 10 نقاط .
- إذا كانت لديك ديون بالتقسيط تزيد عن 15 % من الدخل السنوي ، اخصم 5 نقط .
- التقاعد : إذا كنت تدخر لمرحلة التقاعد ، أعط نفسك 10 نقط .

الاستثمار

- إذا كانت استثماراتك متنوعة ، أعط نفسك 3 نقط .

نقط إضافية

- أعط نفسك 5 نقط إذا كان أولادك يعيشون في سعادة وصحة جيدة إلي حد ما ، فلديهم آباء جيدون علي أي حال .
تقدير الدرجات
-80 % إلي أكثر : ممتاز ، أنت شخص اقتصادي عظيم ، تنفق بحكمة وعقل وتوفر وتقوم بكل شيء تريده بحدوده القصوى !
من 65 إلي 79 : أنت في طريق التحسن ، تقوم بأشياء كثيرة جيدة ولكن يمكنك القيام بما هو أفضل !
- من 50 إلي 64 : بعض الأشياء تسير علي ما يرام ولكن هناك بعض العلامات التحذيرية – انتبه إليها جيداً .
- من 30 إلي 49 : أنت تناضل علي كثير من الجبهات ، عليك التحرك حالاً قبل أن تسوء الأمور .
- من 10 إلي 29 : تحذير .. أنت في خطر وعلي وشك الإفلاس ، استعد للأحداث التالية .
في أي وقت يمكنك أن تبدأ من جديد بترتيب الأشياء بشكل صحيح وتعيد تقييم أوضاعك المالية ، لا تقل إن الوقت قد فات ، أبدا ولا تقلق !

 

من الإسراف للتوسط..خطوات جريئة

main_art_5404808

الأحوال الاقتصادية التي تعيشها الدول النامية بشكل عام، ومنها الدول العربية والإسلامية،تدعو كل عاقل أن يحسن التدبير، وأن يوظف ما لديه من نفقات في مجالات تنفعه وتعود بالخير على المجتمع الذي يعيش فيه.فالدخول المحدودة،وانخفاض نصيب الفرد من التعليم والصحة،وتردى البنية الأساسية،تجعل الإسراف شئ ممقوت،فالإسراف في حال الغنى مرفوض،فما بالنا في حالة الفقر والعوز التي نمر بها.

ويحضرنا هنا ما ورد في كتاب الله عز وجل لتوضيح المنهج الذي ينبغي أن يتبع في الاستهلاك والإنفاق، فيقول الحق تبارك وتعالى ) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً) الاسراء:29. فخير الأمور الوسط، فلا إسراف ولا تقتير.

وتبين السنة أهمية الاعتدال في الإنفاق من خلال العديد من الأحاديث الشريفة وسلوك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، ونشير هنا على وجه السرعة إلى قوله صلى الله عليه وسلم”رحم الله امرئ، اكتسب طيباً، وانفق قصداً، وادخر ليوم فقره وحاجته” ) .عن ابن النجار عن عائشة رضي الله عنها، ضعفه السيوطي في الجامع الصغير)

والإسراف كما يكون من الغنى، فقد يكون من الفقير أيضاَ، لأنه أمر نسبي. والإسراف يكون تارة بالقدر، ويكون تارة بالكيفية، ولهذا قال سفيان الثوري رضي الله عنه: “ما أنفقت في غير طاعة الله فهو سرف، وإن كان قليلاً”، وكذا قال ابن عباس رضي الله عنه: “من أنفق درهماً في غير حقه فهو سرف”.

والإسراف كسلوك للبعض في مجتمعاتنا صوره متعددة، تشمل الأفراد، والأسر، والهيئات والمؤسسات، بل والحكومات. فنجد الواحد قد انفق راتبه، في أسبوع ويبقى طوال الشهر يسأل الناس أن يقرضوه، مما يعرضه لمواقف نفسية مؤلمة هو في غنى عنها، أو أن تقبل أسرة على التزام اجتماعي أكبر من إمكانياتها، مما يعرضها للاستدانة أو الدخول في دوامة التقسيط نظير ما حصلت عليه من سلع وخدمات لفترات طويلة، ويؤثر ذلك بالطبع على أمور أساسية كان ينبغي أن تكون لها الأولوية في نفقاتها.

ولا يعنى ذلك أن يحيى الفرد أو الأسرة بعيداً عن الترفيه، فهذا غير واقعي ولا يناسب النفس البشرية، ولكن المطلوب أن يمارس الترفيه في الحدود المقبولة كماً وكيفاً، بما يتناسب وإمكانيات الفرد والأسرة، وذلك في مجالات المأكل والمشرب والملبس، وأثاثات البيوت، والترويح عن النفس، أو في المناسبات الاجتماعية كالأفراح، أو الاحتفال بالنجاح وأعياد الميلاد، أو رحلات المصاريف… الخ. ومن فضل الله أن كل هذه الصور متاحة لمختلف المستويات والدخول، ويبقى أمام المستفيد منها أن يعتدل ولا يسرف.

أسباب الإسراف

• البعد عن صحيح الدين، أو الفهم الخاطئ للتدين. والمقصود هنا أن جوهر التدين هو الاعتدال والوسطية، وذلك كله يصب في محاربة الإسراف، فليس من التدين أو معرفة تعاليم الدين أن يبدد الإنسان موارده، أو يستهلك فوق حاجته، أو ينفق فيما لا ينبغي وإن كان حلالاً.

• التنشئة الخاطئة في الأسرة،أو وجود نموذج سيئ للقدوة في المدرسة أو الشارع أو النادي أو وسائل الإعلام،مما يجعل الإسراف نوع من الاعتياد السلوكي أو جعله مكون أصيل في شخصية الفرد وثقافته.

• عدم الإدراك بطبيعة الحياة،وأنها ليست على وتيرة واحدة،وأن الإنسان له فترات ضعف وقدرة على الكسب تختلف بمرور الوقت والعمر، فمرحلة الشباب غير مرحلة الرجولة والكهولة،ثم الشيخوخة،أو فترات العزوبية غير مرحلة المسئولية الأسرية.ومن هنا لو علم الفرد هذه الأمور لأدراك أن الإسراف سيؤدى به إلى سوء العاقبة.

• الصحبة السيئة. قد يبتلى الفرد أو يسعى لمصاحبة مسرفين، فيدفعونه إلى هذا السلوك السئ، وكما قال صلى الله عليه وسلم”المرءُ على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل”

• تبدل الأحوال المعيشية للأفضل،قد يكون هذا أحد أبواب الإسراف،إذ يشعر الفرد بنوع من الحرمان يدفعه لسوء التصرف،وممارسة سلوك مسرف.

• حب الظهور والسعي لتقليد الآخرين.

ا لآثار السلبية للإسراف

1. تبديد الموارد، وهى آفة تعمل على إفقار الفرد والمجتمع على الأجل المتوسط والبعيد، فضلاً عن الفرصة البديلة لما أنفق في الإسراف، إذ كان البديل توجيه الإنفاق لمجالات تعانى من عجز، أو مدخرات توظف في الاستثمار، مما ينفع آخرين هم في حاجة إليه.

2. التعود على الإسراف، يبرر اللجوء إلى أبواب غير مشروعة ومحرمة للكسب، مثل السرقة أو الرشوة، أو تنازل الأسرة أو المجتمع عن مبادئها أو قيمها، فقد تقبل فتاة أو شاب الارتباط بمشروع زواج لا يناسب أي منهما، من أجل أن يلبى له رغبته في سلوكه السلبي من الإسراف. كما قد تحدث نفس الصورة في سلوك دولة، أو مؤسسة.

3. عدم الرعاية والاهتمام بالآخرين: ذلك أن الإنسان لا يراعي الآخرين ولا يهتم بهم غالباً، إلا إذا أضناه التعب وغصته الحاجة، كما أثر عن يوسف عليه السلام لما سُئل: لا نراك تشبع أبداً؟ قال: أخاف أن شبعت أن أنسى الجياع، والمسرف قد تتاح له النعم من كل جانب، فأنى له أن يفكر أو يهتم بالآخرين.

كيف نبتعد عن الإسراف؟

• أن يعي الفرد ،أو الأسرة،أو المؤسسة،أن الإسراف ليس سلوك حضاري بل هو سمة من سمات التخلف.

• بلا شك، أن الخلفية الدينية السليمة،والتربية التي نشئ عليها الفرد،تجعل منه إنسان حسن السلوك الاستهلاكي و الإنفاقي، فلا إسراف ولا تقتير. وأن يتذكر الإنسان عقاب الله في الآخرة

• أن يستحضر الإنسان التزاماته الأسرية، وتوفير متطلبات من يعولهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا المعنى” كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول”

• أن يجعل لنفسه هدف طويل الأجل لتوظيف موارده المادية، وأن يجعل كذلك لنفسه عدة أهداف مرحلية أو قصيرة الأجل،بما يساعده على توظيف ما لديه أو ما يستجد من إضافة جديدة في دخله في هذه الأهداف.

• أن يجعل من دخله بصفة دورية قسط للادخار، مهما كان دخله بسيط، فالادخار سلوك حضاري.

• أن يعمل على تنمية من حوله، خاصة الفقراء والضعفاء، وذوى الحاجات.

• أن يحسن اختيار أصدقاءه الذين يعينونه على البعد عن الإسراف.

يبقى القول بأن المسرف يظن أو يحسب أن المجتمع ينظر إليه بإعجاب،والحقيقة غير ذلك، فالعقلاء يرونه سفيهاً، ولا يحبون أن يكونوا على شاكلته، بينما قد يخدعه من هم على دربه. وفى فترات الشيخوخة،أو نفاد المال ونضوب مصادره يعض المسرف على يديه، وقت لا ينفع الندم، ولا يجد حوله من أصدقاء الإسراف إلا من هم في هيئته نادمين، ينتظرون مساعدات الآخرين، أو على الأقل يعيشون في مستوى من الإنفاق والاستهلاك أقل من المتوسط، وكان بإمكانهم أن يكونوا أحسن حالاً لو أنهم قدموا لأنفسهم.

 

أربع خطوات عملية لإنشاء ميزانية

main_art_6000148أربع خطوات عملية لإنشاء ميزانية.
قرارات الإنفاق والتوفير اليومي هي محور التخطيط المالي.
الميزانية شرط ضروري لإدارة مالية ناجحة وتتطلب منك تحديد كيفية إنفاق دخلك.

الخطوة الأولى: اجمع قيمة دخلك

لوضع ميزانية شهرية، عليك تحديد قيمة المبلغ الذي تكسبه بشكل منتظم. إذا كنت تقبض المال شهرياً، الأمر سهل عليك – فقيمة أجرك هو المبلغ الذي تكسبه. وإن لم يكن الأمر كذلك، فعليك القيام ببعض الحسابات الرياضية.
إذا كنت لا تقبض المال شهرياً، استخدم الجدول التالي:

للقبض الأسبوعي، اضرب القيمة بـ 4،333
للقبض مرة كل أسبوعين، اضرب بـ 2،167
للقبض مرتين كل شهر، اضرب بـ 2
للدخل الشهري غير المنتظم، اقسم على 12

كما عليك التأكد من جمع مصادر دخل أخرى مع دخلك الأساسي، مثل فائدة الدخل، نفقة الزوجة أو إعالة الأولاد، الإيجار أو مدفوعات أخرى. عليك إضافة هذه المصادر كلها إلى تخطيطك.

الخطوة الثانية: قدّر نفقاتك

يبدأ العمل على ميزانيتك بإنشاء فئات للنفقات. يعتمد المبلغ الذي تدخله في ميزانيتك من أجل أمور مختلفة على احتياجاتك الحالية وخططك المستقبلية. فيما تساعدك مقالات المجلات والكتب حول الإدارة المالية على إنشاء فئات للميزانية، سيساعدك التسجيل المفصّل لنفقاتك على تحديد المبلغ الذي عليك إدخاله في الميزانية في تلك الفئات. وبما أنّ التوفير شرط حيوي للحماية المالية الطويلة المدى، يقترح المستشارون الماليون أن يتم إدخال المدخرات في الميزانية كنفقة ثابتة.

عليك هنا تدوين تقديرك لنفقاتك في أقسام كل فئة. إليك بعض النماذج عن الفئات المحتملة. يمكنك تغيير هذه الفئات بأخرى تناسبك أكثر.

المسكن
- إيجار أو رهن
- ضرائب الملكية

المنافع العامة
- الكهرباء
- الغاز
- الهاتف
- المياه
- النفايات
- منافع أخرى

الطعام
- البقالة
- وجبات المطاعم
- الغداء في مكان العمل
- الغداء في المدرسة

إستجمام وترفيه
- الهوايات
- العطلة
- عروض / أفلام
- أنشطة رياضية
- حفلات عشاء / أنشطة ترفيهية
- مواد للقراءة (كتب، جرائد)
- إشتراك في القنوات التلفزيونية
- دروس مختلفة
- أمور أخرى

أمور شخصية
- وصفات الطبيب
- خدمة غسيل الملابس
- العناية بالشعر
- شراء الألبسة / مساحيق التجميل

أمور عائلية
- طبابة والعناية بالصحة
- إعالة الأطفال
- نفقة الزوجة / إعالة
- الحضانة
- الحضانة المنزلية
- مخصصات مصروف الأولاد
- دعم الأهل
- أمور أخرى

الهدايا / التبرعات
- تبرعات دينية
- تبرعات خيرية
- أعياد الميلاد
- الأعراس
- أمور أخرى

المدخرات
- مدخرات عادية
- مدخرات للمناسبات الخاصة
- الاستثمارات
- الالتزامات
- أمور أخرى

أمور منزلية
- مفروشات
- أدوات منزلية
- بياضات
- أدوات المطبخ
- أدوات
- تنظيف المنزل / لوازم التصليح
- الاعتناء بالحديقة
- أجور الخدم والنفقات التابعة لذلك
- أمور أخرى

أمور مختلفة أخرى
- النفقات التابعة لتعليم الأطفال (نفقات المدرسة، أقساط التعليم، رسوم المدرسة الداخلية)
- رسوم النقابة
- رسوم مهنية
- نفقات منزلية
- رسوم قانونية
- أقساط / بطاقة ائتمان
- رسوم الحساب المصرفي
- أمور أخرى

التنقلات
- أقساط السيارة
- الوقود
- الزيت، إلخ
- التصليحات
- الإطارات
- التسجيل / المعاينة / الضرائب والرخص
- التنقلات العامة
- الموقف
- أمور أخرى

الخطوة الثالثة: احسب الفرق

بعد إنشاء ميزانيتك، عليك تدوين دخلك الفعلي ونفقاتك. وتساعدك هذه المعلومات على فهم أي “تغيّرات في الميزانية” – الفرق بين المبلغ الذي أدخلته إلى الميزانية والمبلغ الذي أنفقته خلال شهر أو مدة زمنية.

الخطوة الرابعة: راقب، وزّع وحدد هدفاًً

فيما تراقب نفقاتك الشهرية، قد تحتاج إلى توزيع هذه النفقات. وقد تتوزع بعض النفقات بشكل أسهل من غيرها.

البدء بتخفيض النفقات أفضل من إيقافها كلياً؛ إلا أنّ ذلك قد يكون إشارة لمراجعة ميزانيتك وأهدافك المالية.

ما هي النفقات التي عليك تخفيضها عندما يحصل نقص في الميزانية؟ الأجوبة على هذا السؤال ليست بالسهلة وهي تختلف بين منزل وآخر. يقع الإنفاق الأكبر عادة في قسمي الترفيه والطعام، خاصة عندما تتناول الطعام خارج المنزل. إن شراء الماركات الأقل كلفة، شراء منتجات مستعملة، إدارة المشتريات ببطاقة الائتمان والاستئجار بدل الشراء هي تقنيات شائعة لضبط الميزانية.

إنشاء الميزانية هي عملية استمرارية. ستحتاج لمراجعة أو حتى لتعديل خطط نفقاتك بشكل منتظم.

 

كيف تجعل نصف الشهر الأخير باسماً؟

pic01 يقول لي محدثي: دخلت أحد الأسواق الكبيرة فكأني غريب لوحدي فلا أشاهد إلا قليلا من الناس، والباعة ينظرون إلي، حتى دخلت أحدى المحلات، وأثناء حديثي مع البائع، سألني: هل أنت من خارج المنطقة هذه؟ قلت: نعم، فقلت: ولم هذا السؤال؟ قال: لأننا في نصف الشهر ونادراً أن يأتي أحد إلا مع نزول الرواتب، فتجد الزحام الشديد هنا!!، وبقية الشهر كما ترى، وهذا الموقف يتكرر بأشكال مختلفة لكن مضمونه واحد، وهو أن نصف الشهر باسما ونصفه الأخر مظلماً.

يعاني كثير من إخواني وأحبابي في الله العجز في تغطية الدخل المالي لكامل الشهر، ووجدت أن الكثير يشتكي من نفس المشكلة حتى أولئك الذين يأتيهم دخل عالٍ، الكل يشكو، وكثيراً ما نسمع بنبرة حزينة: والله ما أملك الآن شيئاً، أو يقول أنتظر إلى الشهر القادم، فأين المشكلة؟
ونجد التضجر الكبير من مصاريف البيت أو مصاريف الأولاد أو مصاريف الزوجة أو الإهمال في حق الوالدة أو في صدقة لله يدخرها يوم أن يأتي تحت ظل صدقته، مما يجعل أولاده ينظرون إلى أيدي الناس وإلى حوائجهم فتنكسر نفوسهم، أو تحصل بذلك الخلافات الزوجية لتقصيره في حق زوجته، أويضيّق على نفسه بالديون لتغطية العجز الحالي، فيبقى في دوامة من الفوضوية لا نهاية لها فلا تجد الإستقرار لديه، بل يتعدى الأمر إلى أشد من ذلك، فتجد إنتاجيته قليله سواء الدعوية أو الوظيفية و قد تكون شبه معدومة، لأن ذهنه شارد وباله مشغول، والعجيب أن أحواله ردئية جداً وتزداد سوء بمرور الأيام، متى تستقر أوضاعه؟ هو لا يدري!
والمشكلة يا إخواني هي إنعدام التوازن في صرف الدخل الشهري وإعطاء كل واجب حقه وبقدره، وترشيد المصروفات.
وتتفق معي أخي القارئ الكريم أن التوازن مطلوب في جوانب الحياة المختلفة ومن أهمها المعيشة والإستقرار المالي وهو مطلب ظروري للعيش بكرامة وتجعل من تعولهم أيضا يشعرون بكرامتهم.
وإليك أخي المبارك اقتراح عملي أفصّله بدقه من أجل الإيضاح والبيان والوقوف مع إخوان أسمع أنينهم وآهاتهم مما أثر على أعمالهم وبذلهم، وأسأل الله أن يفرج ما هم فيه إنه خير معين.
تحتاج إلى تقسيم بنود الصرف طوال الشهر على حسب دخلك الشهري بدقة، وتراعي الأولويات دون أهتماماتك الشخصية؛ حتى لا يطغى جانب على آخر، ثم تكتب اسم كل بند من بنود الصرف على مظروف يعد لذلك، وعند قبض دخلك الشهري، تقسّمه وتدخل كل مصروف في ظرفه الخاص به، أو قد تستفيد من الحقيبة الصغيرة ذات الجيوب الكثيرة التي تباع في المكتبات لتحقق نفس الهدف.
ويصرف كل شهر من مظروف ذلك الشهر، ثم تعدّ مظاريف أخرى مماثلة، لكن يكتب عليها كلمة [توفير كذا] وذلك لكل بند، وهذه نحتاجها إذا لم نصرف المبلغ كاملاً أو لم يكن هناك حاجة لصرفه أو أن مناسبته لم تحل، فيدخر لنفس البند، ليبقى هذا البند حتى يصرف في حينه، وهذا الظرف يجمع كل فائض الأشهر كل بند بحسبه، وإذا صار العجز في أحد البنود مرات فيراجع توزيعها وتقسيمها من جديد.

وهنا مثال لشخص دخله الشهري 5800 ريال فيمكن توزيعه كالتالي:

المصروف العام للأسرة:
400 ريال = مصروفك الشخصي.
100 ريال = مصروف الوالدة، إذا لم تحتج إلى نفقة خاصة، فيمكن جمعه لها والإهداء لها هدايا تليق بها، أو تعطاه في الأعياد والمناسبات.
200 ريال = مصروف الزوجة. تصرف منه ما شاءت كل شهر، وتبقي الكثير لصرفه على نفسها في المناسبات.
50 ريال = مصروف الأبن.
50 ريال = مصروف البنت.
100 ريال = مصروف المولود الجديد.

استهلاكات البيت:
1200 ريال = مقاضي البيت، ويوزع إلى أربع مظاريف كل أسبوع 300 ريال = .
1000 ريال = أجار الشقة.
300 ريال = فواتير الكهرباء والهاتف والجوال، تجمع مع الشهر الذي يليه لتسديد فواتير كل شهرين.
80 ريال = استهلاك الماء.

الترفيه والرحلات:
100 ريال = رحلات ونزهات وعمرة، يمكن أدخار عدة أشهر ليتكون مبلغ الرحلة الكامل خلال أشهر.
100 ريال = وجبات خارجية للعائلة.
مناسبات وهدايا وأعياد وإعانات زواج وصلة رحم = 200 ريال = . تجمع وتصرف في أوقاتها خلال السنة.

مصاريف أخرى:
200 ريال = صدقة شهرية. لأنها هي الإدخار الحقيقي والإستثمار الذي تضمن ربحه بإذن الله، فطب بها نفساً.
400 ريال = مصروف السيارة.
100 ريال = المصروف الصحي والعلاج.
120 ريال = مجلة إسلامية وكتب وأشرطة.
100 ريال = طوارئ ومفاجآت، وهذا البند لتدعيم البند الذي عجز عن تغطية تكلفة الشهر، أو لضيف زائر.. إلخ.
1000 ريال = إدخار، يفتح حساب خاص ويوضع به هذا المبلغ دون المساس به لتدخره مستقبلاً، وذلك كل شهر، ونصيحة فتح حساب بدون بطاقة صراف!

وأجمل من هذا أن يتعاون الزوجان ويسود بينهما التفاهم، فيجعل الزوج مصروف البيت بيد زوجته لتعطيه قائمة الطلبات مرفقة بتكاليفها المادية مستحضرة الإبقاء على المصروف إلى آخر الشهر، فلا يصرف إلا ما يحتاجه البيت، وما تبقى يدخر لشراء أجهزة أو أواني من فترة إلى فترة، وتقوم الزوجة بتوفير مستلزماتها، وكذلك الأولاد، وليس شرطاً أن يشعرهم بذلك، والمرونة مطلوبة على حسب ما تراه مناسباً في التعديل.

وأهمس في أذنيك إذا أردت التوفير أن تتبع هذه الأفكار:
- اشتر الملابس الصيفية وقت الشتاء والعكس، خاصة ملابس الأطفال، واجعلها لهم بمقاس أكبر قليلاً، لأنه مع تغير المواسم ليس هناك من يشتريها، فتضطر كثير من المحلات إلى عمل العروضات، لينفقوا بضاعتهم وهذه فرصة لك، ولا أقصد الإنجذاب نحو التخفيضات كدعاية والشراء لكماليات لا داعي لها.
- احتفظ دائما بكرت الضمان لكل جهاز تشتريه في ملف خاص له، فكم من الأموال أهدرت بسبب إصلاح أجهزة كان يمكن تفاديها بحفظ الضمان، فهل يكلفك حفظ ورقة الضمان جهداً؟!

وآخيراً:
نحتاج نشر هذه الثقافة في أنفسنا وأهلينا ومن حولنا حتى لا نعيش فوضوية في أنفسنا وذوينا ونحتاج أن نحادث إخواننا في مجالسهم ومقر أعمالهم بمثل هذا، آملاً من أخي القارئ الكريم أن نساعد إخواننا فما هو معروف لدينا مجهول عند غيرنا، وما ذكرناه من مقترح عملي هنا أو غيره من أفكار الناصحين مهم في الوصول للنجاح ووقوفا مع إخواننا وأحبابنا الذين نذروا أنفسهم لله لكنها أصابتهم الأيام، وأذكرهم بأن لاينشغلوا بطلب المعيشة والسعي وراء سراب الدنيا الحقيرة على حساب ما هم فيه من خير وصلاح، والتوازن مطلب، وإن بقينا على وضعنا فستكون النتيجة أنه لا جديد في حياتنا، فإذا رتبت الحياة من حولك فلا تجعل الفوضى في قلبك، وأحسب أني سأدخل السرور على قلبي وقلبك بهذين الحديثين إن صدقنا مع ربنا الرزاق:
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ». رواه الترمذي وصححه الألباني.
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن الله تعالى يقول يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» . رواه الترمذي وصححه الألباني.
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك.

———————————
*) عبدالله بن محمد الربيعي
مدرب معتمد في برامج التفكير وبرامج رعاية الموهوبين

المصدر

 

كيف تعيش بدون ديون؟

كيف تعيش بدون ديون ؟

باوربوينت : الجزء الأو ل

كيف تعيش شهرك بلا ديون ؟

كيف تتخلص من ديونك ؟

عشر جلسات لحياة بلا ديون

اضغط وحمل الآن

كيف تعيش بدون ديون ؟

الحلقة الثانية : باوربوينت

كيف تواجه الظروف الصعبة ؟ – كيف واجه الرسول الأزمات ؟

أدعية الديون – هل البيت المسلم متميز ..كيف ؟

مسئولية الزوجان ودور الزوجة – هل فعلا الزوجة خدامة في البيت ؟

كيف تعد ميزانية البيت ؟ – كيف تجلب الرزق ؟

حمل واضغط الآن

 
 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,047 other followers

%d bloggers like this: