RSS

إلى كل من اثقلته الديون والهموم ،، تريد التخلص من ديونك ،، تفضل

03 أبريل

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى أله وصحبه أجمعين
كثيرون هم من تعرضوا لمسألة الديون ،، فأثقلت تلك الديون أنفسهم بالهموم ،، ودخلوا في دوامة لا تنتهي من الحلول المؤقته ،، فكلما خرجوا من حفره ،، جرفتهم ( الدحديره ) ،، ليظلوا قابعين بين فكي الرحى تطحنهم بلا رحمه ،، حتى أصبحت ايامهم كما الطحين في وجه الريح .

الدين ،، هم بالليل وثقل بالنهار ،، وهو سبب رئيسي لكثير من المشاكل الأسريه ،، بل هو كشف لأستار المرء ،، وهو من يضيع ماء الوجه .

عندما ننظر إلى حال صاحب الدين ،، نرى قرار قد أتخذ في ظروف معينه ( صحيح كان أم خطأ ) ولكن ذاك القرار نتج عنه وضع معين ،، كون كماشه ،، وأخرا إستسلام من قبل صاحب الدين لما آل إليه الحال .

بالتأكيد هناك خطأ ،، والواجب التفكير مليا وبهدوء للتخلص من نتائج هذا القرار الخاطىء ،، والذي نتج عنه أخطاء متراكمه .

وهنا يقفز إلى ذهننا تساؤل مهم ،، ألا وهو

هل يمكننا التخلص من الديون ،، وبأسرع مما نتوقع ؟؟

نعم يمكنك ،، وأقولها بيقين بعد مشيئة الله عز وجل ،، وتوفيقه لك بوضع خطه بديله لوضعك الراهن وأستبداله بخطوات عمليه يمكنك من خلالها تقليص الدين أو التخلص منه نهائيا .

دعونا نسولف مع بعض شويه ،، لنرى كيف يمكننا ذلك .

دوما البدايه يجب أن تكون بطلب المسانده ممن يمكنه بكن فيكون تبديل الأحوال

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخدريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَومٍ المَسْجِدَفَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ جَالِساًفِيهِ فَقَالَ : « يَا أَبَا أُمَامَةَ مَاليِ أَرَاكَ جَالِساً في المَسْجِدِ فيغَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ ؟ » قَالَ : هُمُومٌ لَزِمَتْني وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ : « أَفَلا أُعُلِّمُكَ كَلاماً إِذَا قُلْتَهُ أَذْهَبِ اللهُ عَزَّوَجَلَّ هَمَّكَ ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ » ، فَقَالَ بَلى يَا رَسُولَ اللهِ ،قَالَ : « قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُبِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِالدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ » قَالَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْني) .

ومن هنا تكون البدايه الصحيحه

وبعدها سننطلق لبعض الأفكار التي قد تساعدك بمشية الله في تحقيق الأهداف أو بعضها ،، فالقليل خيرا من العدم ،، وبأخر السالفه هناك مقترح يمكن للبعض تطبيقه ،، وإن شاء الله فيه خير إن تم تطبيقه وفق الضوابط .

والآن ،، لكي تتخلص من ديونك يجب عليك البدء بتكوين نظره مستقبليه (( وواقعيه )) وأن لا تتعجل النتائج ،، فلا يوجد مبنى يبنى بيوم وليله .

يجب عليك أولا دراسة وضعك المالي والمديونيات المترتبه عليك ،، والمتطلبات الرئيسيه والفرعيه للعيش الكريم ،، بعيدا عن التسهيلات والأقساط التي إنتشرت فأضعنا قاعده من القواعد المهمه في الحياة ،، ألا وهي

مد رجولك على قد لحافك

فالأسراف ،، والكماليات ،، والمظاهر الكاذبه ،، والتوسع في الشراء بلا ميزانيه واضحه ومحدده ،، ومحاولة تحقيق الأحلام والأماني بطرق مختصره ،، والتعامل مع المؤسسات الربويه ،، جميعها أسباب لنسيان القواعد المهمه في حياتنا ،، والتوازن في المصروفات واللجوء للدين .

ومانلاحظه في مجتمعنا بصوره جليه ،، هو الأسراف والتبذير ،، وهما من الصفات السيئه ،، وقد قال الله تعالى ( ولا تبذر تبذيرا ( 26 ) إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين )

كما نبهنا الله إلى أنه لا يحب المسرفين وهذا أمر عظيم ،، حين قال عز وجل ( وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ 141 ) الأنعام

من يقرأ معي هذه السالفه سيكتشف شيئا فشيئا مكامن الخلل ،، فدعونا نكمل السالفه ،، لنصل إلى الحلول بعد تشخيص الأسباب والمسببات .

رسولنا ومعلمنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ،، أستعاذ من ( غلبة الدين وقهر الرجال ) ولذا أحرص على عدم التسويف في التسديد ،، وتذكر بأن دينك يعلق بذمتك فتعجل بالتخلص منه لا أن تسوف وتماطل به .

وهنا نلاحظ بأننا قد وضعنا قاعده أولى مهمه وهي التعجيل في سداد الدين لكي لا يتراكم ،، تتلوها الصدقه ،، ففي الصدقه خير عظيم ،، وقد نبهنا لذلك الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم حين قال ( أتقوا الله ولو بشق تمره )

وقال الله تعالى (وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ ) البقره

والأيات والأحاديث كثيره في هذا المجال ،، ولكننا هنا نشير إلى ما تعلموه ونذكر بما غفلنا عنه ،، لتكون البدايه صحيحه .

حدد ديونك ومتطلباتك

إن من أهم الخطوات التي يجب عليك إتخاذها هو تحديد الديون والمتطلبات لتتمكن من عمل موازنه بينهما

أفتح حساب بنكي غير الذي تستخدمه ،، وخصصه لميزانية المنزل وأحتياجاتك ،، وحددها على أن لا تتجاوز 50 % من الراتب في البدايه ( إن كنت مسرف ) ثم قلصها ولو بتدرج ،، واستبقي الـ 50 % الأخرى لسداد الديون وعلى أن تترك الفائض في الحساب المستحدث كأدخار ولو بالقليل ،، ولا تنسى أن تدون كل شهر الفائض من حساب تسديد الديون لتتابع مدى تقدمك وتطبيقك للخطه .

المرأه ،، لها أهميه كبيره جدا في تطبيق خطة التخلص من الديون ،، وقد وجهنا رسولنا الأمين إلى أهمية المرأه في رعاية المنزل ،، وأهميتها في كثير من الأمور ،، حين نبهنا إلى أن ( المرأة راعية في بيتها ) ،، إذن لا يوجد حل إلا بالأتفاق مع الشريكه في البيت والحياة ،، والأتفاق لا يكون إلا بالتفاهم والدراسه سويا بما يمكن الأستغناء عنه وأعداد خطه لمدة محدده يتم من خلالها تحديد المتطلبات الضروريه مع الوقوف على الحاجه الفعليه والأبتعاد عن الكماليات الغير ضروريه وتقليص كل مايمكن تقليصه ،، ومن الأهميه أن تكون المرأه هي المسؤوله في الشهور الأولى عن الميزانيه الخاصه بالمنزل ،، فإن نجحت في تطبيق ماأتفق عليه فيتم تسليمها المسؤوليه عن المصروفات الشهريه وإدارة ميزانية البيت ،، عن طريق تسليمها المبلغ المتفق عليه أو وضعه بحساب بنكي مستقل ويخصص للمصروفات الشهريه .

وقفنا على أرضيتين ،، صلبتين على عجاله ،، إن تمكنا من تطبيق ماجاء بهما ،، فمن اليسير تطبيق ماسيأتي ،، والذي نبدأه بتقليل المصروفات الثابته في البيت ،، ففي حال وجود خادمتين أو سائق ،، ويمكن التخلي عن السائق أو خادمه أو حتى الأثنتان ( في حال عدم الحاجه الملحه ) والبدء بالنظر إلى فاتورة الكهرباء والهاتف ،، والمسببات لأرتفاعهما ،، والبعد عن كل ماهو من الكماليات أو الديكورات ،، وتخفيض ميزانية الدعوات للغداء والعشاء ( ليس بخلا وإنما لترحم نفسك ) فالتبذير في الدعوات ووضع الموائد التي تكفي لعشرة أشخاص والمدعون ثلاثه أمر لا يقبله دين ولا منطق ولا عقل ،، ولذا وجب أن توضع مبادىء لا يمكن تجاوزها ،، والتفاهم على هذا الأمر ،، بل لا أبالغ في التخلص من الديون إن قلت ،، أنظر إلى بيتك ،، فإن كان غالي وأنت مديون ،، فقم ببيعه بالقيمة المناسبه ،، وأشترى بيتا يوفر لك حياة كريمه ،، ويساندك في التعجيل بسداد الدين ،، إن لم يسدده بأكمله ،، وإن كنت مستأجر ،، وإيجارك غالي ،، فأبحث عن المقبول والمنخفض الأيجار لتوفر عدة ألاف تساندك في خطة التخلص من الديون ،، بل دعوني أتمادى أكثر ،، فإن كانت سيارتك فخمه ،، ويمكنك بيعها بسعر مناسب وشراء سياره جيده ومناسبه وتوفر من هذه العمليه كم ألف ،، فلما لا ؟؟ المهم أن الهدف من تمادي أخوكم أبوعبدالله هو عدم التمادي في ترك قيد الدين على الرقبه وأعطاء كل ذي حق حقه .

دعونا نتوقف أمام بوابة المغريات الكثر التي حولنا ،، والتي أنصحك أن تغلقها ،، ولا تستلم لها ،، لتتجنب الأقساط والتقسيط ،، وتعامل مع النقد كلما كان متوافرا وللضروره ،، وحسب الخطه التي وضعتها لنفسك ،، وإياك إياك والبطاقات الأئتمانيه ،، تلك البطاقات المسمومه ،، فهي من المهالك لا كما صوروها .

وأخرا ،، لا تستدين لكي تدخل في مغامرات غير محسوبة النتائج ،، كالأسهم أو المشاريع الغير مدروسه ،، فبقائك معدم خيرا من أعدام نفسك بيدك .

بقي أن أقول : لا تقارن نفسك بغيرك ،، وأغرس هذا المفهوم لدى أسرتك ومن حولك ،، ورحم الله أمرء عرف قدر نفسه .

ربما يقول قائل : ابوعبدالله مصخها اليوم بسالفته .

واقول له : يمكنك أن تراها كذلك ،، ولكن تذكر ذلة وهوان وذهاب ماء وجه من أثقلته الديون ،، وتذكر إختفائه عن أعين الناس ،، وتذكر ،، هروبه من الكلمات اللاذعه والجارحه ،، وتذكر خجله وإنكساره أمام صاحب الدين ،، وستعلم أنني ما كتبت إلا القليل مما ينبغي فعله لتجنب كل ذلك ،، لا ،، لأرهق نفسي بأخر الليل ،، وإنما لتعود الطمأنينه والسعاده لمن اثقلته الديون .

أخي الحبيب ،، اختي الكريمه

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ،، فلا تثقل حياتك بأمور زائله ،، وتذكر بأن المؤمن مبتلى ،، فلا تحزن ،، فالحزن يوقفك في موقعك سنين طوال ،، وأما الرضى والعمل والأجتهاد والبحث والدراسه والتفكر بأحولك وإعادة الحسابات ،، فإنها تقدمك خطوات للأمام بعد التوكل على الله عز وجل .

قال رسولنا المعلم وقائدنا وقدوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ( سددوا وقاربوا ) أي حققوا الأهداف بتوازن ،، وأبدؤا من جديد ولا ضير إن بدأتم من جديد ،، فجديد مشرق خير من قديم مظلم .

إذن

ترشيد المصروفات + إعداد ميزانيه متوازنه للضروريات + تقليل البذخ والكماليات + التفكر ودراسة كل مرحله ومتابعة الدين = راحه ،، والراحه هنا ليست مجرد كلمه ،، وإنما كلمه لها معنى يعيه من اثقلته الديون .

والآن أقتراحي ( المفيد إن شاء الله ) في حال توافر الشروط ووضع ضوابط صارمه للتخلص من الدين

هناك من يدخل جمعيات بغرض توفير مبلغ معين لأي غرض ،، واقترح إنشاء

جمعية لتسديد الديون ( عائليه أو اصدقاء أو زملاء عمل )

ينشأها مجموعة ممن أثقلتهم الديون ،، وعلى أن يوضع لها نظام وتدرس ديون أعضائها ،، ويقدم الدين الذي فوائده مرتفعه ( حسب التفاهم ) أو بالقرعه ،، وعلى أن ينتخب شخص محدد لجمع الأموال الشهريه وتنظيم طريقة السداد للجهة مع التفاهم معها للتخفيض ورفع الفوائد عن الدين ،، ويشترط أن لا يتلقى عضو الجمعيه المبلغ بيده لضمان عدم تحقيق الهدف المنشود من إنشاء هذه الجمعيه ،، كما يجب أن يكون كل ذلك كتابة وتوثيق ،، وبأتفاق جميع الأطراف قبل البدء

هذه الفكره يمكنك من خلالها ،، البدء في التخلص من الفوائد المترتبه على الدين ،، أو التخلص منه نهائيا حسب المبالغ المدفوعه وقيمة الدين وعدد الأعضاء ،، ولتضمن عدم بقاء أية مبالغ لديك ،، قد تضيع نتيجة إغراءات أو ماتشتهيه النفس .

أسأل الله أن تكون سالفتنا اليوم مفيده ،، وأن تذكرنا جميعا بأمر مهم يجب علينا التعامل معه بجديه لطلب الراحه وللألتفات لما هو أهم ،، من عباده وسعاده وطمأنينه وسكون وبدايه جديده .

أدعيه

اللهم إني أعوذ بك منالهم والخزن ،، والعجز والكسل والبخل والجبن ،، وضلع الدين وغلبة الرجال

اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنتتجعل الحزن إذا شئت سهلاً

اللَّهمَّ اكْفِني بحلالِكَ عَن حَرَامِكَ ،،وَاغْنِني بِفَضلِكَ عَمَّن سِوَاكَ

اللهم إني عبدك ،، و ابن عبدك ،، و ابن امتك ،، ناصيتي بيدك ،، ماض في حكمك ،، عدل فيقضاؤك ،، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ،، أو علمته أحدا من خلقك ،، أو أنزلته فيكتابك ،، أو استاثرت به في علم الغيب عندك ،، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ،، و نور صدري،، و جلاء حزني ،، و ذهاب همي

قال لي ابوي الله يرحمه برحمته

أنتبه ،، ترى الدين عماة عين

وسامحونا على العجاله

أخوكم
أبو عبد الله

 

29 Responses to إلى كل من اثقلته الديون والهموم ،، تريد التخلص من ديونك ،، تفضل

  1. tabosho

    2010/04/03 at 6:30 م

    شكرا لك ولطرحك

    متااابع
    اخوك
    عبدالوهاب

     
  2. بوعبد الله

    2010/04/04 at 9:22 م

    السلام عليكم هناك افكار و اقتراحات كثيرة ممكن يستغلها الشباب فالسؤال هل من صنعة او حرفة ممكن نستفيد ونفيد فيها البشر …فارجوا عرض اقتراح ممكن يشارك فيه الكثير حتي تعم الفائدة للجميع ومع الشكر بوعبدالله

     
  3. عابر سبيل

    2010/04/05 at 1:09 ص

    جزااك الله خير ورحم الله والدك والمسلمين أجمعين وكثر الله من امثالك

     
  4. زكريا

    2010/04/05 at 3:15 ص

    شكرا والف شكر والله الدين هلكني وان شاء الله سوف ارتاح

     
  5. جويرية

    2010/04/06 at 2:49 ص

    قرأت حديث جميل عن إعانة الله لصاحب الدين ..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( إن الله تعالى مع الدائن حتى يقضي دينه ، ما لم يكن دينه فيما يكره الله )) صححه الألباني ..

    فليلجأ صاحب الدين إلى الله أرحم الراحمين وليستغيث برحمته وكرمه ..
    ثم يأخذ بالأسباب ..

    يقول الشيخ محمد المنجد .. في محاضرة ( نيران الدنيا [الاستدانة] )
    ( من الناس من يستلف وهو ينوي الأداء، ومن الناس من يستلف وهو ينوي عدم الأداء، وهذه من المصائب الموجودة في الناس، وهي من أسباب العداوات، قال عليه الصلاة والسلام: (ما من أحدٍ يدّان ديناً يعلم الله منه أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا) ما من عبدٍ كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون. من أخذ ديناً وهو يريد أن يؤديه أعانه الله، خصوصاً إذا احتاج إلى الإستلاف لكي يتزوج لإعفاف نفسه، لأنه يخشى على نفسه الوقوع في الحرام، أو اضطر إلى الإستدانة لإطعام أولاده وهو ينوي الأداء خالصاً لله وفياً لصاحبه، فالله يعينه ويكون معه: (إن الله تعالى مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن دينه فيما يكره الله )

    موضوع ممتاز ومفيد للناس ..جزاك الله خيراً ..

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ) ..

    ,,,
    اسأل الله أرحم الراحمين أن يفرج هم المهمومين .. ويقضي الدين عن المدينين ..

     
  6. أبو سلمان

    2010/04/18 at 6:49 ص

    لا حول ولا قوة الا بالله العظيم اللهم لامنجى ولا ملجأ منك
    الا اليك ….

    اللهم اقض عنا الدين واغننا من الفقر… امين

    لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك
    وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير
    وهو على كل شئ قدير…

    اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتعز من تشاء
    وتذل من تشاء بيدك الخير
    انك على كل شئ قدير…….

     
  7. مكسوف من ديونى وهمومى

    2010/10/09 at 11:03 م

    مشكور يا أخى الكريم على كلامك الجميل ,,, ربنا يفرج همومنا وكروبنا جميعا ان شاء الله ,, وانا مش هينفع اتكلم عشان لا أأثم انى بشتكى اللة عز وجل ( معاذ اللة ) بس انا هواجة الديانة ومش همضى على شيكات تانى وهشتغل ان شاء اللة بايدى وسنانى وللاسف انى متاكد ان انا من الناس اللى حالها مبينصلحشى الا وهى مع اللة بس للاسف بعاند فى نفسى او مصطلحك الجميل بعدم نفسى,,, وباذن اللة هعدى,, حتى لو قابليتنى مشاكل فى الأول ,ان شاء اللة هعدى
    ( يارب طول فى عمرى لحد ماسدد ديونى )

     
  8. عبدالغني

    2010/12/02 at 5:28 م

    جزاك الله عنا الف خير ورحم الله والدك .وأعادنا الله واياك و المسلمين اجمعين من افة الدين .انه سميع الدعاء

     
  9. ابو عبد الله

    2010/12/05 at 4:03 ص

    الله يجزيك الخير يا ابا عبد الله انا وقعت في ديون عمل كثيرة جدا والمشكلة انها كانت لعدة شركات ولم اعرف كيف اسيطر عاى هذة الديون فكل الشركات حست في ظعفي فسارو جميعهم يردون اموالهم مرة واحد ولم اعرف لمن اشكي همي ونحن اليوم نعيش في مجتمع لئيم كل الناس في هذة اللحظة تبدعد عنك واقرب الناس لا ينفعك فما كان بي الا ان توكلت على الله تعالى ووضت خطة سريعة لسداد ديني
    وكانت البضاعة عندي في المخزن لا تساوي ربع الدين المطلوب مني ولكن الله عز وجل رحيم ومعين والحمد لله انقضى معظم الدين عني والان جميع الشركات تريد بيعي بالدين لائني صدقت مع الله ومعهم

    نصيحتي لكم بالرجوع الى الله والاستعانه به والتوكل عليه وسوف تجدون ما وعدكم البركة ان شاء الله تعالى
    انه ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم

     
  10. ابو عبد الله

    2010/12/05 at 4:04 ص

    ان شاء الله توكل على الله

     
  11. محمد

    2010/12/11 at 1:26 م

    الله يجزاك خير
    نعم والله من يصدق مع الله يتيسر أمرة
    وعليكم بعدم الوقوف وانتظار الفرج
    عليكم بالعمل الإضافي والصدق في المعاملة وراح تنفتح لك الابواب على مصراعيها لكن لاتستعجل الفرج ربك كريم ويحب يسمع صوتك آخر الليل…
    الله يفتحها علينا جميع

     
  12. صابر

    2011/03/29 at 10:18 ص

    يجزيكم الله خيرا كثيرا

     
  13. ابو نمر

    2011/05/01 at 8:06 م

    ان شاء الله يقضي الدين على جميع المؤمنين ويحل امورهم ويحل امري ولو تعلمون كم انا مديون ولي اطفال وساكن بالايجار ولست اشكو حالي الا لله عز وجل ولكن لتفريغ القليل مما يثقل قلبي وعقلي وبدني واصبحت اليوم بلا روح وكما يقولون هماً بالليل وثقل بالنهار

     
  14. جهاد زوايدة

    2011/06/04 at 2:59 ص

    بارك الله فيك اخي ابو عبدالله واذا اردت مثالا لاحد الذين ذكرتهم فانا منهم فرج الله همك و همنا وساعدنا على قضاء ديننا وما الدين الا هم بالليل و ذل بالنهار

     
  15. اشرف

    2011/08/07 at 7:11 م

    الحمد لله علي كل الاحوال المنجي الكريم المتعال و صلي الله علي سيدنا محمد و علي اله و صحبه الكرام ان الله غني و رحيم يعلم ما تخفي الصدور و هو سبحانه علي عظيم قادر علي كل شيئ و انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فالايمان بقدرة الله هو اساس الايمان و ان غطاك الدين جميعا فلا تيأس لان الله علي كل شيئ قدير و ما الدين في ما حبس الله عنك من الشرور الا اقل القليل فذهاب السمع او البصر لهو اشد وطئه من الدين و عسي ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و قد جاءت علي اوقات كان قضاء الدين بالنسبه لي مستحيلا الا ان الله سدده بطرق عجيبه فمرة من المرات كنت مدينا لصديق بمبلغ يفوق قدرتي علي السداد و لا عمل لي و لا دخل علي الاطلاق و استمر هذا الدين لسنوات يأكل في عقلي الا انه في تبدل الاحوال تيسرت الامور و كان سداده يسيرا في ايام فقد فتح الله علي و تسدد فالله سبحانه و تعالي لا يعجزه شيئ في الارض و لا في السماء. فالاستعانه بالله و اليقين بقدرته و الالحاح عليه نعم الاحاح المستمر علي الله فالله سبحانه خلقنا و هو الذي تكفل بنا و هيأ لنا الارض لنعيش عليها فلا يعجزه شيئ كما ان الدين هو لا شيئ بالنسبة لله العظيم فلة اراد الله لتسدد الدين في لجظات الا ان حكمة الله لا ندركها بعقولنا احيانا كثيره و الله اسأل ان يقضي عنا جميعا ديوننا و ان يجعلنا من عباده المتقين و صلي الله و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا و الحمد لله رب العالمين

     
  16. الراجي رحمت ربه

    2011/09/04 at 9:49 م

    الحمد لله رب العالمين.اشكو همي وغمي وحزني الى الله رب العالمين.العليم بذات الصدور.ويعلم ربي كم انا في شدة وضيق وتعسر من ما انا فيه من تراكم الديون.التي اثقلت كاهلي وكادت ان تنخر عظامي ووصلتني اديوني الربوية الى ان افكر في الانتحار؟؟كل هاذا بسبب مبلغ صغير اخذته في الربا فتضاعف علي وكبر حجم المبلغ وخنقني.وذلك بسبب بعدي عن طريق الله عز وجل.ادعو لي اخوتي ان يخلصني ربي في سداد ديني.قاتل الله الربا ومن عمل به

     
  17. أبو عبد الرحمن

    2011/09/05 at 3:47 م

    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم وأسأله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يخلصك من الربا والدين معاً … آمين

     
    • الراجي رحمت ربه

      2011/09/11 at 1:15 ص

      جزاك الله خير الجزاءاخي ابو عبدالرحمن.انا بحاجة دعاكم ودعاء الاخوة المؤمنين ان يفرج عنا (فرجا عاجلا قريبا كلمح البصر او هوة اقرب من ذالك)انه سميع مجيب

       
  18. القمه هدفي

    2011/09/30 at 12:25 م

    جزاك الله خيرا ابو عبدالله ………….. موضوعك في الصميم ونسأل الله تبارك وتعالى ان يقضي عنا الديون

     
  19. yousef

    2011/12/09 at 4:02 ص

    جزاكم الله كل خير انا استفدت كثيرا ان شآء الله ان يكون في ميزان حسناتكم

     
  20. lahcen

    2011/12/13 at 6:53 م

    اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اعلنت وما اسررت وما اسرفت وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت الما خرسبحانك لااله الاانت سبحانك ,اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لماسبق ناصر الحق بالحق والها دي الى صراطك المستقيم وعلى اله وصحبه حق قدره ومقداره العظيم ,

     
  21. عيسي محمد الشريف

    2012/01/03 at 11:32 م

    الهم اني ظلمت نفسي فاغفرلي فانت الغفور الرحيم
    اخواني الاعزار الين اثقلني فمن منكم يجيب ندائي دعوت الله جهرا” وسرا” ان يفك اسري من الدين فساعدوني للخلاص

     
  22. أبوعباس

    2012/01/09 at 9:36 م

    جزاك الله خيراً يا ابوعبدالله والله لقد تعرضت لكثير من المصائب والأبتلاءأت في مالي وبدني وأهلي ولكن كل مصائب الدنيا لاتوازي مصيبة الدين فهو عبودية هذا العصر الذي نعيشه وهو عصر الغاب وغياب الرحمة وسيادة مفاهيم الربا وعلو كعبه في وقت نصارع فيه جميعاً لتوفير أبسط مقومات الحياة لأسرنا نسأل ألله الكريم غافر الذنب وقابل التوب أن يتوب علينا ويعتقنا من الدين والربا ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم

     
  23. أبوعباس

    2012/01/09 at 9:43 م

    شكراً أبو عبدالله موضوعك في غاية الأهمية فالدين هو عبودية هذا العصر ولاتوجد مصيبة في الدنيا توازي مصيبة الدين ولقد عانيت مصائب جمة في مالي ونفسي واهلي ولكن ثقل الدين الذي مررت به فاق كل تلك المصائب فهو قهر وإذلال نسأل الله ان يتوب علينا ويدركنا برحمته الواسعة ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم

     
  24. لحظة صمت

    2012/01/15 at 8:49 م

    موضوعك جميل بس نبغى احد يقدر يسدد الدين وياكثر المقالات اللي تفوق مقالك ان كان في اسلوب او تنسيق بين النصوص

     
  25. fahad

    2012/01/17 at 1:05 ص

    جزاك الله خير وبارك الله فيك وكثر الله من أمثاتك ويرحم أبوك وجميع موتى المسلمين

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

     
  26. أبوخالد الجكني

    2012/03/01 at 3:04 م

    أخشى أن تكون الطريقة المقترحة من صاحب المقالة في تسديد الديون عن طريق ما أسماه جمعية لتسديد الديون فيه صورة من صور الربا من باب أسلفني على أن أسلفك، فليراجع في ذلك أهل التخصص والله أعلم
    وبه كتب أبوخالد الجكني

     
    • أبو عبد الرحمن

      2012/03/15 at 2:19 م

      الأخ الفاضل .. أبو خالد الجكني
      تم عرض استفسارك على الشيخ عادل باريان وفقه الله فأجاب بالتالي:

      الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وبعد:
      فتتلخص هذه الفكرة الواردة في المقال حول بما يسمى بـ” جمعية الموظفين”، وهي من صور الإقراض الجماعي الذي جرى التعامل به قديماً ، وقد أشارَ إليه بعض أهل العلم – رحمهم الله- في كتبهم ومدوناتهم الفقهية.
      وبناءً على ذلك سيكون جوابي على هذا النوع من الجمعيات:
      الصورة الأولى: صورة المسألة: أن يتفق عدد من الأشخاص على أن يدفع كل واحد منهم مبلغاً من المال مساوياً لما يدفعه الآخرون، وذلك عند نهاية كل شهر –أو حسب ما يتفقون عليه – تسلم لآخر، وهكذا حتى يستلم كل واحد منهم مثل ما تسلمه من قبله سواء بسواء، وقد تستمر هذه الجمعية دورتين أو أكثر إذا رغب المشاركون في ذلك، ويحق لمن أراد من المشاركين أن ينسحب من الجمعية قبل أن يقترض.
      وهذه محل خلاف بين أهل العلم ، الأقرب – والله أعلم- جواز هذه الصورة، ونصَّ شيخي ابن عثيمين – رحمه الله- على استحباب هذه الصورة.
      لا يسلم أن في هذه الحالة من حالات هذه المعاملة قرضاً مشروطاً في قرض، فليست من مسألة أسلفني وأسلفك؛ وذلك لأن هذه الحالة خالية من اشتراط دورة ثانية. والحاصل فيها أن أول من يأخذ الجمعية يعتبر مقترضاً من جميع المشاركين فيها ثم يقوم بوفاء ما اقترضه في الأشهر القادمة، فهو مطالب بوفائهم ما اقترضه لا إقراضهم مبلغا آخر، وكذلك من يأخذها في المرة الثانية يعتبر مقترضاً ممن يأخذها بعده ومستوفياً لقرضه من الشخص الذي أخذها قبله، وهكذا الثالث والرابع ومن بعدهم، عدا آخرهم فهو إنما يستوفي ما أقرضه لجميع المشاركين في الجمعية.

      الصورة الثانية:نفس الصورة الأولى إلاَّ أنه يتم الاشتراط على جميع الراغبين في المشاركة في هذه الجمعية الاستمرار فيها حتى تدور دورة ثانية أو ثالثة أو أكثر، حسب ما يتفقون عليه. ويكون ترتيب من يستلم المبلغ في الدورة الثانية عكس ترتيبه في الدورة الأولى، فأول من استلم في الدورة الأولى يكون آخر من يستلم في الدورة الثانية وهكذا.
      وحقيقة هذه الصورة: أنَّ المقرض يشترط على من سيقرضهم في الدورة الأولى أن يقرضوه في الدورة الثانية، فهي داخلة في حكم القروض التبادلية، والمقصود بالقروض التبادلية هي: أن تقرض شخص مبلغاً من المال، لمدة معلومة، على أن يُقرض المقُرض مبلغاً مماثلاً في المستقبل مدة مماثلة، أو أن يتقارضا على أن تكون الأعداد متساوية وهي محرمة في قول عامة أهل العلم – رحمهم الله-.
      وبالله التوفيق.
      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

       
  27. شراف

    2012/04/22 at 12:09 م

    بارك الله فيك

     

اضف تعليقك هنا:

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 793 other followers